روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
اقتصاد

محامون (الاقتصاد ) نظام التنفيذ الجديد حصر التنفيذ على الأموال فقط و تسجيل السندات

أقرت ملامح نظام التنفيذ الجديد جملة من التعديلات الجوهرية التي تهدف إلى رفع كفاءة الإجراءات القضائية وتحقيق التوازن بين حقوق الدائن والمدين، مع التركيز على رقمنة السندات وحماية الأصول الاقتصادية.أبر...

ملخص مرصد
أقر مجلس الوزراء السعودي نظام التنفيذ الجديد الذي يهدف إلى رفع كفاءة الإجراءات القضائية وحماية الحقوق المالية، مع التركيز على حصر التنفيذ على الأموال فقط وفصل ذمة المدين عن شخصه. النظام الجديد يحدد مدة 10 سنوات لسقوط السند التنفيذي، ويتيح للمدين المطالبة بتنفيذ حقه عبر آلية "التنفيذ العكسي". بحسب رئيس لجنة المحامين بمنطقة مكة المكرمة خالد أبو راشد، فإن النظام يواكب التطورات القانونية ويضمن حقوق الأطراف، مع مراعاة مصلحة الطفل في أحكام الزيارة. كما أفادت المحامية الدكتورة رباب أحمد المعبي بضرورة تسجيل السندات عبر منصات معتمدة لاكتساب الصفة التنفيذية، وإلزام المدين بالإفصاح عن أمواله مع تجريم الإخفاء أو التضليل.
  • حصر التنفيذ على الأموال فقط بفصل ذمة المدين عن شخصه
  • إلزام تسجيل السندات عبر منصات معتمدة لاكتساب الصفة التنفيذية
  • إلزام المدين بالإفصاح عن أمواله مع تجريم الإخفاء أو التضليل
من: مجلس الوزراء السعودي، خالد أبو راشد (رئيس لجنة المحامين بمنطقة مكة المكرمة)، الدكتورة رباب أحمد المعبي (محامية) أين: السعودية

أقرت ملامح نظام التنفيذ الجديد جملة من التعديلات الجوهرية التي تهدف إلى رفع كفاءة الإجراءات القضائية وتحقيق التوازن بين حقوق الدائن والمدين، مع التركيز على رقمنة السندات وحماية الأصول الاقتصادية.

أبرز ملامح التحول في النظام:شهد النظام اعتماد مبدأ “الفصل بين ذمة المدين وشخصه” ليكون التنفيذ مقتصرًا على الأموال فقط، مع اشتراط تسجيل السندات لأمر والكمبيالات عبر المنصات المعتمدة لاكتساب الصفة التنفيذية، وتحديد مدة 10 سنوات لسقوط السند التنفيذي من تاريخ استحقاقه.

كما أقر النظام مفهوم “التنفيذ العكسي” كخيار يتيح للمدين المطالبة بتنفيذ حقه، ووضع ضوابط محددة بمدة زمنية واضحة لإجراءات “المنع من السفر”.

الرقابة والضمانات الحقوقية:وفي جانب التشديد الرقابي، ألزم النظام المنفذ ضده بالكشف عن أمواله مع تجريم حالات الإخفاء أو التضليل، متيحاً في الوقت ذاته فرصة “إمهال المنفذ ضده” لبيع بعض أصوله بما يحفظ حقوق كافة الأطراف.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أكد النظام على أولوية مراعاة مصلحة الطفل الفضلى عند تنفيذ أحكام الزيارة، لضمان استقرار الأسرة وحماية حقوق المحضونين.

وحول النظام قال رئيس لجنة المحامين بمنطقة مكة المكرمة خالدابو راشد ان نظام التنفيذ الجديد مواكبة للتطور لاعطاء كل ذو حق حقه ومن خلال الفصل بين ذمة المدين وشخصه وتنظيم ادق لاجراءات منع السفر وافصاح عن الاموال ناهيك عن مراعاة اكثر لمصلحة الطفل عند تنفيذ احكام الزيارة.

‏ويهدف نطام التنفيذ الجديد الى رفع كفاءة قضاء التنفيذ وتعزيز انفاذ العقود ودعم التحول الرقمي في اجراءات التنفيذ وتحقيق المرونة التشريعية وتسريع ايصال الحقوق مع مراعاة الحقوق الاساسية للمنفذ ضده.

* حصر التنفيذ على الأموال فقطحيث أن النظام يفصل بين ذمة المدين وشخصه، بحيث يتم التنفيذ على أمواله فقط.

* أصبح من الضروري تسجيل السندات (مثل الكمبيالات والسندات لأمر) عبر منصات معتمدة حتى تكتسب الصفة التنفيذية.

* إلزام المدين وكل من يُشتبه بنقل الأموال إليه بالإفصاح عنها، مع فرض عقوبات على من يمتنع أو يقدم معلومات غير صحيحة.

اما المحامية الدكتورة رباب احمد المعبي قالت في خطوة تعكس التطور النوعي في المنظومة العدلية في المملكة العربية السعودية، وافق مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على نظام التنفيذ الجديد، وذلك ضمن حزمة التشريعات المتخصصة الهادفة إلى تعزيز كفاءة القضاء، وترسيخ مبادئ العدالة الناجزة، وتحقيق الاستقرار في المعاملات.

التنفيذ المالي بدلًا من السجن حيث يمثل إلغاء سجن المدين في الالتزامات المالية أحد أبرز التحولات الجوهرية في النظام الجديد، حيث انتقل التنفيذ من وسائل تمس الحرية الشخصية إلى منظومة تعتمد على ملاحقة الأموال والأصول.

ويستند هذا التوجه إلى مبدأ جوهري مفاده أن الغاية من التنفيذ هي تحصيل الحق المالي لا معاقبة المدين، إذ إن سجن المدين لا يؤدي في الغالب إلى استيفاء الأموال، بل قد يعطل قدرته على السداد ويؤخر وصول الحق إلى الدائن، وهو ما يتعارض مع الهدف الأساسي للتنفيذ.

تعزيز الإفصاح المالي وتتبع الأموال من خلال منظومة أكثر صرامة وفعالية في الشفافية المالية بإلزام المنفذ ضده بالإفصاح عن أمواله ووسّع الالتزام ليشمل كل من يُشتبه بنقل الأموال إليه وجرّم الامتناع عن الإفصاح أو تقديم معلومات غير صحيحة، كما تم تطوير آليات تتبع الأموال والأصول، بما يحد من التهرب المالي ويضمن وصول الحقوق إلى أصحابها.

وألزم النظام تسجيل السندات التنفيذية عبر المنصات الرسمية، وفي مقدمتها منصة نافذ، لاكتساب الصفة التنفيذية، بحيث لا يُعتد بالسند التنفيذي ما لم يتم توثيقه إلكترونيًا وفق الضوابط النظامية.

بهدف توحيد مصدر السندات التنفيذية ورفع مستوى الموثوقية القانونية والحد من النزاعات المتعلقة بصحة السند وتسريع إجراءات التنفيذ وهذا التوجه ينسجم مع التحول الرقمي في الإجراءات العدلية، من خلال الاعتماد على المسارات الإلكترونية وتنظيم التعامل عبر منصات رسمية معتمدة، بما يعزز كفاءة التنفيذ ودقته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك