نرفع العقال احتراما وإجلالا للقرار الذي اتخذته بلدية السلط الكبرى في ان تتضمن فعاليات احتفالها المركزي بيوم العلم، القيام برفع أعلام الوطن على سواري عشرين بناء تراثيا مرمما في وسط المدينة، نظرا لأن تلك الأبنية هي بمثابة شاهد العيان الملموس على الحقب المتواترة لتاريخ المدينة الضارب في عمق الزمن، والدليل الحي على نموها وتطورها وازدهارها الذي ينسجم مع كونها إحدى الركائز الجوهرية التي ساهمت بإيجابية في نشأة الدولة الأردنية، وتركت بصماتها المؤثرة في البدايات التكوينية لمؤسساتهافالسلط كرمز وطني غدت بمثابة" الموقع الحضري المنفتح" لكل من يقصدها بعد أن تم إدراجها على قائمة التراث العالمي (اليونسكو) كمدينة حاضنة للسلم المجتمعي والعيش المشترك والضيافة الحضرية ولذلك، فإن أية فعالية أو نشاط أو مبادرة تعزز من المكانة التراثية التي تمتلكها، ستفضي بالتأكيد الى توطيد مكنونات القيمة السياحية والثقافية للسلط، وابراز حجم ونوعية الجهود المبذولة من مختلف الجهات العامة والخاصة والتطوعية في سبيل الحفاظ على كنوزها التراثية، والاسهام في تثبيت اسمها على مختلف المستويات الداخلية والخارجية كمقصد مميز يتجلى بالترحيب والدفئ والأمان، ويمتاز بأصول ومعطيات الضيافة الحضريةولذلك فإن احتفال السلط المهيب بيوم العلم، وربط معانية ومضامينه بالمعطيات التاريخية والرموز العمرانية التراثية للمدينة، ماهو الا تأكيد جلي على عمق الاحترام لماضيها وحاضرها، وإثبات جازم لاخلاف فيه على حب الوطن والانتماء لترابه الطهور، الامر الذي سيعطي شعوراً فطريا بأن الارتباط بالوطن يبدأ من اعتاب ومضامين تلك الرموز العمرانية، وسيؤدي الى تحفيز السلطيين على بذل كل مايستطيعون من موارد وجهود، في سبيل الحفاظ على تراثهم وبما يشعرهم أن رموزهم العمرانية وشواهدهم التراثية ماهي الا جزء أصيل من السردية السلطية، وانها الأداة الموصلة التي تربطهم بماضيهم التليد، والوسيلة الواقعية التي تضعهم في صميم التاريخ الناصع والعريق لأردننا الغالي الذي يعيش صيته في وجداننا مادمنا أحياء، والذي يفتخر مواطنوه ويعتز رعاياه ومقيموه بقيادته الهاشمية المظفرة ابد الدهرمرة أخرى فإننا نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لبلدية السلط الكبرى وقياداتها ومنتسبيها على هذه المبادرة الوطنية القيمة، ونحن بانتظار ان نرى علمنا يرفرف زاهيا خفاقا على سواري البيوت التراثية بوسط مدينة السلط في اقرب فرصة ممكنةوكل عام والوطن بألف خير ومسرة* المشرف العام / مبادرة تراثنا ذهبنا.
نرفع العقال احتراما وإجلالا للقرار الذي اتخذته بلدية السلط الكبرى في ان تتضمن فعاليات احتفالها المركزي بيوم العلم، القيام برفع أعلام الوطن على سواري عشرين بناء تراثيا مرمما في وسط المدينة، نظرا لأن تل...
ملخص مرصد
احتفت بلدية السلط الكبرى بيوم العلم برفع الأعلام الوطنية على 20 مبنى تراثياً مرمماً وسط المدينة، بهدف تعزيز القيمة السياحية والثقافية للسلط. وجاء القرار لربط الاحتفال بالرموز العمرانية التراثية للمدينة، التي تعد شاهداً على تاريخها العريق. وأكد المشرف العام على مبادرة تراثنا ذهبنا دعمه للمبادرة الوطنية، مشيراً إلى أنها تجسد حب الوطن والانتماء لترابه.
- رفعت بلدية السلط أعلام الوطن على 20 مبنى تراثياً وسط المدينة
- الأبنية التراثية تمثل شاهداً على تاريخ المدينة وتطورها (بحسب بلدية السلط)
- المبادرة تهدف لتعزيز السياحة الثقافية وترسيخ مكانة السلط التراثية
من: بلدية السلط الكبرى
أين: مدينة السلط (وسط المدينة)
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك