الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

انقسام شبابي حول تأثير المحتوى العالمي.. 45% يروه سلبياً و43% يعتبرونه إيجابيا

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

كشفت ورقة بحثية حديثة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت فاعلًا رئيسيًا في إعادة تشكيل الوعي الهوياتي لدى الشباب المصري، عبر توسيع دوائر الانتماء وتعزيز الانفتاح الثقافي، بما أسهم في صعود ما وصفته الدرا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الهوية الهوياتية للشباب المصري، مشيرة إلى صعود هويات عابرة للحدود. وأظهرت نتائج المسح أن 45.7% يرون أن المحتوى العالمي يؤثر سلبًا، بينما اعتبره 43.5% إيجابيًا. وأكد الباحثون أن الهوية أصبحت بنية متعددة المستويات تتداخل فيها الانتماءات المحلية والعربية والعالمية.
  • دراسة: 45.7% يرون أن المحتوى العالمي يؤثر سلبًا على القيم المحلية
  • 43.5% اعتبروا المحتوى العالمي إيجابيًا في تشكيل الهوية
  • وسائل التواصل الاجتماعي تعزز هويات عابرة للحدود لدى الشباب المصري
من: الدكتور حسن سلامة والدكتور نور الدين شعبان (بحسب الورقة البحثية) أين: مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية - القاهرة

كشفت ورقة بحثية حديثة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت فاعلًا رئيسيًا في إعادة تشكيل الوعي الهوياتي لدى الشباب المصري، عبر توسيع دوائر الانتماء وتعزيز الانفتاح الثقافي، بما أسهم في صعود ما وصفته الدراسة بـ" الهويات العابرة للحدود"، التي تمزج بين المحلي والعربي والعالمي داخل بنية هوية مرنة ومتعددة المستويات.

جاء ذلك في ورقة بحثية قدمها كل من الدكتور حسن سلامة والدكتور نور الدين شعبان، من المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط - مصر، خلال ندوة" انعكاسات التنوع على الهوية العربية: نحو مقاربة تكاملية" التي عقدت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء المهتمين بقضايا الإعلام والتحولات الرقمية والهوية في المنطقة العربية.

وأوضحت الورقة البحثية أن التحول في البيئة الإعلامية خلال العقدين الأخيرين لم يقتصر على تغيير أدوات الاتصال، بل امتد إلى إعادة تشكيل البنية الإدراكية للهوية نفسها، في ظل انتقال مركز التأثير من الإعلام التقليدي إلى الفضاء الرقمي الشبكي، حيث تتداخل المنصات الرقمية وصناع المحتوى والجمهور في إنتاج المعنى وتوجيهه.

وأكدت أن مفهوم" الهوية الرقمية" أصبح مدخلًا أساسيًا لفهم التحولات الجارية، باعتبارها مجموعة من الخصائص والسلوكيات والقيم التي يعرضها الأفراد داخل البيئات الرقمية، مشيرة إلى أن الشباب باتوا يعيدون تعريف أنفسهم داخل فضاءات افتراضية متعددة، تتقاطع فيها الانتماءات المحلية مع التأثيرات الإقليمية والعالمية.

ولفتت الورقة البحثية إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد أدوات للتواصل أو الترفيه، بل تحولت إلى بيئات ثقافية ومعرفية فاعلة في تشكيل القيم والاتجاهات، عبر التفاعل المستمر مع محتوى متنوع وسريع التدفق، يتجاوز الحدود الجغرافية ويعيد صياغة تصورات الانتماء.

وأشارت النتائج الميدانية، التي شملت عينة من 363 شابًا مصريًا من جيل زد في مختلف محافظات الجمهورية، إلى أن 81.

3% من العينة من سكان الحضر، و63.

4% حاصلون على مؤهل جامعي، فيما بلغت نسبة العاملين 68.

6%، وهو ما يعكس شريحة شبابية نشطة ومتصلة بالفضاء الرقمي بشكل يومي.

وبيّنت النتائج أن 59% من الشباب يفضلون المحتوى الترفيهي على المنصات الرقمية، مقابل 45.

5% يتابعون المحتوى الإخباري والسياسي، و33.

6% يهتمون بالمحتوى التعليمي، و32% بالمحتوى الثقافي والفكري، ما يعكس نمط استهلاك رقمي يجمع بين الترفيه والمعرفة والانخراط في الشأن العام.

كما أوضحت الورقة البحثية أن 73% من المشاركين أكدوا أن وسائل التواصل الاجتماعي تقربهم من ثقافات ومجتمعات خارج مصر، ما يعكس مستوى مرتفعًا من الانفتاح الثقافي، في حين أشار 55.

1% إلى أن هذه المنصات تسهم بقوة في تعزيز تبني أنماط ثقافية عالمية.

وفي المقابل، أكدت النتائج أن 65.

6% من الشباب ما زالت الهوية المصرية تمثل الإطار المرجعي الأساسي لهم، مقابل 17.

4% للهوية العربية، و11% للهوية الدينية، ما يعكس تدرجًا واضحًا في مستويات الانتماء وليس تعارضًا بينها، بل تكاملًا وظيفيًا داخل البنية الهوياتية.

وأوضحت أن 68% من المشاركين يدركون التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي على منظومتهم القيمية والسلوكية، فيما يرى 20.

7% أن التأثير متوسط، وهو ما يعكس وعيًا متزايدًا لدى الشباب بطبيعة الفضاء الرقمي ودوره في تشكيل الاتجاهات.

كما أظهرت النتائج أن 73% من العينة يرون أن وسائل التواصل الاجتماعي تتيح تكوين شبكات وعلاقات تتجاوز الحدود الوطنية، ما يعزز مفهوم" الانتماء الشبكي" ويكرس صعود هويات رقمية عابرة للحدود، تتشكل عبر التفاعل اليومي داخل المنصات.

ولفتت الورقة البحثية إلى وجود انقسام في تقييم تأثير المحتوى العالمي على القيم المحلية، حيث رأى 45.

7% أنه تأثير سلبي، بينما اعتبره 43.

5% تأثيرًا إيجابيًا، في حين وصفه 10.

7% بأنه محايد، ما يعكس حالة من التوازن والجدل داخل وعي الجيل الرقمي.

وأكدت الورقة البحثية أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تنتج هوية واحدة، بل تساهم في إنتاج" هويات مركبة" تجمع بين المحلي والعالمي، وتسمح للشباب بإعادة تعريف ذواتهم باستمرار داخل فضاء رقمي ديناميكي.

وشددت على أن الهوية لدى الشباب المصري لم تعد ثابتة أو أحادية، بل أصبحت بنية متعددة المستويات، تتداخل فيها الهوية الوطنية مع الهوية العربية والهويات العابرة للحدود، في إطار تفاعلي مستمر تعيد تشكيله المنصات الرقمية.

وقدمت الورقة البحثية عددًا من التوصيات، من بينها تعزيز إنتاج محتوى عربي عالي الجودة، وتطوير منصات رقمية عربية منافسة، ودعم مهارات التفكير النقدي لدى الشباب، إلى جانب إنشاء أطر تنظيمية عربية مشتركة لضبط المحتوى الرقمي، وتعزيز ما وصفته بـ" المناعة الرقمية" في مواجهة الخطابات الاستقطابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك