روسيا اليوم - هغسيت: أوروبا تواجه غزوا من قبل "أيديولوجيات خطيرة" قناة التليفزيون العربي - عائلات جزائرية تبحث عن أبنائها المفقودين... أين اختفى الأطفال بعد الامتحانات ؟ قناة الجزيرة مباشر - الاحتــلال يقتل عريسا يوم زفافه في غزة فرانس 24 - مسيّرات أوكرانية استهدفت روسيا مع اختتام منتدى اقتصادي في سان بطرسبورغ قناة القاهرة الإخبارية - رسالة باكستانية إلى إيران بشأن الأرصدة المجمدة.. وطهران تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحياد قناة التليفزيون العربي - تقرير صادم لوزارة الحرب الأميركية "إسرائيل تتجسس علينا" فرانس 24 - مقتل عسكريين لبنانيين بغارة إسرائيلية.. ما التبعات؟ قناة القاهرة الإخبارية - حوار استثنائي مع مديرة "اليونيسف".. خطط أممية عاجلة لإنقاذ الطفولة في مناطق النزاع| عن قرب قناة الجزيرة مباشر - 6 شهداء وأكثر من 15 مصابا في غارة إسرائيلية على خيام نازحين بحي الرمال غربي غزة قناة الجزيرة مباشر - تايوان: الصين نفذت أول عملية بحرية منسقة قرب جزر براتاس
عامة

التركيز الذهنى يقلل خطر الإصابة بالخرف.. ومخاطر ترتبط بالإفراط بتصفح الهاتف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشفت دراسة حديثة أن كيفية قضاء وقت الجلوس قد تُحدث فرقاً كبيراً، فقد ذكر بحث أجراه معهد كارولينسكا بالسويد أن الجلوس مع التركيز الذهني قد يُساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف، بينما قد تؤدي السلوكيات ال...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة سويدية أن الجلوس مع التركيز الذهني مثل القراءة أو حل الألغاز يقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة 4% لكل ساعة إضافية، بينما يزيد الإفراط في تصفح الهاتف من خطر التدهور المعرفي. ووجدت الدراسة التي شملت 20,811 بالغًا على مدى عقدين أن استبدال السلوكيات السلبية بنشاطات ذهنية نشطة يقلل الخطر بنسبة 7%، بينما الجمع مع النشاط البدني يخفضه بنسبة 11%. بحسب الباحثين، فإن الدماغ يحتاج إلى تحفيز مستمر للحفاظ على وظائفه.
  • الجلوس النشط ذهنياً (قراءة، ألغاز) يقلل خطر الخرف بنسبة 4% لكل ساعة إضافية
  • الإفراط في تصفح الهاتف يزيد من خطر التدهور المعرفي بحسب العلماء
  • الجمع بين النشاط البدني والتحفيز الذهني يخفض الخطر بنسبة 11%
من: باحثون بمعهد كارولينسكا بالسويد أين: السويد

كشفت دراسة حديثة أن كيفية قضاء وقت الجلوس قد تُحدث فرقاً كبيراً، فقد ذكر بحث أجراه معهد كارولينسكا بالسويد أن الجلوس مع التركيز الذهني قد يُساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف، بينما قد تؤدي السلوكيات السلبية، مثل تصفح الهاتف بلا هدف، إلى نتائج عكسية، وفقا لموقع تايمز ناو.

ما المقصود بالجلوس النشط ذهنياً؟يشير مصطلح الجلوس النشط ذهنياً إلى الأنشطة التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة ولكنها تحفز الدماغ، وتشمل القراءة، وحل الألغاز، والحياكة، والخياطة، والعمل المكتبي، أو حضور الاجتماعات.

ويقول العلماء إن هذه الأنشطة تحفز الذاكرة والتركيز ومهارات حل المشكلات.

يشير مصطلح الخرف الرقمي إلى التدهور المعرفي المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.

وتشير الدراسات إلى أن الاعتماد المفرط على التكنولوجيا قد يؤدي إلى ضعف الذاكرة ومشاكل في الانتباه مشابهة لتلك التي تُلاحظ في الخرف ويُبرز هذا المصطلح ضرورة تحقيق التوازن بين استخدام الشاشات والأنشطة المحفزة للعقل لحماية الصحة المعرفية.

كيف يؤثر الإفراط في استخدام الشاشات على الوظائف الإدراكية؟في المقابل، تتطلب السلوكيات السلبية ذهنياً، مثل مشاهدة التليفزيون، أو الاستماع إلى الموسيقى دون تفاعل، أو التصفح العشوائي على هاتفك، جهداً معرفياً ضئيلاً.

وتابعت الدراسة طويلة الأمد 20811 بالغًا سويديًا، غالبيتهم من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و64 عامًا، على مدى عقدين تقريبًا.

ونُشرت نتائج الدراسة في المجلة الأمريكية للطب الوقائي، حيث سلطت الضوء على وجود صلة قوية بين قلة الحركة وخطر الإصابة بالخرف.

ووجد الباحثون أن إضافة ساعة من الجلوس النشط ذهنياً تقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 4%، وأن استبدال الجلوس السلبي بالمشاركة النشطة يقلل الخطر بنسبة 7%، وأن الجمع بين النشاط البدني والمشاركة الذهنية يقلل الخطر بنسبة 11%.

وأكد الباحث الرئيسي ماتس هالجريين أن الدماغ يعمل تماماً كالعضلة - فبدون استخدام منتظم، يضعف بمرور الوقت، لا سيما في المناطق المرتبطة بالذاكرة والتعلم.

هل يُعتبر تصفح الهاتف نشاطًا؟هنا يرى الخبراء أن الأمور تصبح معقدة فرغم أن بعض الأنشطة الرقمية - كحل الألغاز أو القراءة - قد تكون محفزة للعقل، إلا أن التصفح العشوائي لوسائل التواصل الاجتماعي لا يُعد سلوكاً نشطاً ذهنياً.

بحسب العلماء، قد يُلحق التصفح المفرط ضرراً بالوظائف الإدراكية على المدى البعيد.

فالاستهلاك المستمر للمحتوى السلبي يُقلل من قدرة الدماغ على التركيز ومعالجة المعلومات.

كما يُشير العلماء إلى أن منصات المحتوى القصير قد زادت بشكل كبير من وقت استخدام الشاشات السلبي، مما يُساهم فيما يُعرف اليوم بـ تدهور القدرات العقلية.

ويصف مصطلح" تدهور الدماغ" الإرهاق الذهني، وضعف التركيز، والكسل العقلي الناتج عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي غير المُجدي.

ورغم أنه ليس تشخيصًا طبيًا، تشير الأبحاث المتزايدة إلى أن الاستخدام المطوّل للشاشات قد يرتبط بالقلق والاكتئاب وحالات التوتر.

وقد اختير" تدهور الدماغ" كلمة العام في قاموس أكسفورد لعام 2024، وهو يصف شعور المرء بأن دماغه" يتعفن" بسبب المحتوى الرقمي عديم الفائدة.

طرق لتقليل خطر الإصابة بالخرففي عصرنا الرقمي، لا يقتصر السؤال الحقيقي على مدة جلوسك فحسب، بل على ما إذا كان دماغك يعمل بنشاط أثناء جلوسك.

إليك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها حماية صحة دماغك وتقليل خطر الإصابة بالخرف:اختر أنشطة تحفز عقلك، مثل القراءة وحل الألغاز وتعلم مهارات جديدة.

تقليل قضاء وقت سلبي أمام الشاشة والتصفح العشوائي.

قلل من فترات الجلوس الطويلة بالحركة.

اجمع بين النشاط البدني والتحفيز الذهني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك