قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

النرويج سترفع الحظر المفروض على استثمارات صندوق الثروة في السندات السورية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

أوسلو: أظهرت وثيقة أن النرويج سترفع الحظر المفروض على استثمارات صندوق الثروة السيادي الخاص ‌بها والبالغ حجمه 2. 2 تريليون دولار في السندات الحكومية السورية، في مؤشر جديد على عودة دمشق إلى الساحة المال...

ملخص مرصد
أعلنت النرويج رفع الحظر عن استثمار صندوقها السيادي البالغ 2.2 تريليون دولار في السندات الحكومية السورية، في خطوة تدعم جهود الحكومة السورية لإعادة بناء اقتصادها بعد عقوبات دولية. وقالت الحكومة النرويجية إنها حظرت استثمار الصندوق في السندات الإيرانية، بينما رفعت الحظر عن سوريا في تقييم دوري. القرار يأتي بعد رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا في ديسمبر 2024 ودعم حكومة الرئيس أحمد الشرع التي تولت السلطة أواخر 2024.
  • النرويج ترفع الحظر عن استثمار صندوقها في السندات السورية
  • الحكومة تحظر استثمار الصندوق في السندات الإيرانية
  • قرار دعم حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع بعد توليه السلطة أواخر 2024
من: الحكومة النرويجية، صندوق الثروة السيادي النرويجي أين: النرويج، سوريا، إيران

أوسلو: أظهرت وثيقة أن النرويج سترفع الحظر المفروض على استثمارات صندوق الثروة السيادي الخاص ‌بها والبالغ حجمه 2.

2 تريليون دولار في السندات الحكومية السورية، في مؤشر جديد على عودة دمشق إلى الساحة المالية العالمية بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.

وفي الوقت نفسه، تعتزم الدولة الاسكندنافية منع أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم من الاستثمار في السندات الحكومية الإيرانية في خطوة رمزية إلى حد ما بالنظر إلى العقوبات الصارمة المفروضة بالفعل على إيران.

ويشير القرار الذي كشفت عنه وثيقة حكومية لم يسبق نشرها إلى دعم حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، التي تولت السلطة في أواخر عام 2024.

ويسعى الشرع إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة والاقتصاد والتجارة الدولية بعد حرب أهلية استمرت أكثر من عشر سنوات فضلا عن العقوبات والعزلة المالية.

ورُفعت العقوبات الأمريكية الأكثر صرامة في ديسمبر/ كانون الأول.

يستثمر صندوق الثروة النرويجي عائدات الدولة من إنتاج النفط والغاز في الأسهم والسندات والعقارات ومشاريع الطاقة المتجددة في الخارج.

وحاليا، تُخصص 26.

5 بالمئة من استثمارات الصندوق في أدوات الدخل الثابت، معظمها في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا.

وتشير وثيقة داخلية جرى الكشف عنها بموجب طلب يتعلق بحرية تداول المعلومات إلى أن الحكومة النرويجية تحظر على الصندوق الاستثمار في بعض السندات الحكومية.

لكن القائمة تتغير.

وجاء في محضر اجتماع عقد في 28 يناير/ كانون الثاني بين وزارة المالية والهيئة الرقابية للأخلاقيات التابعة للصندوق أن “الوزارة أُبلغت بأنه جرى إجراء تقييم جديد لتحديد الدول التي يشملها حظر (الاستثمار في) السندات الحكومية”.

وورد فيه أيضا أنه “جرى إدراج إيران في قائمة الدول التي يسري عليها حظر (الاستثمار في) السندات الحكومية، وحذف سوريا منها”.

وذكر أحدث تقرير حكومي عن الصندوق، الذي قُدم إلى البرلمان في 27 مارس/ آذار ولم يُناقش ‌بعد، أن قائمة الحظر الحالية للاستثمار في السندات الحكومية تشمل إيران وكوريا الشمالية وروسيا وروسيا البيضاء.

في المقابل، ذكر التقرير الخاص بعام 2025 أن قائمة الحظر تشمل كوريا ‌الشمالية وسوريا وروسيا وروسيا البيضاء.

ويشير كلا التقريرين إلى أن الحكومة تجري تقييمات دورية لقائمة الحظر في ضوء العقوبات الدولية السارية في ذلك الوقت.

شمل دمج سوريا مجددا في النظام المالي العالمي تفعيل ‌حساب البنك المركزي لدى بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك للمرة الأولى منذ عام 2011، مما يمهد الطريق لتوسيع العلاقات المصرفية الدولية في إطار الجهود الرامية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وبناء اقتصادها بعد حرب دامت 14 عاما.

ولا تعني خطوة النرويج تلقائيا أن صندوق ثروتها سيستثمر في سندات الحكومة السورية، إذ تشير بيانات الصندوق إلى أنه لا يمتلك أي استثمارات في مجال الدخل ثابت في أي دولة في الشرق الأوسط.

لكن القرار يشير إلى درجة من الدعم لسياسات حكومة الرئيس الشرع.

والصندوق أحد أكبر المستثمرين في العالم، وغالبا ما دفعت قراراته الآخرين إلى الاقتداء به، مثل قراره بالتخلي عن الاستثمار في الشركات التي تستمد 30 بالمئة أو أكثر من إيراداتها من إنتاج الفحم.

ولم ترد شركة (نورجيس بنك إنفستمنت مانجمنت)، التي تدير الصندوق، بعد على طلب للتعليق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك