أعلنت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهجرة، أن حوالي 250 شخصاً في عداد المفقودين بعد انقلاب قارب كان يقل لاجئين من الروهينجيا ومواطنين بنغلاديشيين في بحر أندامان، وذكرت الوكالات بأن سفينة الصيد التي كانت تقل أكثر من 250 رجلاً وامرأة وطفلاً غرقت على ما يبدو بسبب سوء الأحوال الجوية والاكتظاظ، وكانت السفينة قد أبحرت من تيكناف في جنوب بنغلاديش متجهة إلى ماليزيا.
سفينة الصيد غرقت بسبب الرياح العاتية والبحار الهائجة والاكتظاظونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان، أن التقارير تفيد أن سفينة الصيد غرقت بسبب الرياح العاتية والبحار الهائجة والاكتظاظ.
يُخاطر آلاف الروهينجيا، وهم أقلية مسلمة مضطهدة في ميانمار، بحياتهم كل عام هرباً من القمع والحرب الأهلية في البلاد ويسافرون عن طريق البحر، غالباً على متن قوارب بدائية الصنع.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل البنغلاديشي، الملازم أول صابر علم سوجان، لوكالة فرانس برس، إن إحدى سفنه التي كانت في طريقها إلى إندونيسيا، تمكنت من إنقاذ تسعة أشخاص من البحر، بينهم امرأة واحدة في 9 أبريل، ورصدت سفينة النقل البحري البنغلاديشية «ميجان بريد» العديد من الأشخاص يطفون في البحر باستخدام البراميل وجذوع الأشجار، وقامت بإنقاذهم من المياه العميقة بالقرب من جزر أندامان.
غياب الحلول الدائمة للروهينجيافيما أوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، إن هذه المأساة تسلط الضوء على التكلفة البشرية المدمرة للنزوح المطول واستمرار غياب الحلول الدائمة للروهينجيا.
لسنوات، لجأ العديد من الروهينجيا إلى ركوب القوارب الخشبية غير الآمنة في محاولة للوصول إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند، في محاولة للفرار من الاضطهاد في ميانمار أو مخيمات اللاجئين المكتظة في بنجلاديش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك