العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

الشقران من المسافة صفر

وكالة عمون الإخبارية
2

هذه الأيام، وفي ظل الأجواء المشحونة، والأخبار التي لا تهدأ، وحالة عدم اليقين التي تُخيّم على المنطقة… نُصبح أكثر حاجة لشيء مختلف. لا نحتاج تحليلًا إضافيًا، ولا قراءة سياسية جديدة، بقدر ما نحتاج لحظة إ...

ملخص مرصد
استضاف برنامج "المسافة صفر" الدكتور أحمد الشقران، الذي قدم نموذجًا إنسانيًا ملهمًا عبر رحلة نجاحه المهني والسياسي، بدءًا من فتح عيادته وصولاً إلى تأسيس علامة تجارية في دبي. ركزت الحلقة على قيم الاستقلال والمثابرة، حيث لم يتغير الشقران رغم النجاحات، بل احتفظ بصلته بقيم البداية. كما سلطت الضوء على دوره في ملف الفوسفات، حيث عبرت دموعه في البرلمان عن مشاعر وطنية عميقة، مؤكدة أن السياسة تشمل المشاعر وليس الأرقام فحسب.
  • الدكتور أحمد الشقران قدم نموذجًا إنسانيًا ملهمًا عبر رحلة نجاحه المهني والسياسي.
  • لم يتغير الشقران رغم النجاحات، بل احتفظ بصلته بقيم الاستقلال والمثابرة.
  • دموعه في البرلمان حولت المشهد السياسي إلى لحظة عاطفية وطنية.
من: الدكتور أحمد الشقران أين: الأردن ودبي

هذه الأيام، وفي ظل الأجواء المشحونة، والأخبار التي لا تهدأ، وحالة عدم اليقين التي تُخيّم على المنطقة… نُصبح أكثر حاجة لشيء مختلف.

لا نحتاج تحليلًا إضافيًا، ولا قراءة سياسية جديدة، بقدر ما نحتاج لحظة إنسانية بسيطة… قصة تُعيد لنا التوازن، وتُذكّرنا أن في هذا العالم مساحات ما زالت صادقة.

وهذا تمامًا ما فعله سمير الحياري في برنامج “المسافة صفر”، حين لم يقدّم مجرد لقاء عابر، بل فتح نافذة على تجربة إنسانية ثرية، من خلال استضافته للدكتور أحمد الشقران… تجربة تتجاوز السيرة، لتلامس المعنى.

نحتاج… إلى من ما زال يعشق،من ما زال يطرب حين يسمع أغنية" يا بيرقنا العالي،من يرى في الوطن شعورًا لا شعارًا، وانتماءً لا مناسبة.

نحتاج أن نسمع عن نجاحٍ لم يُبنَ على ضجيج،وعن رحلة لم تبدأ من الضوء… بل وصلت إليه.

من ما زال يطرب حين يسمع أغنية على علم بلاده،في زمنٍ تتداخل فيه الأدوار وتتشابك فيه المصالح، نادرًا ما تظهر شخصية قادرة على العبور بين العوالم المختلفة دون أن تفقد بوصلتها.

لكن الدكتور أحمد الشقران يقدّم نموذجًا مغايرًا؛ نموذج “العابر للقطاعات”، لا بوصفه تعدد أدوار، بل بوصفه وحدة رؤية.

القصة لا تبدأ من البرلمان… بل من قرار صغير.

شاب تخرج حديثًا، لم ينتظر دوره في طابور الوظيفة، ولم يُعلّق مستقبله على قائمة انتظار طويلة.

اختار أن يبدأ… رغم قلة الإمكانيات، ورغم ضيق السوق، ورغم كل ما يُقال عادةً لمن يخرج عن المسار التقليدي.

فتح عيادته… ليس فقط ليعمل، بل ليبني استقلاله.

بعض القرارات تبدو صغيرة في لحظتها، لكنها ترسم مسارًا كاملًا.

لأن الاستقلال الذي يبدأ مهنيًا… ينتهي موقفًا.

حين انتقل إلى دبي، لم يكن يبحث عن فرصة فقط، بل عن بيئة تُكافئ الاجتهاد، وتفتح المجال للتوسع.

وهناك، تحولت الفكرة إلى مشروع، والمشروع إلى علامة، والعلامة إلى حضور.

لكن الأهم… أن النجاح لم يُغيّره.

لم يتحول إلى رقم، ولا إلى اسم يبحث عن موقع.

بل ظل يحتفظ بذلك الخيط الهادئ الذي يربطه بالبداية: أن القيمة ليست بما تملك… بل بما تستطيع أن ترفضه.

حين يدخل العمل العام، يدخل مختلفًا.

لا يبحث عن منصب، لأنه لا يحتاجه.

ولا يساوم على موقف، لأنه لا يخاف فقدان شيء.

هذه المعادلة نادرة… لكنها حاسمة.

في ملف الفوسفات، لم يكن مجرد نائب يُدير تحقيقًا، بل كان صوتًا يُحاول أن يُعيد تعريف المعنى… معنى الرقابة، والجرأة، والمسؤولية.

وحين" بكى" في البرلمان… وأبكانا،لحظة تحوّلت فيها الدموع من مشهدٍ عابر… إلى ذاكرةٍ وطنية،وأصبحت غالية في قلوب جميع الأردنيين.

في زمنٍ اعتدنا فيه على الخطاب الجاف، جاءت تلك اللحظة لتقول إن السياسة ليست أرقامًا فقط، بل مشاعر أيضًا.

وأن" الوطن" لا يُدافع عنه بالعقل وحده… بل بالقلب كذلك.

ربما لهذا نحتاج مثل هذه القصص اليوم.

ليس لأنها مثالية، بل لأنها حقيقية.

لأنها تُذكّرنا أن الطريق ليس واحدًا، وأن النجاح لا يُقاس فقط بما نصل إليه، بل بما نحافظ عليه ونحن في الطريق.

في خضم هذا الضجيج… نحتاج أن نسمع شيئًا يُشبهنا.

يمكنك أن تنجح… دون أن تخسر نفسك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك