العربي الجديد - رئيس "الموساد" يقيل نائبه "أ" المحسوب على فريق سلفه برنيع قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - الوساطة الباكستانية وإنقاذ مفاوضات أمريكا وإيران قناة القاهرة الإخبارية - شرق الكونغو بين تهديد الجماعات المسلحة وخطر إيبولا الفتاك| الحصاد الأفريقي قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران
عامة

الخارجية السودانية ترفض بشدة مؤتمر برلين ونهج الوصاية وتجاوز سيادته

الخرطوم 27 شوال 1447هـ الموافق 15 أبريل 2026م (صونا)- أعلنت الحكومة الألمانية عن تنظيم ما أسمته بمؤتمر السودان ببرلين فى يوم 15 أبريل 2026، و إذ تعرب حكومة السودان في بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية ...

ملخص مرصد
رفضت الحكومة السودانية بشدة مؤتمر برلين حول السودان المزمع عقده في 15 أبريل 2026، معتبرة إياه تجاوزاً لسيادة البلاد وتجاوزاً للدور الحكومي الرسمي. وأكدت الخارجية السودانية في بيان لها أن المؤتمر يعكس نهجاً استعمارياً غربياً، مشيرة إلى أن أي مبادرة لا تشاورها ستُرفض، بينما تدعو إلى مبادرات تحترم سيادة السودان. كما حذرت من أن المساواة بين الدولة السودانية والمليشيات الإرهابية ستقوض الأمن الإقليمي.
  • رفض السودان مؤتمر برلين 2026 لغياب التشاور مع الحكومة
  • انتقاد نهج الوصاية الغربية وتجاوز سيادة السودان في المؤتمر
  • تحذير من المساواة بين الدولة والمليشيات الإرهابية في المبادرات الدولية
من: الحكومة السودانية أين: برلين، السودان

الخرطوم 27 شوال 1447هـ الموافق 15 أبريل 2026م (صونا)- أعلنت الحكومة الألمانية عن تنظيم ما أسمته بمؤتمر السودان ببرلين فى يوم 15 أبريل 2026، و إذ تعرب حكومة السودان في بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية عن بالغ دهشتها وإستنكارها لعقد هذا المؤتمر عن السودان، فإنها تستغرب أن تجئ هذه الخطوة المغلفة بإهتمام بالشأن الإنساني دون تشاور وتنسيق مع حكومة السودان ودعوتها، وتجاهل الرؤى المطروحة من الدولة السودانية و مؤسساتها الرسمية مما يعكس نهج الوصاية الإستعماري الذى لا تزال تمارسه بعض الدول الغربية وتحاول من خلاله فرض أجندتها ورؤيتها على الدول والشعوب الحرة.

إنّ السودان و شعبه، وهو صاحب المصلحة الأول والأخير، لن يقبل أن تتنادى دول ومنظمات إقليمية ودولية لتقرر في شأنه و تتجاوز الحكومة السودانية وتختبئ خلف ذريعة الحياد لتبرير تجاهل السودان في هذا الإجتماع، وهي حجة لا قيمة لها، وأمر مرفوض ويشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.

فالمساواة بين الحكومة وجيشها الوطني من جهة، ومليشيا إرهابية مجرمة متعددة الجنسيات تستهدف مؤسسة الدولة ووجودها نفسه وتمارس الإبادة الجماعية وأسوأ إنتهاكات حقوق الإنسان، من الجهة الأخرى، من شأنه تقويض أسس الأمن الإقليمي والدولي، وتشجيع هذه المليشيا والحركات الإرهابية الشبيهة في أفريقيا والشرق الأوسط على تصعيد أنشطتها الإجرامية، وإتخاذ ذلك ذريعة لقوى أجنبية لتجاهل سيادة الدول المتضررة وحكوماتها بدعوى الحياد.

إنّ التحدي الحقيقي الذي يواجه هذا المؤتمر، كما واجه سابقيه من قبل، ليس حول حضور المؤتمر والمشاركة فيه من عدمها، بل حول التصور المركزي الذي تنطلق منه فكرة المؤتمر ومنهج تعريف الحرب المفروضة على السودان وشعبه وتبنى تصورات لإنهائها وإيقافها وكل ذلك ينطلق من توصيفات خاطئة وغير دقيقة ومتحاملة ولا تنتج سلاماً أو إستقراراً بل تقود إلى مزيد من الإستقطاب وإعطاء حق التحدث وتمثيل السودان إلى مجموعات محدودة وصغيرة الحجم وتجاهل وتغييب الدولة السودانية وغالب أهل السودان المكتوين بنار الحرب يومياً.

إنّ مؤتمر برلين هو إمتداد لمؤتمري باريس ولندن ويسير على ذات النهج المعطوب وغير المقبول، وتمثل هذه السلسلة من المؤتمرات غير المنتجة إستخفافاً بالغاً بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبدأ سيادة الدول أساس النظام الدولي المعاصر، ومحاولة غير مقبولة لإنتاج عهد الوصاية من جديد، ولم ولن تنتج مثل هذه المؤتمرات سوي مكافأة المليشيا الإرهابية وداعميها بالخارج وجناحها السياسي وتوفير منصة لهم بدعوتهم للمشاركة ومواصلة إرتكابهم للجرائم المروعة فى حق الدولة السودانية وشعبها العظيم و بنياتها الأساسية.

وتؤكد حكومة السودان حرصها الأكيد على السعى المستمر لتحقيق السلام والإستقرار وإنهاء الحرب المفروضة عليه وعلى الشعب السوداني، وفى هذا الإطار تقدمت بمبادرة السودان للسلام أمام جلسة مجلس الأمن فى ديسمبر من العام 2025، وتؤكد كذلك إنفتاحها تجاه كل مبادرات السلام الجادة والنزيهة التى يتم فيها التشاور والتنسيق معها وبما يحترم سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ويحقق مصالح أهل السودان العادلة، وتعلن حكومة السودان أنّ أي مبادرة لا تتسق مع هذه المبادئ ستكون مرفوضة وغير مقبولة.

صدر في يوم الأربعاء الموافق ١٥ أبريل، 2026م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك