مقديشو 20 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 06 يونيو 2026 م (صونا )- عرضت قيادة الشرطة العامة في إقليم بنادر، بمديرية عبدالعزيز، كميات من الأسلحة المتنوعة التي ضُبطت خلال عملية أمنية نفذتها القوات الأمنية في منازل كانت تُخفى فيها تلك الأسلحة.
وقال قائد الشرطة العامة في إقليم بنادر، معلم مهدي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مديرية عبدالعزيز، إن السلطات عرضت على وسائل الإعلام أسلحة غير قانونية كانت مخزنة في منازل تعود لبعض السياسيين السابقين، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة كانت تشكل تهديداً لأمن المنطقة.
وأكد أن العملية الأمنية ستتواصل لملاحقة كل من يشارك في أعمال تهدد الأمن والاستقرار.
وأضاف قائد الشرطة: «العملية ما زالت مستمرة، وقد تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة في مواقع مختلفة، وسيتم إطلاع الشعب الصومالي على تفاصيلها».
كما وجّه القائد تحذيراً شديد اللهجة إلى السياسيين الذين قاموا بتجميع الأسلحة وتعبئة المليشيات، متعهداً بعدم الإفراج عنهم وإحالتهم إلى القضاء إذا حاولوا مجدداً القيام بمثل هذه الأفعال.
وقال: «لن يُفرج بعد اليوم عن أي سياسي يقوم بتجميع الأسلحة أو تشكيل المليشيات، بل سيُحال إلى المحاكمة».
وفي ختام تصريحاته، شكر المواطنين الصوماليين، ولا سيما سكان إقليم بنادر، على تعاونهم مع الأجهزة الأمنية التي اتخذت إجراءات قانونية بحق المليشيات التي اعتدت على سكان مديرية عبدالعزيز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك