تستعد 7 محافظات ساحلية وهي: مطروح، والإسكندرية، والبحيرة، وكفر الشيخ، والدقهلية، ودمياط، وبورسعيد، لمواجهة موجة مرتقبة من رياح الخماسين، من المتوقع أن تضرب البلاد اليوم، وفقًا لتوقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، وسط حالة من التأهب ورفع درجة الاستعداد في مختلف الأجهزة التنفيذية، إذ تشير التوقعات إلى نشاط قوي للرياح المثيرة للرمال والأتربة، قد تصل سرعتها إلى مستويات تؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الرؤية الأفقية، خاصة على الطرق الصحراوية والمناطق المكشوفة، مع ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة بعدد من المناطق.
ففي الإسكندرية، أعلنت المحافظة رفع حالة الطوارئ بجميع الأحياء، مع تكثيف أعمال تنظيف الشوارع ومصارف الأمطار، تحسبًا لتراكم الأتربة أو حدوث انسدادات، كما تم تجهيز فرق الطوارئ للتدخل السريع في حال سقوط لافتات أو أعمدة إنارة نتيجة شدة الرياح.
أما مطروح، جرى التنسيق بين الأجهزة المحلية وإدارة المرور لمتابعة حالة الطرق السريعة، خاصة بالمناطق الصحراوية، مع توجيه تحذيرات للسائقين بضرورة توخي الحذر بسبب احتمالات انخفاض الرؤية.
وفي البحيرة وكفر الشيخ والدقهلية، أعلنت مديريات الزراعة حالة الاستعداد، مع توجيه المزارعين لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية المحاصيل، خاصة الزراعات المكشوفة، من تأثير الرياح المحملة بالرمال.
وأيضا في دمياط وبورسعيد، تم رفع درجة الاستعداد في الموانئ، مع مراجعة إجراءات السلامة البحرية، وطرح احتمالات تعليق حركة الملاحة مؤقتًا في حال تدهور الأحوال الجوية، حفاظًا على سلامة الصيادين والسفن.
كما شددت شركات الكهرباء على جاهزية فرق الصيانة والطوارئ للتعامل الفوري مع أي انقطاعات محتملة في التيار، نتيجة الرياح الشديدة أو سقوط الأشجار.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى تجنب التواجد في الأماكن المفتوحة خلال فترات نشاط الرياح، وارتداء الكمامات للوقاية من الأتربة، مع ضرورة متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية للاطلاع على آخر المستجدات.
لماذا تحدث رياح الخماسين؟رياح الخماسين من الظواهر الجوية المعتادة في مصر خلال فصل الربيع، وهي رياح حارة وجافة محملة بالرمال والأتربة، تهب نتيجة مرور منخفضات جوية صحراوية.
وسُمّيت بهذا الاسم لأنها تنشط خلال فترة تمتد لنحو 50 يومًا، من مارس إلى مايو، لكنها لا تهب بشكل متواصل، بل على فترات متقطعةترتبط هذه الظاهرة بمرور منخفضات خماسينية تؤدي إلى:ارتفاع سريع في درجات الحرارة.
إثارة الرمال والأتربة وانخفاض مستوى الرؤية.
وغالبًا ما يعقبها انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وتحسن نسبي في الطقس.
وتؤثر رياح الخماسين بشكل مباشر على الحياة اليومية، ومن أبرز آثارها:زيادة مشاكل الحساسية والجيوب الأنفية.
اضطراب بعض الأنشطة اليومية.
طرق التعامل مع رياح الخماسين:تقليل الخروج، خاصة لمرضى الحساسية.
ارتداء الكمامات عند الضرورة.
متابعة التحذيرات الرسمية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة الدولة للحد من آثار التقلبات الجوية، بما يضمن سلامة المواطنين وتقليل الخسائر المحتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك