العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

واشنطن تفتح باب التفاوض والاحتلال يفتح النيران في لبنان: أي مسار يُبنى على الدخان؟

أثير
أثير منذ 1 شهر
3

في تطور لافت يعكس تحوّلًا دبلوماسيًا مهمًا في مسار العلاقة بين الجمهورية اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، اتفق الجانبان على إطلاق مفاوضات مباشرة عقب اجتماع ثلاثي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطنغير أ...

ملخص مرصد
عقدت واشنطن اجتماعًا تاريخيًا جمع لبنان وإسرائيل بمشاركة أمريكية لبحث مفاوضات مباشرة، بينما تواصل إسرائيل عمليات عسكرية في لبنان أدت لمقتل خمسة أشخاص. شددت لبنان على وقف النار والسيادة، بينما ربطت إسرائيل المفاوضات بشروط أمنية مسبقة. يتزامن المسار الدبلوماسي مع تصعيد عسكري متواصل، ما يثير تساؤلات حول نوايا إسرائيل وفعالية المفاوضات.
  • اجتمع لبنان وإسرائيل في واشنطن لأول مرة منذ 1993 لبحث مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية
  • شن الاحتلال الإسرائيلي غارات على لبنان أدت لمقتل 5 أشخاص واستهداف مناطق مدنية
  • لبنان: وقف النار أولوية وسيادة، إسرائيل: ربطت المفاوضات بشروط أمنية مسبقة
من: لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة أين: واشنطن، لبنان

في تطور لافت يعكس تحوّلًا دبلوماسيًا مهمًا في مسار العلاقة بين الجمهورية اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، اتفق الجانبان على إطلاق مفاوضات مباشرة عقب اجتماع ثلاثي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطنغير أن هذا المسار السياسي، الذي يُقدَّم بوصفه خطوة نحو التهدئة، يتزامن مع تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل على الأرض، ما يثير علامات استفهام واسعة حول نوايا الاحتلال وحدود التزامه بالمسار الدبلوماسي.

يمثل هذا الاجتماع أول تواصل رفيع المستوى واسع النطاق بين لبنان وإسرائيل منذ عام 1993، وهو ما يمنحه بُعدًا تاريخيًا واضحًا.

وقد شارك في الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى جانب سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوّض، وسفير الاحتلال الإسرائيلي لدى واشنطن، ومسؤولين أمريكيين.

الموقف اللبناني: وقف النار أولوية وسيادة غير قابلة للمساومةأكدت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوّض أن الاجتماع كان ”جيدًا وبنّاءً“، مشيرة إلى أنها شددت على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024،وطالبت الجمهورية اللبنانية خلال الاجتماع بـ:• احترام السيادة اللبنانية الكاملة.

• عودة النازحين إلى قراهم.

• معالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

جاءت مواقف الاحتلال الإسرائيلي مصحوبة بخطاب شديد التصلّب، يربط أي تقدم سياسي بشروط أمنية مسبقة، في مقدمتها نزع سلاح حزب الله، والتعامل مع لبنان من منظور أمني أحادي.

لكن الأخطر في المشهد لا يقتصر على الشروط السياسية، بل يتمثل في التزامن بين الحديث عن ”مفاوضات سلام“ وبين استمرار العمليات العسكرية على الأرض.

فقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن غارة إسرائيلية على بلدة الأنصارية أدت إلى مقتل خمسة أشخاص، إضافة إلى استهداف مناطق في القليلة وبنت جبيل، وتفجير منازل في حانين.

في مقابل التوصيف اللبناني الحذر، جاء خطاب الاحتلال الإسرائيلي أكثر حدة ووضوحًا في توجهاته، حيث تحدث سفير الاحتلال عن أن المحادثات تمثل “انتصارًا”، بل وذهب إلى تصويرها كخطوة نحو ”تحرير لبنان“، وفق التعبير الإسرائيلي.

هذا التباين في الخطاب يعكس فجوة عميقة في فهم أهداف المفاوضات: فبينما يراها لبنان مدخلًا لوقف إطلاق النار واستعادة الاستقرار، ينظر إليها الاحتلال كأداة لإعادة تشكيل الواقع الأمني والسياسي في لبنان.

وتعزز هذه القراءة تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي تشير -وفق تسريبات إعلامية - إلى أن هذه المفاوضات قد تُستخدم كتكتيك لكسب الوقت دون وقف العمليات العسكرية.

أسفر الاجتماع عن سبع نقاط رئيسية، أبرزها:• إطلاق مفاوضات مباشرة لاحقًا.

• تأكيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

• الدفع نحو نزع سلاح الجماعات غير الحكومية.

• تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

• التطلع إلى اتفاق سياسي أوسع.

• ربط المسار بإعادة إعمار لبنان.

• حصر الوساطة بالولايات المتحدة.

ورغم أن هذه المخرجات تبدو إجرائية، فإنها تكشف اختلالًا واضحًا في الأولويات، حيث تحظى الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية بدعم سياسي، في حين لا توجد آلية واضحة لوقف الاعتداءات المتواصلة أو حماية المدنيين على الأرض.

موقف لبنان: تمسّك بالسيادة في مواجهة التصعيدأكدت الجمهورية اللبنانية أن الأولوية هي وقف إطلاق النار واستعادة الاستقرار، مع رفض أي مقاربة تتجاهل السيادة اللبنانية أو تحاول فرض وقائع أمنية تحت الضغط العسكري.

الولايات المتحدة، بصفتها الراعي الرئيسي للمحادثات، أكدت دعمها لاستمرار الحوار بين الطرفين، مع التشديد على أن أي اتفاق يجب أن يتم بين لبنان وإسرائيل مباشرة ضمن إطار وساطة أمريكية.

ورغم حيادية الدور المعلنة، فإن نجاح الوساطة سيظل مرهونًا بقدرة الأطراف، خاصة الاحتلال الإسرائيلي، على وقف التصعيد وخلق بيئة تفاوضية أقل توترًا.

يُذكر أن إسرائيل تشنّ هجمات عسكرية متواصلة على لبنان منذ بدء التصعيد الأخير، شملت غارات جوية مكثفة واستهداف مناطق مدنية في الجنوب، من بينها تنفيذ أكثر من 100 غارة خلال وقت قصير، استهدفت شققًا سكنية ومبانٍ، وتُعدّ من الأعنف منذ اجتياح عام 1982، كما لم تشهد بيروت خلال حرب 2006م استهدافًا بهذه الكثافة أو بهذا الاتساع، ما يعكس تصعيدًا عسكريًا متواصلاً يواكب المسار التفاوضي ويؤثر على فرص استقراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك