CNN بالعربية - "أنقذ بلادك سيادة الرئيس".. وزير خارجية إيران يرد على رئيس لبنان وما قاله بمقابلة CNN وكالة الأناضول - قدم.. ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة "كل النجوم" وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يحضر المنتدى الاقتصادي الدولي الـ29 في سانت بطرسبرغ روسيا اليوم - "متهم بجرائم حرب".. سلام علوش يدعو الشرع والويس والشيباني لنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا العربية نت - تغريدة لنائب عن حزب الله تنتقد عون CNN بالعربية - شاهد.. أمواج عاتية تضرب مطعمًا وتغمر الشوارع في هاواي سكاي نيوز عربية - المليارات المجمدة.. كيف تعرقل اتفاق واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - قبل زيارة شي.. كيم جونغ أون يستعرض قدرات الردع النووي البحري وكالة الأناضول - الضفة.. الجيش الإسرائيلي يقتل رضيعا فلسطينيا ويصيب والديه قناة الجزيرة مباشر - قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون في الجبل الأسود فرص ضم دول البلقان الغربية إلى التكتل
عامة

الغارديان: الحرب لن تتوقف في السودان طالما واصلت الإمارات ودول أخرى دعم المتحاربين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

ذكّرت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها اليوم الأربعاء، بالحرب المنسية في السودان والتي سيمضي عليها ثلاث سنوات، حيث اندلعت عندما قرر جنرالا السودان، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السري...

ملخص مرصد
أشارت صحيفة الغارديان في افتتاحيتها إلى استمرار الحرب في السودان بعد ثلاث سنوات، محذرة من استمرار الدعم الخارجي للمتحاربين. وقالت إن الأزمة الإنسانية طغت على الجهود الدولية، مع تدهور الأوضاع في الخرطوم ودارفور. ودعت إلى زيادة الضغط على الإمارات ودول أخرى لدعم السلام بدلاً من الاستمرار في الصراع.
  • اندلعت الحرب قبل ثلاث سنوات بين البرهان وحميدتي للسيطرة على السودان
  • قالت الغارديان إن الإمارات تدعم قوات الدعم السريع رغم نفيها
  • دعت الصحيفة إلى وقف الدعم الخارجي وزيادة المساعدات الإنسانية
من: عبد الفتاح البرهان، محمد حمدان دقلو، الإمارات، الغارديان أين: السودان، الخرطوم، دارفور، برلين

ذكّرت صحيفة “الغارديان” في افتتاحيتها اليوم الأربعاء، بالحرب المنسية في السودان والتي سيمضي عليها ثلاث سنوات، حيث اندلعت عندما قرر جنرالا السودان، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي” خوض حرب للسيطرة على البلاد.

وقد خلقت الحرب أكبر كارثة إنسانية، وشهدت عمليات نهب وقتل واغتصاب على قاعدة واسعة، لم يشهدها أي صراع من قبل.

وأضافت الصحيفة أن الحرب المدمرة والجرائم ستتواصل ما دامت الإمارات العربية المتحدة وأطراف أخرى تدعم المتحاربين.

وأشارت هنا إلى أن أكبر مسؤولة في الأمم المتحدة بالسودان، دينايس براون، قد تخلت عن لغتها الدبلوماسية في معرض حديثها عن الفشل في معالجة الصراع المدمر المستمر منذ ثلاث سنوات، والذي طغى عليه الصراع الأوكراني، ثم غزة، والآن إيران، عندما قالت: “أمر غير مقبول بتاتا”.

وعلقت “الغارديان” أن الأزمة الإنسانية هيمنت على النقاشات حول السودان بدون التركيز على إيجاد حل لإنهاء الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى المؤتمر الدولي الذي يعقد في برلين يوم الأربعاء والذي يهدف إلى إضفاء طابع عاجل على الصراع، مع دخوله العام الرابع.

فمنذ أن انقلب جنرالات السودان على بعضهم البعض، بعد الإطاحة بالحكومة المدنية، قُتل عشرات، إن لم يكن مئات الآلاف من الأشخاص، وفرّ أربعة ملايين شخص إلى الخارج، معظهم إلى دول هشة أخرى، بينما نزح ملايين آخرون داخليا.

ويعاني أكثر من نصف السكان، أي ما يقارب 30 مليون نسمة، من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

فيما تحول جزء كبير من العاصمة الخرطوم إلى أطلال.

وقالت “الغارديان” إنه بدلا من تلاشي الحرب فقد اشتدت، وشدد الطرفان مواقفهما.

ففي العام الماضي، شكلت قوات الدعم السريع حكومة منافسة في غرب البلاد.

وقتل ما يصل إلى 10000 شخص في الحصار الوحشي الذي شنته قوات الدعم السريع وحلفاؤها على مدينة الفاشر في دارفور، وهو ما وصفته بعثة تابعة للأمم المتحدة بأنه يحمل “سمات الإبادة الجماعية”.

وخلص المحققون إلى أن كلا الجانبين استهدفا عمدا المدنيين، وقاما بتنفيذ عمليات إعدام سريعة وتعذيب المعتقلين، فيما وصف بأنه “حرب الفظائع”.

وقد دمر كلاهما مستشفيات ويستخدمان بشكل متزايد الطائرات المسيرة لإحداث الدمار.

وتقول الصحيفة إن الجنرال عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة السودانية الذي تحظى حكومته باعتراف دولي، لا يرى أي داعٍ للمساومة ويصر على ضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من جانب واحد إلى معسكرات ونزع سلاحها قبل بدء أي حوار وطني.

فيما تشمل مطالب قوات الدعم السريع إنشاء نظام فدرالي جديد وإبعاد الإسلاميين، الذين يمثلون ركيزة أساسية لتحالف البرهان.

وفي أيلول/ سبتمبر، طرحت مجموعة وساطة بقيادة الولايات المتحدة، تضم السعودية والإمارات ومصر، خارطة طريق محتملة للسلام، تتضمن هدنة إنسانية تفضي إلى وقف إطلاق النار ثم محادثات سياسية، وبدون التركيز على الأسئلة الصعبة.

وتقول الصحيفة إن السودان، لم يكن في ذلك الوقت من أولويات واشنطن، ولا يكاد يذكر في اهتماماتها حاليا.

وتعتقد الصحيفة أن الفضيحة الحقيقية لا تكمن في فشل جهود السلام الدولية، بل في استمرار هذه الحرب وتصعيدها من قبل جهات خارجية.

ويقول دبلوماسيون وخبراء مطلعون في قوات الدعم السريع، إن الإمارات هي الداعم الرئيسي لها، رغم النفي.

ويعتقد كثيرون أن التوترات بشأن دورها هي التي فاقمت الخلاف المرير بين الإمارات والسعودية.

وتعد السعودية ومصر من أبرز داعمي الجنرال البرهان.

وفي الأسبوع الماضي، أفاد باحثون من جامعة ييل بوجود أدلة قوية على تواطؤ إثيوبيا مع قوات الدعم السريع، مما زاد مخاوف اندلاع حرب إقليمية حقيقية.

أما على المدى البعيد، فتقع مسؤولية الدعم على عاتق أوروبا، التي مولت السودان لقمع الهجرة وعززت الدعم السريع وإنتاج أسلحة تستخدم الآن في ساحة المعركة.

وقالت إن الحرب مع إيران تعرقل الآن وصول المساعدات الأساسية وتزيد من تكلفتها، في حين خفضت الحكومات في جميع أنحاء العالم ميزانيات المساعدات.

وتتلاشى مطابخ الإغاثة المجتمعية التي كانت تنقذ عائلات، إذ تشير التقارير إلى إغلاق أكثر من خمسيها خلال الأشهر الستة الماضية.

ودعت الصحيفة الحكومات التي تجمعت في برلين لزيادة دعمها لجماعات التطوع والإغاثة المتبادلة الأساسية في السودان.

ومع ذلك لا تغني الجهود الإنسانية عن السلام.

ويتعين على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما تكثيف الضغط على الإمارات العربية المتحدة وكل من يسعى لتحقيق مكاسب جيوسياسية على حساب أرواح السودانيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك