سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

14 ألف حالة سنويا مقابل دعم محدود.. أرقام التوحّد تضع وعود الحكومة على المحك

كيفاش
كيفاش منذ 1 شهر
2

ردّ محمد السجيدي، رئيس جمعية “Vaincre l’Autisme”، على تصريحات الحكومة المتعلقة بملف التوحد، والتي أعلنت فيها، خلال شهر التوحّد لسنة 2026 وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد، عن “تسريع” إجراءاتها و...

ملخص مرصد
انتقد رئيس جمعية Vaincre l'Autisme محمد السجيدي، في تصريح الأربعاء (15 أبريل)، الإعلانات الحكومية بشأن التوحد لعام 2026، مشيرًا إلى فجوة كبيرة بين الأرقام المعلنة (6120 طفلًا) وحجم الاحتياجات (280 ألف طفل مصاب). وأكد أن الدعم الحكومي الحالي (500 مليون درهم) لا يغطي سوى 2.2% من الأطفال المصابين، مع غياب استراتيجية وطنية متخصصة. كما لفت إلى معاناة الأسر من تكاليف التكفل المرتفعة (3000-12000 درهم شهريًا) في ظل عدم وجود إطار منظم للجودة والاستمرارية.
  • عدد المصابين بالتوحد في المغرب: 280 ألف طفل سنويًا (بحسب جمعية Vaincre l’Autisme)
  • الدعم الحكومي يغطي 6120 طفلًا فقط (2.2% من المصابين) مقابل 500 مليون درهم سنويًا
  • تكاليف التكفل الأسري تتراوح بين 3000 و12000 درهم شهريًا دون إطار تنظيمي للجودة
من: محمد السجيدي (رئيس جمعية Vaincre l’Autisme) أين: المغرب

ردّ محمد السجيدي، رئيس جمعية “Vaincre l’Autisme”، على تصريحات الحكومة المتعلقة بملف التوحد، والتي أعلنت فيها، خلال شهر التوحّد لسنة 2026 وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد، عن “تسريع” إجراءاتها وبرامجها، مع تخصيص غلاف مالي قدره 500 مليون درهم، وتعميم المساعدات المدرسية واعتماد أدوات رقمية.

وأشار السجيدي، في تصريح عممه اليوم الأربعاء (15 أبريل)، إلى أن “هذه الإعلانات تعترف ضمنيا بوجود حاجة حقيقية، لكنها تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت تعكس سياسة عمومية فعلية أو تندرج ضمن تواصل دون أثر ملموس، مبرزًا أن الأرقام تكشف حجم التحدي القائم”.

وأوضح أن التوحّد يصيب حوالي 2 في المائة من السكان، أي ما يقارب 740 ألف شخص في المغرب، من بينهم 280 ألف طفل، مع تسجيل نحو 14 ألف حالة جديدة سنويًا، في حين تعلن الحكومة التكفل بـ6120 طفلًا فقط، وهو ما يمثل حوالي 2,2 في المائة من الأطفال المصابين وأقل من 1 في المائة من مجموع المعنيين.

كما شدد على أن “التمدرس لا يعد علاجا، وأن التكفل بالتوحّد يتطلب تدخلات تربوية متخصصة ومقاربات علمية معتمدة وبرامج مكثفة ومبكرة، معتبرًا أن حصر الموضوع في الجانب المدرسي يغفل طبيعته كاضطراب نمائي عصبي”.

وفي ما يتعلق بوضعية الأسر، أشار السجيدي إلى أنها تتحمل تكاليف التكفل بشكل شبه كامل، بتكاليف شهرية تتراوح بين 3000 و12000 درهم، في ظل غياب إطار منظم يضمن الجودة والاستمرارية.

وتساءل المتحدث عن مآل الموارد العمومية المعلن عنها، خاصة في ظل استمرار معاناة الأسر وغياب استراتيجية وطنية خاصة بالتوحّد، إلى جانب إدماجه ضمن مقاربة عامة للإعاقة دون مراعاة خصوصياته.

كما لفت إلى “غياب رؤية واضحة بشأن مستقبل المصابين بالتوحّد بعد بلوغ سن الرشد، في ظل عدم توفر سياسات أو حلول موجهة لهذه الفئة”.

وذكر السجيدي بما جاء في تقرير سنة 2025 حول واقع التوحّد في المغرب، والذي حذر من غياب استراتيجية وطنية، ونقص البنيات المتخصصة، وعدم ملاءمة الإجراءات المعتمدة، إضافة إلى التراجع في التكفل مع التقدم في السن، داعيًا إلى جعل التوحّد أولوية وطنية.

وختم بالتأكيد على “ضرورة الانتقال من مرحلة الإعلانات إلى سياسات عمومية منظمة ومسؤولة، بالنظر إلى ارتباط هذا الملف بحقوق أساسية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك