العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

بحضور النائب العام.. وزيرة التضامن تشهد افتتاح «الغرف الصديقة للطفل»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي افتتاح الغرف الصديقة للطفل، بمقر مكتب النائب العام بالقاهرة الجديدة، بحضور المستشار الجليل محمد شوقي النائب العام الموقر، والمستشار عمرو فاروق النائب ال...

ملخص مرصد
افتتحت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الغرف الصديقة للطفل بمقر مكتب النائب العام بالقاهرة الجديدة بحضور النائب العام والمستشارين، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل رؤية حكومية متكاملة لحماية الطفل وضمان حقوقه الدستورية والقانونية. وأكدت الوزيرة أن الغرف توفر بيئة آمنة للأطفال أثناء التحقيقات، مشيدة بدور النيابة العامة وشركائها في دعم المنظومة، وقالت إن هذه المبادرة تعكس التزام الدولة بحماية الطفولة.
  • افتتاح الغرف الصديقة للطفل بمقر النائب العام بالقاهرة الجديدة بحضور مسؤولين كبار
  • الغرف تهدف لحماية الأطفال من الإيذاء النفسي أثناء التحقيقات وفقاً للدستور والقوانين
  • وزيرة التضامن أشادت بدور النيابة العامة وشركائها في دعم منظومة حماية الطفل
من: الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، النائب العام المستشار محمد شوقي أين: مقر مكتب النائب العام بالقاهرة الجديدة

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي افتتاح الغرف الصديقة للطفل، بمقر مكتب النائب العام بالقاهرة الجديدة، بحضور المستشار الجليل محمد شوقي النائب العام الموقر، والمستشار عمرو فاروق النائب العام المساعد مدير التفتيش القضائي، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والسيدة ناتالي ويندروز رئيس مكتب اليونيسف في مصر.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها وتشرفها لوجودها في هذا اليوم الفارق في تاريخ منظومة العدالة المصرية، قائلة: «نقف اليوم بعاطفة تسبق المسئولية، وبحماس يسبق التكليف، ونفخر ونزهو بهدف نبيل يقوم على حماية الطفل وصون كرامته وضمان نشأته في بيئة آمنة داعمة».

وأوضحت: «نحتفل اليوم بإنجاز يقف على أعتاب الرحمة ويمثل قلب العدالة المصرية، ووجهها الرحيم، وترجمة لنصوص الدستور المصري والمواثيق الدولية، فنص الدستور المصري في المادة (80) على التزام الدولة بحماية الطفل من جميع أشكال العنف أو الإساءة أو الاستغلال، وما أكدته المادة (96) من ضمان الدولة للحماية القانونية للمجني عليهم والشهود والمتهمين والمبلغين عند الاقتضاء، وفقاً للقانون، وما ورد بقانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008، من مبادئ خاصة بحسن معاملة الطفل أثناء مراحل جمع الاستدلالات والتحقيق والمحاكمة، بما يكفل عدم تعرضه لأي إيذاء نفسي أو معنوي».

رؤية حكومية متكاملة تضع الطفل في قلب سياسات الجماية الاجتماعيىةوتابعت: «نجتمع اليوم في افتتاح غرف تحقيق صديقة للطفل لنؤكد أننا لسنا أمام مجرد تطوير إجرائي، بل هو انعكاس لرؤية حكومية متكاملة، تضع الإنسان-والطفل على وجه الخصوص- في قلب سياسات الحماية الاجتماعية، وتؤكد أن العدالة لا تنفصل عن البعد الإنساني، ولا تكتمل إلا بمراعاة الخصوصية النفسية والاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، فبين أروقة مئات قاعات التحقيق؛ يقف طفلاً تضطره الظروف ليكون هنا، بين جانٍ أو شاهدٍ أو مجنياً عليه؛ وبين جدران كل هذه الغرف؛ يحمل طفلنا معه عالماً من الخوف والارتباك، والآن يتبدد هذا الخوف لطمأنينة وأمان، في غرفة تمثل بيئة حاضنة آمنة، توفر الحماية من الإيذاء النفسي والمعنوي، وتضمن استخلاص الحقيقة في أجواء من الطمأنينة، وترسل إلى طفلنا رسالة مفادها أنت في أمان، صوتك مسموع، وحقك مصان دون أن ينتابك خوف أو قلق».

ملاذ آمن يكسر حاجز الخوف والارتباك لدى الأطفالوأكدت أن الغرف الصديقة للطفل تضع مصلحة الطفل الفضلى أولا، وتمثل ملاذاً آمناً يكسر حاجز الخوف والارتباك لدى الأطفال الذين تضطرهم الظروف ليكونوا داخل أروقة النيابة العامة، وبيئة تحمي وجدان الطفل من الإيذاء النفسي والمعنوي، وتصون كرامته وخصوصيته أثناء مراحل الاستدلال والتحقيق؛ حيث تضمن استجلاء الحقيقة في أجواء من الطمأنينة، إعمالاً للدستور المصري الذي جعل حماية الطفل التزاماً أصيلاً على الدولة، والقوانين المصرية والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن التعاون بين التضامن والنيابة العامة، وبدعم شركائنا في اليونيسف، يمثل نموذجاً يحتذى به في تكاتف مؤسسات الدولة، ويؤكد أننا ننسج معاً شبكة حماية وطنية وشاملة، نتقاسم الأدوار، ونناقش الإجراءات، ونتحد في النتائج، فدورنا في وزارة التضامن الاجتماعي يمكن في توفير الدعم الفني أو الاجتماعي، ويتعاظم ليشمل بناء الإنسان، وتوفير المناعة الاجتماعية التي تحمي أطفالنا من مغبات العنف والاستغلال، موضحة أن وزارة التضامن الاجتماعي بدور محوري في دعم منظومة حماية الطفل، وتقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، والتدخلات الوقائية، والتنسيق المستمر مع الجهات القضائية والتنفيذية لضمان سرعة الاستجابة وكفاءة التدخل، نحو منظومة حماية اجتماعية عادلة وشاملة، قادرة على الاستجابة لاحتياجات الأطفال في مختلف الظروف، خاصة الأكثر عرضة للمخاطر.

وتابعت: «نقف اليوم في هذا الصرح القضائي العريق؛ ونتوجه للنائب العام برسالة تقدير وإلى المستشارين الأجلاء رؤساء وأعضاء مكتب حمايةالطفل؛ أنتم لستم فقط حراس القانون، بل أنتم اليوم حراس البراءة، إن دوركم في إدارة هذه الغرف وتحويلها من مجرد مساحة مكانية إلى مساحة آمنة هو الضمانة الحقيقية لعدم تعرض أطفالنا لأي إيذاء نفسي أو معنوي أثناء رحلة البحث عن العدالة، فما تقدموا من جهود لإرساء معايير العدالة الصديقة يمنح هؤلاء الأطفال المناعة النفسية اللازمة لتجاوز أزماتهم، ويؤكد أن الدولة المصرية تمارس دورها الحمائي بأعلى درجات الرقي والإنسانية، ثقتنا فيكم بلاحدود، وشراكتنا معكم هي حجر الزاوية في بناء مجتمع يحترم الطفولة ويقدس كرامة الإنسان».

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة: " لا تسع الكلمات قدر سعادتي وفخري بهذا اليوم؛ سيظل الخامس عشر من إبريل يوماً محفوراً في جبين كل المهتمين بحماية الطفولة في مصر، نحمل فيه امتناناً وشكراً وتقديراً، ونحمل فيه مسئولية تجاه أطفالنا، ونقدم فيه الشكر الجزيل للنيابة العامة المصرية على هذه الخطوة الرائدة، ونعتز بشركائنا الذين آمنوا بأن الاستثمار في حماية الطفل هواستثمار في مستقبل الوطن.

وأؤكد لكم أن طريق العدالة أصبح أكثر أماناً يضاء بمنظومة عدالة رحيمة للأطفال، ويقوى بإشارات للقيم والمبادئ التي تعظم من حمايتهم، ويستمر ليشمل كل طفل بمنظومة عدالة رحيمة وناجزة، تُشعر أطفالنا بالأمان، وتحفظ لهم كرامتهم وإنسانيتهم.

فكل الشكر لهذا الجهد الرائد، الذي يعكس وعيًا عميقًا بأهمية تطوير آليات العدالة بما يتوافق مع المعايير الدولية، ويعزز ثقة المجتمع في مؤسساته القضائية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك