CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

غزة منسية تحت النيران.. آلة الموت الإسرائيلية تواصل حصد الأرواح

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في وقت تتصدر فيه المواجهة الأمريكية الإيرانية عناوين الأخبار واهتمامات الساسة في أنحاء العالم، تواصل آلة القتل الإسرائيلية عملها بشراسة في قطاع غزة عبر قصف بالطائرات واصطياد بالمسيرات وتجويع عبر حصار ...

ملخص مرصد
تواصل إسرائيل قصف قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025، مما أدى لاستشهاد 10 فلسطينيين بينهم أطفال في غارات جوية ومسيرات استهدفت سيارات الشرطة ومخازن قرب مولدات كهرباء. استشهد آدم حلاوة (14 عاما) برصاص إسرائيلي في شمال القطاع، بينما قتل الطفل يحيى الملاحي (3 سنوات) أثناء توجهه لحفل زفاف. وفق بيان رسمي، بلغ عدد خروقات الاتفاق 2400 خرق منذ سريانه، أسفرت عن 757 شهيدا و2111 جريحا.
  • استشهاد 10 فلسطينيين بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على غزة الثلاثاء
  • 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025 بحسب بيان رسمي
  • قطاع غزة يعاني من انهيار صحي وحرمان من مساعدات بنسبة 63% حسب الحكومة الفلسطينية
من: إسرائيل، فلسطينيون (أطفال، نساء، نازحين) أين: قطاع غزة

في وقت تتصدر فيه المواجهة الأمريكية الإيرانية عناوين الأخبار واهتمامات الساسة في أنحاء العالم، تواصل آلة القتل الإسرائيلية عملها بشراسة في قطاع غزة عبر قصف بالطائرات واصطياد بالمسيرات وتجويع عبر حصار خانق.

لم تتوقف الضربات الإسرائيلية يوما واحدا، إذ يسقط عشرات الشهداء في القطاع المحاصر كل أسبوع، بينهم نساء وأطفال كانوا يظنون أنهم بمأمن من نيران الاحتلال الإسرائيلي في ظل هدنة منذ 6 أشهر لم تطبق إلا على الورق.

وبات الأكثر وحشية في القطاع هو التوسع الإسرائيلي المنهجي عبر توظيف الطائرات المسيرة أداة للاستهداف الفردي، إذ تحوم الآلات الطائرة القاتلة بصمت فوق سكان القطاع لتنتقي من بينهم من تباغته بصاروخ يستهدف سيارته أو حتى مقعده داخل مقهى في سوق مكتظ أو رصاصة تخترق جمجمته وتهشمها.

وبعد عامين من حرب إبادة إسرائيلية على القطاع بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 من أكتوبر/تشرين الأول 2025، يعد مفاوضات شاقة وضغوط دولية كبيرة.

وأمس الثلاثاء، استشهد 10 فلسطينيين بينهم طفل بغارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، بينهم 5 شهداء و11 جريحا سقطوا في غارة جوية إسرائيلية على مخازن قرب مولدات كهرباء في مخيم الشاطئ.

وسقط 4 شهداء على الأقل بينهم طفل (3 أعوام) وعدد من المصابين، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة تابعة للشرطة المدنية في حي التفاح" في شمال شرق مدينة غزة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، استشهد آدم حلاوة (14 عاما)، برصاص إسرائيلي في الرأس، في منطقة جباليا البلد شمالي القطاع.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أطلق نيرانه على مخيم حلاوة الذي يؤوي نازحين، في منطقة جباليا البلد خارج نطاق سيطرته وانتشاره.

ولا يبدو أن مأساة أطفال غزة، ستتوقف فحتى الأفراح تنقلب سريعا إلى مآتم، فالطفل يحيى الملاحي (3 سنوات) كان في طريقه لحضور حفل زفاف أحد أقاربه مرتديًا ملابس الفرح، قبل أن يفقد حياته جراء الغارة الإسرائيلية على سيارة الشرطة في حي التفاح.

الشظايا تناثرت في المكان، لتصيب عددا من الأطفال والمارة، بينهم شقيق يحيى وأبناء عمه، ويرقد بعضهم في حالة خطرة.

2400 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، تلك التي أحصاها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان رسمي أصدره الثلاثاء، مشيرا إلى أن الخروقات شملت القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 757 فلسطينيا وإصابة 2111 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة الثلاثاء.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين أكثر من 72 ألف شهيد وما يربو عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية وقطاع يحتاج سنوات لإعادة الإعمار فضلا عن مليارات الدولارات.

وحذرت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة من التدهور المستمر في الوضع الإنساني في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية، قائلة إن سلطات الاحتلال تحاول فرض معادلة إنسانية تقوم على التجويع والابتزاز.

وذكرت الحكومة في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم على مدار نصف عام من الاتفاق بالبروتوكول الإنساني من الاتفاق، قائلة إنه سمح فقط بدخول 37% من شاحنات المساعدات والبضائع والوقود المقررة للقطاع.

وعلى صعيد معبر رفح، شريان الحياة الوحيد للقطاع المحاصر، لم تلتزم إسرائيل سوى بنسبة 7% من التزاماتها، إذ لم تسمح إلا بمرور 2703 مسافرين بالاتجاهين من أصل 36 ألفا و800 مسافر كان من المفترض أن يشملهم الاتفاق.

وواصل الاحتلال أيضا اعتقال 50 فلسطينيا من داخل الأحياء السكنية الواقع بعيدا عن" الخط الأصفر" الذي فرضه الاحتلال على سكان القطاع باعتباره منطقة أمنية عازلة.

هذه المعاناة تتزامن مع كارثة تواجه القطاع الصحي، في ظل عجز دوائي يبلغ 50% وحرمان المرضى من العلاج، نتيجة الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للمنظومة التي تعاني من" انهيار شبه كامل"، وفق بيان صدر عن وزارة الصحة في القطاع في 7 أبريل/ نيسان الماضي.

وحذرت منظمات دولية، بينها منظمة أطباء بلا حدود من أن" الناس في غزة يعانون نقصا في المياه النظيفة والغذاء والكهرباء والوصول إلى الرعاية الصحية، حيث يتعرض النظام الصحي المتهالك لمزيد من الخنق بسبب عرقلة المساعدات".

وشهد القطاع تفشيا في الأمراض والأوبئة جراء البنى التحتية المدمرة وعدم وجود صرف صحي في مخيمات اللاجئين التي باتت تعج بالحشرات والقوارض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك