روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

كرسي الكتاب العربي في مركز الملك فيصل: خطوة لتعزيز دراسة تاريخ الكتاب

تغطيات
تغطيات منذ 1 شهر
2

تاريخ الكتاب العربي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من ثقافة العالم العربي والإسلامي. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الكتاب العربي وعاءً للمعرفة وركنًا أساسيًا في حفظ الحضارة. بناءً على ما قاله الأمير تركي الفيصل، فإن ت...

ملخص مرصد
أطلق مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية كرسي متخصص لدراسة تاريخ الكتاب العربي، بهدف تعزيز فهم تأثيره الثقافي والاجتماعي في الحضارة الإسلامية. وأكد الأمير تركي الفيصل أن المبادرة تمثل خطوة رائدة لدعم التراث العربي. وقال الدكتور عبدالله حميد الدين إن الكرسي سيسهم في تطوير حقول معرفية جديدة واستدامتها عبر قاعدة بيانات واسعة من المخطوطات والكتب النادرة.
  • تأسيس كرسي الكتاب العربي بمركز الملك فيصل لدراسة تقنيات الكتاب عبر التاريخ
  • أكد الأمير تركي الفيصل أهمية المبادرة في دعم التراث العربي الإسلامي
  • قال الدكتور عبدالله حميد الدين: الكرسي سيسهم في تطوير حقول معرفية جديدة
من: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأمير تركي الفيصل، الدكتور عبدالله حميد الدين أين: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

تاريخ الكتاب العربي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من ثقافة العالم العربي والإسلامي.

بالإضافة إلى ذلك، يشكل الكتاب العربي وعاءً للمعرفة وركنًا أساسيًا في حفظ الحضارة.

بناءً على ما قاله الأمير تركي الفيصل، فإن تدشين ‘كرسي الكتاب العربي’ يُمثل خطوةً رائدة من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

تأسيس كرسي الكتاب العربي يعتبر خطوة نوعية.

الكرسي يُعنى بتطوير الدراسات المتصلة بتقنيات الكتاب وصُنعه عبر التاريخ.

نتيجة لذلك، يساهم في فهم وتحليل التأثير الثقافي والاجتماعي للكتاب في الحضارة الإسلامية.

كما ذكر الدكتور عبدالله حميد الدين، فإن المركز يسعى لتطوير حقول معرفية جديدة واستدامتها، لدعم الدراسات المتعلقة بالثقافة العربية الإسلامية.

الحفاظ على التراث الثقافي هو ضرورة شرعية ونظامية، وهذا ما يجعل المبادرات مثل كرسي الكتاب العربي ضرورية لحفظ ذاكرة الأمة.

وللمزيد حول أهمية التراث، يمكن الاطلاع على تصريح الحج: ضرورة شرعية ونظامية لحفظ سلامة الحجاج.

بالإضافة إلى ذلك، تسهم جهود المركز في توفير مشاريع بحثية متخصصة استنادًا إلى قاعدة بيانات واسعة من المخطوطات والكتب النادرة، مما يعزز من الجهود الرامية إلى تطوير التراث الثقافي.

من جانبه، أبرز الدكتور حميد الدين أن المركز يملك قاعدة قوية من المخطوطات التي يدعم من خلالها تطوير الأدوات والمعايير.

هذا يتيح إدماج هذه الحقول ضمن المؤسسات التعليمية للربط بين التراث والمعرفة الحديثة.

ويتضح من ذلك الحاجة لتسليط الضوء على مثل هذه المبادرات.

الداعمة للأسر: محافظ الجبيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك