القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم سكاي نيوز عربية - مستشار خامنئي: مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران "غامضة" الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب
عامة

ولادة طفلة بتشوّه نادر.. تعاطف واسع مع صانعَي محتوى في مصر

التلفزيون العربي
1

أثار صانعَا المحتوى المصريان مازن ومعاذ، المعروفان باسم" الزوزّات"، موجة واسعة من التعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورهما في مقطع فيديو مؤثر تحدثا فيه عن المعاناة التي تعيشها عائلتهما منذ ولا...

ملخص مرصد
أثارت عائلة صانعي محتوى مصريين (مازن ومعاذ) موجة تعاطف واسعة بعد ولادة طفلة بتشوّه خلقي نادر يتمثل في غياب الأنف بالكامل. وأفاد مازن أن الأطباء لم يجدوا حلًا نهائيًا سوى إبقاء الطفلة على أجهزة التنفس الصناعي، رغم المخاطر الصحية. كما كشفت الحالة عن تحديات طبية ونقاشًا اجتماعيًا حول مشروعية الإجهاض في مثل هذه الحالات.
  • غياب الأنف بالكامل لدى الطفلة، إضافة إلى مشاكل في التنفس والدماغ
  • الأطباء لم يجدوا حلًا علاجيًا نهائيًا، وأبقوها على أجهزة التنفس الصناعي
  • النقاش الاجتماعي توسع حول مشروعية الإجهاض في حالات التشوهات النادرة
من: مازن ومعاذ (صانعا محتوى مصريان)، العائلة أين: مصر

أثار صانعَا المحتوى المصريان مازن ومعاذ، المعروفان باسم" الزوزّات"، موجة واسعة من التعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورهما في مقطع فيديو مؤثر تحدثا فيه عن المعاناة التي تعيشها عائلتهما منذ ولادة ابنة مازن بتشوّه خِلقي نادر للغاية، يتمثل في غياب الأنف بشكل كامل.

وروى مازن أن العائلة علمت أثناء فحوصات الحمل المتقدمة (5D) بوجود احتمال لولادة الطفلة دون أنف، وهو ما شكّل صدمة كبيرة أعقبتها تساؤلات صعبة حول مستقبل الطفلة وقدرتها على العيش.

وأوضح أن الأسرة لجأت في تلك المرحلة إلى مشايخ وعلماء دين، الذين أبلغوهم، وفق روايتهم، بعدم جواز الإجهاض شرعًا، ما دفعهم إلى تقبّل الأمر، في وقت أبقى فيه بعض الأطباء باب الأمل مفتوحًا لاحتمال عدم دقة الفحص، وهو ما جعل الأسرة تتشبث بنسبة ضئيلة من الرجاء.

إلا أن لحظة الولادة كشفت، بحسب مازن، أن الحالة أكثر تعقيدًا من مجرد غياب الأنف الخارجي، إذ نُقلت الطفلة مباشرة إلى الحضانة، ولم تكن قادرة على التنفس حتى من فمها.

وتبيّن لاحقًا عدم وجود أي فتحات أو قنوات أنفية تحت الجلد، إضافة إلى إصابتها بلين في القصبة الهوائية، يجعلها عاجزة عن التنفس أو الرضاعة عند فتح فمها، فضلًا عن بكائها دون صوت، ومشكلات أخرى في الدماغ والعينين، حيث بدت إحدى العينين أكبر من الأخرى.

وأشار الشقيقان إلى أن الأطباء أخبروهم بعدم وجود حل نهائي في الوقت الراهن، سوى إبقاء الطفلة على جهاز التنفس الصناعي، رغم المخاطر التي قد تشكّلها هذه الأجهزة على أعضائها.

وأضافا أنهما عادا مجددًا إلى استشارة الجهات الدينية، مع تقديم شرح أكثر تفصيلًا للحالة، ليُبلَّغا - وفق روايتهما- بفتوى تجيز رفع الأجهزة عنها، ما يعني عمليًا وفاتها، وهو ما وضع العائلة أمام خيار إنساني بالغ القسوة.

وأوضح مازن أن الطفلة خضعت في نهاية المطاف لعملية" شق حنجري" للتنفس، كما أنها بحاجة إلى فتحة جانبية للتغذية، وتخضع بشكل دوري لعمليات شفط للسوائل عبر أنبوب متصل بفتحة الحنجرة.

كما أشار إلى أنها واجهت خطر الموت مرتين، إحداهما بعد حدوث ثقب في الرئة، استدعى إعادتها إلى أجهزة التنفس الصناعي.

وفجّرت الحادثة أيضًا نقاشًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي حول مشروعية الإجهاض في حالات التشوهات الخَلقية النادرة والمعقدة، بين من يراه قرارًا قاسيًا لكنه قد يخفف معاناة الطفل وعائلته، ومن يرفضه استنادًا إلى الأحكام الشرعية التي تنظّم الإجهاض وفق مراحل الحمل.

ودعا ناشطون ومعلّقون إلى فتح نقاش أعمق يشارك فيه مختصون في الطب والفقه والقانون، لبحث كيفية التعامل مع الحالات النادرة التي تنطوي على معاناة إنسانية كبيرة، ومحاولة الوصول إلى مقاربات تراعي قدسية الحياة ولا تغفل في الوقت ذاته حجم التحديات المرتبطة بها.

طبيًا، تُعرف هذه الحالة باسم" انعدام الأنف الخِلقي"، وهي من أندر التشوهات الخَلقية المسجّلة، إذ تشير مراجع طبية إلى أن عدد الحالات الموثقة عالميًا لا يتجاوز عشرات قليلة، ما زاد من صعوبة الوضع الذي تعيشه العائلة.

وأكد مازن أن عشرات الأطباء عاينوا الطفلة، وتباينت آراؤهم بين من تحدّث عن إمكانات علاجية مستقبلية، ومن رأى عدم وجود مسار علاجي واضح في الوقت الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك