الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

لماذا تستمر المفاوضات رغم أنها لا تُسفر عن نتائج؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

عاد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى واشنطن بعد المحادثات في إسلام آباد، وصرح بأن الخلافات مع الإيرانيين عميقة للغاية ولا يمكن حلها بسرعة. ووفقًا لتقارير إعلامية، تدرس واشنطن إمكانية توجيه ضربات إ...

ملخص مرصد
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الخلافات بين واشنطن وطهران عميقة ولا يمكن حلها بسرعة، رغم استمرار المفاوضات. أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تدرس إمكانية توجيه ضربات محدودة إلى إيران رغم وقف إطلاق النار الحالي. لم تُسفر الجهود الدبلوماسية عن نتائج عملية، وعاد الجميع إلى ممارسات مثل احتجاز السفن وإطلاق الصواريخ.
  • جيه دي فانس: الخلافات مع إيران عميقة ولا حل سريع لها
  • واشنطن تدرس ضربات محدودة despite وقف إطلاق النار الحالي
  • المفاوضات فشلت في تحقيق نتائج عملية حتى الآن
من: جيه دي فانس، ترامب، محمد باقر قاليباف أين: واشنطن، إسلام آباد، إيران

عاد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى واشنطن بعد المحادثات في إسلام آباد، وصرح بأن الخلافات مع الإيرانيين عميقة للغاية ولا يمكن حلها بسرعة.

ووفقًا لتقارير إعلامية، تدرس واشنطن إمكانية توجيه ضربات إلى بعض الأهداف الإيرانية رغم وقف إطلاق النار الحالي.

كما أن شنّ هجمات واسعة النطاق أمر وارد.

من الصعب التكهن بما إذا كانت جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد قريبًا.

بعد أن تجاوزت دول عديدة حول العالم الخطوط الحمراء، تغير منطق العمليات.

لم يكن هذا التغيير نتيجةً لتسرّع ترامب وحماسته المفرطة، بل إن الرئيس الأمريكي اندمج بسلاسة في الوضع الراهن.

يتطلب الوضع قرارات وصفقات سريعة، وإن تكن قصيرة الأجل، قد تتبعها تصريحات رنانة.

فعلى سبيل المثال، أعلن ترامب الصيف الماضي أنه أنهى الصراع مع إيران، والحرب الإسرائيلية على حماس، وما إلى ذلك.

ومع ذلك، من الواضح أنه كان يتحدث عن تجميد مؤقت للصراعات، إذ سرعان ما عادت إلى التوتر.

قد يكون لمصافحة جيه دي فانس مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قيمة رمزية، لكنها تفتقر إلى أي قيمة عملية.

لم يُقرّ أحد بالهزيمة، ولم يربح أحد شيئًا، ولم يُقدّم أحد أي تنازلات، وعاد الجميع ببساطة إلى احتجاز السفن وإطلاق الصواريخ.

هذا يُقلّل جزئيًا من قيمة الدبلوماسية كممارسة طويلة الأمد وأسلوب حوار.

بدأ المفاوضون يفكرون بأطر زمنية قصيرة الأجل.

غالبًا-خاصة في حالة الولايات المتحدة- تتزامن هذه الأطر الزمنية مع الدورات الانتخابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك