روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم.. 15 أبريل 1986.. مائة قتيل وجريح فى غارات شنتها أمريكا بثلاثة وثلاثين طائرة على طرابلس وبنغازى ومقر إقامة معمر القذافى.. وابنته بالتبنى «هناء» من بين الضحايا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كان الوقت فجر يوم 15 أبريل، مثل هذا اليوم، 1986 حين بدأت 33 طائرة أمريكية «إف 111» فى شن 4 غارات واسعة على ليبيا، حسبما تذكر جريدة «الأهرام» فى عددها يوم 16 أبريل 1986، مؤكدة أن عمليات القصف شملت خمسة...

ملخص مرصد
شنّت 33 طائرة أمريكية غارات جوية فجر 15 أبريل 1986 على طرابلس وبنغازي، استهدفت مقر إقامة القذافي وثكنات عسكرية، مما أسفر عن مقتل 100 شخص بينهم ابنة القذافي بالتبني هناء. جاء الرد الأمريكي على تفجير ديسكو لابيل ببرلين الغربي (5 أبريل 1986) الذي تبنته جبهة التحرير العربية. رفضت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا السماح للطائرات الأمريكية بعبور مجالها الجوي، وانطلقت الغارات من بريطانيا وحاملتي طائرات قرب السواحل الليبية.
  • 33 طائرة أمريكية شنت 4 غارات على طرابلس وبنغازي فجر 15 أبريل 1986
  • قتل 100 شخص بينهم ابنة القذافي بالتبني هناء (15 شهراً) واصيب ابنيه
  • رفضت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا السماح للطائرات الأمريكية بعبور مجالها الجوي
من: الولايات المتحدة، معمر القذافي، رونالد ريجان، مارجريت تاتشر أين: طرابلس وبنغازي وليبيا

كان الوقت فجر يوم 15 أبريل، مثل هذا اليوم، 1986 حين بدأت 33 طائرة أمريكية «إف 111» فى شن 4 غارات واسعة على ليبيا، حسبما تذكر جريدة «الأهرام» فى عددها يوم 16 أبريل 1986، مؤكدة أن عمليات القصف شملت خمسة أهداف فى طرابلس وبنغازى، ومناطق آهلة بالسكان، وشملت مقر إقامة الرئيس الليبى العقيد معمر القذافى الذى لم يصب، وقالت «الأهرام» إن الغارات أسفرت عن مصرع وإصابة 100 شخص من بينهم بعض أفراد أسرة القذافى نتيجة القصف الجوى الذى تعرضت له ثكنات «باب العزيزية» مقر قيادة القذافى، وتأكد بعد ذلك مقتل ابنة القذافى بالتبنى «هناء» وعمرها 15 شهرا، وإصابة ابنيه «خميس» وكان عمره 3 سنوات، و«سيف العرب» وكان عمره 4 سنوات.

وتضيف «الأهرام» أنه بعد الهجوم بساعتين، قال الرئيس الأمريكى «رونالد ريجان» فى خطاب تليفزيونى: «عندما يتعرض مواطنونا لهجوم أو لسوء المعاملة فى أى مكان فى العالم بناء على أوامر مباشرة من أنظمة معادية، فإننا سنرد طالما أنا فى هذا المنصب»، وكان «ريجان» يعنى بكلامه حادث التفجير بقنبلة والذى وقع فى ديسكو «لابيل» بمدينة «برلين الغريبة» فى ألمانيا الغربية «قبل توحيد الألمانيتين» يوم 5 أبريل 1986، ووفقا للأهرام فى عددها يوم 6 أبريل 1986، فإن هذا الملهى كان يرتاده بصفة دائمة الجنود الأمريكيون المتمركزون فى المدينة، وأن شخصين على الأقل لقيا مصرعهما، كما أصيب أكثر من 150 آخرين بينهم 30 فى حالة خطيرة، وكان من بين الجرحى 44 أمريكيا منهم 9 فى حالة خطيرة، وأضافت الأهرام أن جهة أطلقت على نفسها «جبهة التحرير العربية المناهضة لأمريكا»، أعلنت مسؤوليتها عن الحادث، وادعت أمريكا بأنها حصلت على نسخة لبرقية من عملاء ليبيين فى «ألمانيا الشرقية» شاركوا فى الهجوم.

بعد عشرة أيام من حادث التفجير شنت أمريكا غارتها الجوية، وقالت الأهرام، إن فرنسا وإيطاليا وإسبانيا رفضت السماح للطائرات الأمريكية بعبور مجالها الجوى، وأضافت: «انطلقت الهجمات من القواعد الأمريكية فى بريطانيا، ومن حاملتى الطائرات الأمريكية اللتين كانتا على مقربة من السواحل الليبية، وقطعت الطائرات القادمة من بريطانيا فى رحلتى الذهاب والعودة مسافة 10 آلاف و300 كيلومتر، وحاولت طائرات عسكرية أمريكية قصف مطار طرابلس الدولى مرة أخرى، لكن وسائل الدفاع الجوية الليبية تصدت لها».

وقدرت هيئة الإذاعة البريطانية «بى.

بى.

سى» أن نحو 100 قتيل وجريح انتقلوا إلى مستشفى طرابلس المركزى، وانتقلت أعدد كبيرة أخرى إلى مستشفيين آخرين، وأن من بين الضحايا أجانب غير ليبيين، وذكرت الأهرام أن السفارتين الإيرانية والسويسرية فى طرابلس تعرضتا لقصف مدمر، وأصيبت سفارات فرنسا وفنلندا واليابان بأضرار مادية، وحدد وزير الدفاع الأمريكى «كاسبار واينبرجر» الأهداف التى تم قصفها، وكانت ثكنة باب العزيزية فى طرابلس، وميناء سيدى بلال، والقاعدة العسكرية فى مطار طرابلس، وثكنة الجماهيرية فى بنغازى.

تجددت الغارات فى اليوم التالى «فجر 16 أبريل»، حيث شنت الطائرات الأمريكية غارة جديدة استهدفت قاعدة «معيتيق الجوية» على بعد 30 كيلومترا من العاصمة طرابلس، واشترك فيها 14 طائرة من طراز إف 111، وفى يوم 17 أبريل نفى العقيد القذافى أن يكون أصدر أمرا بقتل أى شخص أو القيام بأى عملية إرهابية، وشن فى خطاب ألقاه هجوما عنيفا ضد الرئيس الأمريكى ريجان، ورئيس الحكومة البريطانية مارجريت تاتشر، وأكد على أهمية الوحدة العربية فى وجه العدوان الأمريكى البريطانى الصارخ، وطالب المواطنين بإضاءة الأنوار وبالرقص والغناء فى الطرقات، وهو ما فعله الليبيون فور انتهاء الخطاب.

قوبلت هذه الغارات بإدانات دولية واسعة، ورفضتها أطراف أوروبية عديدة أبرزها، فرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليونان، وكانت العلاقات بين مصر وليبيا مقطوعة رسميا منذ فترة حكم الرئيس السادات، غير أن الرئيس مبارك عقد اجتماعا مع المجموعة السياسية، وصدر بيان رسمى عبر عن «الاستياء الشديد»، وفقا للأهرام، وطالب «الأمة العربية بتحقيق التضامن لحماية مصالحها، وحقوقها، وسرعة عقد مؤتمر دولى للإرهاب»، أما الأحزاب فأدانت الهجوم، ووصفته بأنه يمثل قرصنة دولية، واستنكرت موقف الحكومة البريطانية لتقديمها المساعدات لتنفيذ العملية.

بعد 20 عاما من هذا الحدث وتحديدا فى شهر أكتوبر 2008، وفقا لبوابة «أفريقيا الإخبارية، الإلكترونية»، كشف عبدالرحمن شلقم، سفير ليبيا فى روما وقت وقوع هذه الغارات، ووزير خارجيتها فيما بعد، أن رئيس الوزراء الإيطالى «بتينو كراكسى» أبلغه من خلال صديق مشترك يوم 11 أو 12 أبريل رسالة كى ينقلها إلى القذافى، تقول: «انتبه ستحدث فى 14 أو 15 أبريل 1986 غارة أمريكية على ليبيا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك