القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

مؤتمر أكبر أحزاب المعارضة في الأردن: “جبهة العمل” من دون “الإسلامي”

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

الخيارات المطروحة على طاولة المؤتمر العام لأكبر أحزاب المعارضة في الأردن والذي ينعقد مبدئيا السبت، من الصنف الذي يميل إلى “شرعنة” مسارات التهدئة مع السلطات الرسمية في الإطار السياسي.المؤتمر لعام للح...

ملخص مرصد
ينعقد مؤتمر حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، أكبر أحزاب المعارضة، السبت للنظر في تغيير اسمه بإزالة كلمة "الإسلامي" استجابة لمتطلبات الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات. بحسب المراقبين، هذه الخطوة تهدف لتجاوز أزمة قانونية وتسهيل المصالحة مع السلطات، في ظل ضغوط مستمرة منذ حل جمعية الإخوان المسلمين. لم يُعلن بعد عن الاسم الجديد، فيما اعتبر محللون أن التغيير قد يخفف الضغوط الأمريكية دون إنهائها.
  • مؤتمر الحزب يناقش تغيير اسمه وإزالة "الإسلامي" استجابة للهيئة الانتخابية
  • قرار مجلس الشورى تجاوز أزمة الاسم تمهيداً للمصالحة مع السلطات الرسمية
  • محللون يرون التغيير خطوة إيجابية لكن دون إنهاء الملاحقة الأمريكية للتيارات الإسلامية
من: حزب جبهة العمل الإسلامي (المعارضة الأردنية) أين: الأردن

الخيارات المطروحة على طاولة المؤتمر العام لأكبر أحزاب المعارضة في الأردن والذي ينعقد مبدئيا السبت، من الصنف الذي يميل إلى “شرعنة” مسارات التهدئة مع السلطات الرسمية في الإطار السياسي.

المؤتمر لعام للحزب يعقد بصفة “جلسة استثنائية” تقتضيها الضرورة “القانونية”، ونظاميا على جدول أعمال المؤتمر ملفان أساسيان هما “النظر بتوصية مجلس الشورى والمكتب التنفيذي بخصوص تغيير اسم الحزب”، ولاحقا إقرار الغايات والأهداف المتجددة التي أوصى بها مجلس الشورى.

انعقاد الفعالية في مؤسسات الحزب المهم خطوة نظامية داخلية لـ”شرعنة” التعديلات على النظام الأساسي التي طلبتها على لوائح الحزب الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات.

والمعنى هنا أن الحزب في “الاستجابة والتجاوب” مع ما تقول الهيئة إنها “شروط الحاكمية القانونية”.

أزمة تغيير اسم حزب جبهة “العمل الإسلامي” وإزالة مفردة “الإسلامي”من الاسم تم تجاوزها بقرار مجلس شورى الحزبأزمة تغيير اسم حزب جبهة “العمل الإسلامي” وإزالة مفردة “الإسلامي”من الاسم تم تجاوزها بقرار مجلس شورى الحزب وتوصيته الشهر الماضي.

وهو الأمر الذي يعتقد ويرى المراقبون أنه قد يمهد لمعالجة تداعيات الأزمة التي تدحرجت مع الإسلاميين لعدة أشهر منذ تم حل جمعية “الإخوان المسلمين” والتي توصف بالعادة بأنها بمثابة الأب الروحي والتنظيمي لحزب الجبهة.

لم يعلن حزب جبهة “العمل الإسلامي” بعد عن الاسم الجديد الذي سيختاره.

لكن من الواضح وفي إطار ترتيبات داخلية أن المؤتمر العام للحزب الكبير والأساسي في المعادلة السياسية الأردنية في طريقه لمباركة قرار وتوصية مجلس الشورى بخصوص تغيير الاسم.

تلك سابقة نادرة جدا في تاريخ القوى السياسية الأردنية والتيار الإسلامي العريق، حيث يتقرر مسار هو الأول من نوعه منذ أكثر من 70 عاماً بشطب مفردة الإسلامي من الاسم واختيار اسم جديد.

لا توجد وصفات جاهزة وسط عملية تكتم على الاسم الجديد حتى نهاية الأسبوع.

والانطباع ملموس بأن حزب “التيار الإسلامي” الأردني الأبرز في طريقه لشطب مفردة “الإسلامي” واعتماد السيناريو الذي يقترح الحفاظ على اسم من كلمتين هو “حزب جبهة العمل” ومن دون الإسلاميوهي خطوة كبيرة واستثنائية توحي بأن الحزب يتقدم خطوات باتجاه مصالحة مع السلطات.

المحلل السياسي الأمريكي المتخصص بمراقبة موقف الإدارة الأمريكية من تعبيرات الإسلام السياسي سنان شقديح عاد مجددا إلى التحذير وعبر “القدس العربي” من أن سيناريو تصنيف التيارات والقوى الحزبية العربية والإسلامية التي تنتمي إلى مدرسة “الإخوان المسلمين” لم يسقط بعد في عمق الإدارة الأمريكية واللجان القانونية في وزارتي الخزينة والخارجية، وكذلك اللجان المعنية بمثل هذه التصنيفات في الكونغرس الأمريكي.

وجهة نظر شقديح أن تغيير الاسم خطوة إيجابية إلى حد ما تساعد في احتواء تطبيقات التعليمات التي صدرت بأمر مكتوب من الرئيس دونالد ترامب.

لكن متابعة هذه الإدارة في ملف التيارات الإسلامية العربية عموما وخصوصا في الدول المجاورة للكيان الإسرائيلي لا تزال قائمة، برأي شقديح، الذي ينصح بالاستمرار في مراقبة المشهد، معتبرا أن هذه الصفحة من العداء للتيارات المعنية بالإسلام السياسي في جوار فلسطين المحتلة لم يغلقها بعد، لا الرئيس ترامب ولا إدارته، وإنما خفت الأضواء عليها جراء أزمة النفط والتضخم التي أعقبت الحرب العدائية الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ذلك يعني أن التيارات الإسلامية الأردنية والعربية خصوصا تلك التي تدعم بوضوح المقاومة الفلسطينية لا تزال قيد الملاحقة والمطاردة عبر اللجان التابعة لمؤسسات أمريكية.

الانطباع في عمان أن تغيير الاسم استجابة لقيود الحاكمية القانونية التي فرضتها الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات على أكبر أحزاب البلاد، يشير إلى أن الأزمة يفترض أن يتم احتواؤها، وأن السلطات بتغيير الاسم والضغط من أجل ذلك تتجه نحو توفير حالة حماية لمشهد الإسلاميين في الأردن تجنبا لصدام مباشر ولمقترحات كان خصوم الحركة الإسلامية يروجونها في عمان تحت عنوان حل حزب جبهة العمل الإسلامي أيضا، وليس الوقوف فقط عند حظر جمعية الإخوان التي لم تعد قائمة في جسمها القانوني ووجودها السياسي العلنيأجندة المؤتمر الخاص بالحزب ستحسم موضوع الاسم وسترسل مذكرة إلى الهيئة المستقلة المعنية بالاسم الجديد.

وعلى طاولة الإسلاميين محاولات للاندماج مجددا في المشهد السياسي والبرلماني، وإن كانت الحرب على إيران بين نتائجها العودة للعزف على وتر اتهام الإسلاميين المحليين بموالاة الموقف الإيراني والتأثر به.

تلك تحريضات غير منطقية وغير طبيعية في الواقع كما قدرت عضوة البرلمان الإسلامية الدكتورة ديمة طهبوب.

المواجهات التشريعية بين الحكومة وكتلة حزب “جبهة العمل” كانت علامة فارقة في الأسابيع الماضيةالمواجهات التشريعية بين الحكومة وكتلة حزب “جبهة العمل” كانت علامة فارقة في الأسابيع الماضية وإن انحصرت الاحتكاك الدستوري المشروع والمقونن تحت سقف البرلمان.

طوال الأسابيع القليلة الماضية تمكن حزب الجبهة عبر نوابه الذين يشكلون مع بعض المستقلين من النواب سيناريو الثلث المعطل من المساهمة بفعالية في جهود إحباط مسيرة قانون في غاية الأهمية حاولت الحكومة فرضه هو قانون الضمان الاجتماعي.

لا يزال نواب الحزب في حالة مناكفة لتوجهات الحكومة التشريعية لكنهم يديرون مواجهتهم مع حزمة من القوانين في إطار الدستور والتعبيرات الإعلامية والمنهجية المدروسة، مقابل ضعف رواية النواب المنافسين من الوسط أو أحزاب الوسط أو حتى ضعف رواية الحكومة إزاء تلك التشريعات.

في كل حال توجهات مؤتمر الحزب الوشيك يفترض أن تؤدي إلى تقديم تصور جديد ينهي الأزمة القائمة مع “التيار الإسلامي”.

انعكاسات ذلك غير واضحة بعد على القضايا الحالية العالقة رسميا مع التيار، ولعل أبرزها المحاكمات لكوادر في “الحركة الإسلامية” بتهمة غسيل الأموال وجمع التبرعات بصورة غير شرعية وبقاء حالة الاعتقال الاحترازي أمنيا لبعض عناصر التيار الإسلامي والاحتقانات التي تثار تحريضيا ضد نواب التيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك