قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

متى يجب دخول المريض النفسي إلى المصحة؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

هل حجز المريض النفسي في مصحة هو عقاب أو سجن؟ ، هل هو وصمة عار؟ ، هل هو اتهام بالجنون؟ ، هل من لديه ميول انتحارية ممكن علاجه في البيت، ونكتفي بمجرد أدوية، ونقول إنها شوية زعل وضيق؟ ، هل من حاول الانتحا...

ملخص مرصد
تؤكد إرشادات الجمعية الأمريكية للطب النفسي أن دخول المريض النفسي للمصحة لا يعتمد على التشخيص بل على درجة الخطورة وفقدان السيطرة. حددت الإرشادات أربع حالات رئيسية تستدعي الإدخال الفوري: خطر وشيك على النفس، خطر على الآخرين، فقدان القدرة على الحكم السليم، وعدم القدرة على رعاية النفس. الهدف من الإدخال هو الحماية وليس العقاب، وفق ما نقل عن الجمعية.
  • حالات الإدخال الفوري: خطر على النفس، الآخرين، فقدان الحكم، عدم رعاية النفس
  • الإدخال الإجباري يُطبق في حالات الخطر الشديد أو فقدان القدرة على اتخاذ القرار
  • المصحة النفسية تشبه وحدة العناية المركزة، هدفها حماية المريض وليس احتجازه
من: الجمعية الأمريكية للطب النفسي

هل حجز المريض النفسي في مصحة هو عقاب أو سجن؟ ، هل هو وصمة عار؟ ، هل هو اتهام بالجنون؟ ، هل من لديه ميول انتحارية ممكن علاجه في البيت، ونكتفي بمجرد أدوية، ونقول إنها شوية زعل وضيق؟ ، هل من حاول الانتحار مرة نتركه في شقة وحيداً، دون رعاية، إذا كان ساكناً في شقة بعيدة عن الأب والأم أو غير متزوج أو منفصل.

إلخ؟ ، كلها أسئلة مهمة، لا بد أن نجيب عنها علمياً، أنا لست طبيباً نفسياً لكني سأذهب لإرشادات الجمعية الأمريكية للطب النفسي، لكي أنقل لكم ماذا تقول عن الحالات المهمة التي يجب إدخالها إلى المصحة فوراً؟ ، تؤكد الإرشادات أن القرار لا يعتمد على تشخيص المرض في حد ذاته، بل على درجة الخطورة وفقدان السيطرة.

فليس كل مريض بالاكتئاب أو القلق يحتاج إلى دخول مصحة، لكن هناك حالات معينة يصبح فيها العلاج داخل المستشفى هو الخيار الأكثر أماناً وفاعلية، أولى وأهم هذه الحالات هو وجود خطر وشيك على النفس.

إذا عبّر المريض عن أفكار انتحارية واضحة، أو وضع خطة محددة، أو قام بمحاولة فعلية، فإن التوصية تكون بإدخاله إلى المستشفى فوراً لضمان سلامته.

هنا لا يكون الهدف تقييد الحرية، بل منع فقدان الحياة، الحالة الثانية هي الخطر على الآخرين، المرضى الذين يظهرون سلوكاً عدوانياً غير مسيطر عليه، أو يهددون بإيذاء الآخرين، يحتاجون إلى بيئة آمنة ومراقبة طبية دقيقة، لحمايتهم وحماية المجتمع، أما الحالة الثالثة فهي فقدان القدرة على الحكم السليم، كما في نوبات الذهان الحاد، حيث يعاني المريض من هلاوس أو ضلالات تجعله غير مدرك للواقع.

قد يرفض الطعام، أو يعتقد أنه غير قابل للموت، أو يتصرف بطريقة تعرّض حياته للخطر دون وعي، وتشير الإرشادات أيضاً إلى حالة تُعرف بعدم القدرة على رعاية النفس؛ حين يصبح المريض عاجزاً عن تلبية احتياجاته الأساسية من طعام ودواء ونظافة، بشكل يهدد صحته أو حياته.

في هذه الحالة، قد يكون الإدخال ضرورياً حتى دون موافقة المريض، ولا يقتصر الأمر على الأزمات الحادة، بل قد يُوصى بالدخول أيضاً عندما يحتاج المريض إلى علاج مكثف أو مراقبة دقيقة، مثل بدء أدوية لها تأثيرات جانبية محتملة، أو الحاجة إلى تدخلات متخصصة كالعلاج الكهربي أو جلسات تنظيم إيقاع المخ كما يسميها د.

أحمد عكاشة، وتفرّق الجمعية بين نوعين من الإدخال: طوعي، عندما يوافق المريض على العلاج، وإجباري، ويُستخدم فقط في حالات الخطر الشديد أو فقدان القدرة على اتخاذ القرار، المغزى الأهم في هذه الإرشادات هو أن الطب النفسي الحديث لا يسعى إلى «احتجاز» المرضى، بل إلى حمايتهم في لحظات الضعف القصوى.

فالمستشفى النفسي، في هذا السياق، يشبه وحدة العناية المركزة في الطب العام: لا يدخله الجميع، لكنه يكون حاسماً عندما تستدعي الحالة، المصحة النفسية ليست نهاية الطريق، بل أحياناً هي بدايته، هي مساحة آمنة، يُعاد فيها ضبط التوازن النفسي والبيولوجي للمريض، ليعود إلى حياته بشكل أكثر استقراراً، والسؤال المهم: كم تكلفة المصحات والمستشفيات النفسية الحكومية في مصر؟ ، لن أقول الخاصة، أنا شخصياً لا أعرف، ولكني في انتظار الإجابة، وإذا كانت التكلفة ليست في مقدور الفقير أو متوسط الحال فلا بد من مراجعة هذا الأمر، لأن المرض النفسي ليس نوعاً من الدلع، وعلاجه ليس ترفاً أو رفاهية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك