العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

لماذا قال الله «الغفور ذو الرحمة»؟ خالد الجندي يكشف سر التعبير القرآني

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم بلا شك، لكن التعبير القرآني يأتي بدقة شديدة تكشف معاني أعمق من مجرد الجمع بين الصفتين، موضحًا أن الآية جاءت ب...

ملخص مرصد
أفاد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن التعبير القرآني "الغفور ذو الرحمة" يحمل دلالة دقيقة، حيث تميزت المغفرة بكونها صفة ذات لله، بينما أصبحت الرحمة شيئًا مملوكًا لذاته سبحانه. وأكد أن الرحمة أعم من المغفرة، فهي تشمل جميع المخلوقات، بينما المغفرة تختص بالمذنب الموحد، مشيرًا إلى أن القرآن اختار هذا التعبير بدقة لا عشوائية فيها.
  • الشيخ خالد الجندي يفسر دلالة التعبير القرآني "الغفور ذو الرحمة".
  • المغفرة صفة ذات لله، والرحمة شيء مملوك لذاته سبحانه.
  • الرحمة أعم من المغفرة، تشمل كل شيء، بينما المغفرة تختص بالمذنب الموحد.
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج حوار الأجيال على قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم بلا شك، لكن التعبير القرآني يأتي بدقة شديدة تكشف معاني أعمق من مجرد الجمع بين الصفتين، موضحًا أن الآية جاءت بصيغة “وربك الغفور ذو الرحمة” رغم وجود صيغ أخرى محتملة مثل “الغفور الرحيم” أو “ذو مغفرة وذو رحمة”، وهو ما يفتح باب التأمل في اختيار الألفاظ القرآنية.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة خاصة بعنوان حوار الأجيال ببرنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة DMC اليوم الأربعاء، أن هناك أربع صيغ لغوية كانت ممكنة، منها “وربك الغفور الرحيم”، أو “وربك ذو مغفرة وذو رحمة”، أو “وربك ذو مغفرة ورحيم”، لكن القرآن اختار تحديدًا “الغفور ذو الرحمة”، مشيرًا إلى أن هذا الاختيار ليس عشوائيًا بل يحمل دلالة دقيقة، حيث أصبحت المغفرة صفة ذات لله، بينما الرحمة صارت شيئًا مملوكًا لهذه الذات الإلهية.

وأوضح أن فهم الفرق بين المغفرة والرحمة ضروري لفهم المعنى، فالمغفرة مأخوذة من “المغفر” وهو ما يُغطى به الرأس أو الجسد، أي الستر، وبالتالي فمغفرة الله تعني ستر الذنوب كأنها لم تكن، بينما الرحمة مأخوذة من الترفق والإحسان، فهي أوسع وأشمل من مجرد المغفرة.

وأشار إلى أن الرحمة أعم من المغفرة، فهي تشمل الإنسان والحيوان، والمسلم وغير المسلم، مستدلًا بقول الله تعالى “ورحمتي وسعت كل شيء”، وكذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”، مؤكدًا أن الرحمة قد تمنع الإنسان من الوقوع في الذنب أصلًا، وإن وقع فيه شملته بعد ذلك بالمغفرة.

وبيّن أن المغفرة أخص من الرحمة، فهي لا تكون إلا للمذنب الموحد الذي يقول “لا إله إلا الله”، ولا تجوز لغير الموحد، مستشهدًا بآيات القرآن التي تنهى عن الاستغفار للمشركين، ومنها قوله تعالى “ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى”، وكذلك قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا نوح عليهما السلام في هذا السياق.

وشدد على أن اختيار “الغفور ذو الرحمة” يؤكد أن باب الأمل مفتوح دائمًا، فالله يغفر الذنوب ويسترها، ويرحم عباده برحمته الواسعة التي تشمل كل شيء، داعيًا إلى التفكر في دقة التعبير القرآني، وأن كل لفظ فيه موضوع بحكمة عظيمة تكشف عن عمق المعاني الإيمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك