Euronews عــربي - هل تتدخل سارة نتنياهو في التعيينات الحساسة؟.. تقرير إسرائيلي يعيد الجدل إلى الواجهة الجزيرة نت - في "كومبيوتكس 2026".. كوالكوم تفتح الباب أمام فئة جديدة للحواسيب الاقتصادية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك روسيا اليوم - الكشف عن تأثير الجمع بين القهوة والجريب فروت Euronews عــربي - غزة: هدنة على الورق وتصعيد على الأرض.. غارات إسرائيلية جديدة تقتل 9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة يني شفق العربية - مقتل جندي بقوات اليونيفيل وإصابة اثنين بقذائف هاون جنوبي لبنان قناة الغد - لغز غامض في أميركا.. ظهور أشخاص مجهولين يخرجون من فتحات المجاري سكاي نيوز عربية - "سرايا السلام" تسلم مقراتها للقوات الأمنية العراقية وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم!
عامة

«العاصمة الجديدة» عنوان لـ«الجمهورية الجديدة»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

سنوات مرّت على بدء العمل في «العاصمة الجديدة» لكي تتحول من حلم بعيد المنال إلى حقيقة نراها أمامنا على أرض الواقع، سنوات لتتحول من صحراء صفراء إلى مقر للوزارات والمال والأعمال والبرلمان والاقتصاد، ولاس...

ملخص مرصد
تحولت «العاصمة الجديدة» من صحراء إلى مقر للوزارات والمال والأعمال والبرلمان، لتصبح عنوان «الجمهورية الجديدة». شهد المشروع مراحل متتالية بدءاً من ٢٠١٨، حيث أكد المهندس محمد عبدالمقصود صعوبة المهمة نظراً لمساحتها الكبيرة. بحلول ٢٠٢٣، استقبلت العاصمة مئات الآلاف يومياً، واكتملت مشروعاتها الرئيسية، بحسب تصريحات مسؤولي المشروع.
  • بدأت «العاصمة الجديدة» في ٢٠١٨ بمساحة ١٧٠ ألف فدان، بحسب المهندس محمد عبدالمقصود
  • استقبلت العاصمة ٧٠٠ ألف مواطن يومياً بحلول ٢٠٢١، بحسب اللواء شعبان ضاحي
  • اكتملت مشروعات العاصمة بحلول أكتوبر ٢٠٢٣، بحسب مؤتمر «حكاية وطن»
من: المهندس محمد عبدالمقصود، اللواء شعبان ضاحي، الرئيس عبدالفتاح السيسي أين: العاصمة الإدارية الجديدة، مصر

سنوات مرّت على بدء العمل في «العاصمة الجديدة» لكي تتحول من حلم بعيد المنال إلى حقيقة نراها أمامنا على أرض الواقع، سنوات لتتحول من صحراء صفراء إلى مقر للوزارات والمال والأعمال والبرلمان والاقتصاد، ولاستيعاب أعداد كبيرة من المواطنين، وتصبح عنواناً لـ«الجمهورية الجديدة» وصورة بليغة لها.

شريط ذكريات طويل يمر في خيالي، وأستحضر فيه مشاهد كثيرة، ومن أهم هذه المشاهد ما يلي:في عام (٢٠١٨) المهندس محمد عبدالمقصود، رئيس جهاز العاصمة -وقتها- يقول لي وجهاً لوجه في مكتبه: (تم تكليفي بتولي المهمة وأعرف أنها ثقيلة، لكن لديّ تجربة من قبل في العمل بجهاز مدينة ٦ أكتوبر، وقالوا لي: العاصمة الجديدة مساحتها ١٧٠ ألف فدان وتقارب مساحة دولة سنغافورة، وأربعة أضعاف مساحة مدينة واشنطن، وتحتاج إلى جهدك، فمثلما أجدت من قبل ننتظر مجهودك وإجادتك في العاصمة، مساحة المرحلة الأولى فقط من العاصمة الجديدة هي نفسها مساحة مدينة الشيخ زايد).

كُنت في مكتب المهندس محمد عبدالمقصود، في البداية كان المكتب لا يوجد به شيء إلا كُرسيان خشب، وبدأ يشرح لي كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف وطريقة العمل المتواصل.

في عام (٢٠١٩) ذهبت وشاهدت آلاف العمال في مواقع العمل، الكُل يجتهد ويسعى لتحقيق إنجاز يُضاف إليه، ذهبت أثناء إنشاء الأوبرا، وكانت عمليات الحفر تتم على قدم وساق، ذهبت لمنطقة شقق الإسكان المتميز، وكانت العمارات ما زالت تحت الإنشاء، لاحظت تنظيماً بين صفوف العمال، الشركات تعمل بخطة واضحة، الورديات تتوالى، الطُرق كانت تُرابية حتى هذا الوقت، التنسيق يتم بسهولة بين جهاز العاصمة والشركات والعمال، كانت الأحلام لم تتحقق بعد، الطموحات كثيرة للانتهاء من هذا المشروع العظيم.

في عام (٢٠٢١) اللواء أركان حرب شعبان ضاحي -أحد أبرز من وضعوا حجر الأساس في العاصمة الجديدة- قال لي وجهاً لوجه في مكتبه بالعاصمة الجديدة وقتها: «كُنت مساعداً لرئيس الهيئة الهندسية، وتم تكليفي بالإشراف على إنشاء الحي الحكومي، ثم توليت مهمة المدير التنفيذي لمشروعات العاصمة الإدارية، جئت إلى هُنا وكانت أرضاً فضاءً خاوية، عِشت هُنا في كُشك خشبي في البداية، وبعد أربع سنوات نستقبل يومياً أكثر من (٧٠٠) ألف مواطن، ما بين مهندسين وعمال، لتنفيذ هذا المشروع القومي في التوقيت المحدّد له، وهناك ما يقرب من (٥) آلاف سيارة لنقل المتردّدين إلى العاصمة، باعتباره من أكبر المشروعات التي يتم تنفيذها، وحجم العمل الذي تحقق في (٤) سنوات يساوي حجم عمل لمدة (١٦) سنة، وهو ما يُطلق عليه إعجاز في علم الإنشاءات».

في (الأول من أكتوبر ٢٠٢٣) كان مؤتمر «حكاية وطن» على مدار ثلاثة أيام بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، كان المؤتمر يهدف لرصد ما تم في مصر خلال السنوات الماضية من حجم مشروعات قومية ضخمة وإنشاءات وطرق وكباري وإسكان ومدن جديدة ومحطات كهرباء ومياه شرب وصرف صحي واتصالات، ولمدة ثلاثة أيام كُنت أذهب لحضور الجلسات، تغيّرت الصورة بالفعل، كانت العاصمة قد بدأت تستقبل رجال أعمال ومستثمرين، المشروعات اكتملت، الأحياء ظهرت، من حي المال والأعمال والأبراج، إلى الحي الحكومي، إلى البرلمان، والنهر الأخضر والداون تاون.

والأسبوع الماضي، ذهبت إلى العاصمة الجديدة وشاهدتها، ظللت أسير في شوارعها وأسترجع تلك المشاهد التي عايشتها وقُلت: «لولا الإرادة السياسية ما كان لدينا «عاصمة جديدة» من الأساس، لولا تكاتف الجميع لإنجاز هذا المشروع العظيم الذي سيستوعب ٦ ملايين مواطن ما كانت لدينا (عاصمة جديدة)».

وسألت نفسي سؤالاً: «ماذا لو تأجل القرار لعشر سنوات، وعقدنا العزم على البدء في إنشائها الآن؟ ».

وجدت نفسي أرد قائلاً: لا، فالظروف السياسية منذ عشر سنوات غير الظروف السياسية الآن، والظروف الاقتصادية منذ عشر سنوات غير الظروف الاقتصادية الآن، وكانت التكلفة ستزيد بمقدار (٢٠) ضعفاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك