العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

أخنوش: المغاربة يميزون بين “من يشتغل” ومن يحمل “معاول الهدم” وترفعنا عن الإساءات والضغوطات

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حصيلة حكومته، “لا يمكن اختزالها في قطاع دون آخر، ولا في مؤشر معزول عن باقي المؤشرات، بل هي حصيلة حكومية شاملة، تهم الاقتصاد كما تهم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية و...

ملخص مرصد
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أمام مجلسي البرلمان اليوم الأربعاء أن حصيلة حكومته شاملة تشمل الاقتصاد والصحة والتعليم والاستثمار، مشيراً إلى أنها ثمرة عمل في ظروف استثنائية. رفض أخنوش انتقادات تجزيء الإنجازات، مؤكداً أن التحديات بنيوية وعالمية تتطلب صبراً وثباتاً. شدد على أن الإصلاحات كانت جريئة وغير شعبوية، رغم قساوتها الظاهرية، لخدمة المصلحة الوطنية.
  • أكد أخنوش أن حصيلة الحكومة شاملة ولا يمكن تجزيئها حسب القطاع أو المؤشر
  • رفض أخنوش منطق التبخيس وقال: المغاربة يميزون بين من يشتغل ومن يحمل معاول الهدم
  • أوضح أن الإصلاحات جاءت في سياق تحديات بنيوية وعالمية تتطلب صبراً وثباتاً
من: عزيز أخنوش أين: مجلسي البرلمان (المغرب)

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حصيلة حكومته، “لا يمكن اختزالها في قطاع دون آخر، ولا في مؤشر معزول عن باقي المؤشرات، بل هي حصيلة حكومية شاملة، تهم الاقتصاد كما تهم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والتشغيل والاستثمار، وتترجم رؤية إصلاحية متكاملة تم تنزيلها في سياق دولي يتسم باللايقين وتوالي الأزمات”.

واعتبر أخنوش ضمن عرض مطول دام ساعتين حول حصيلة حكومته أمام مجلسي البرلمان، اليوم الأربعاء، أن “الانتقادات التي تحاول تجزيء هذه الحصيلة أو عزل بعض مظاهر الإكراه عن سياقها العام، تتجاهل أن ما تحقق هو ثمرة عمل حكومي اشتغل في ظروف استثنائية، حيث لم تكن التحديات ظرفية، بل بنيوية وعالمية”.

وشدد على أن حكومته لم تختر الطريق السهل، بل انحازت لقرارات جريئة ومصيرية لبناء مغرب المستقبل، مترفعة عن “السجالات العقيمة” و”معاول الهدم”، مضيفا أن ما تحقق لا يمكن تجزيئه أو عزله في مؤشرات معزولة، بل هو “ثمرة عمل حكومي شامل” شمل الصحة، التعليم، الحماية الاجتماعية، والتشغيل.

وأوضح أخنوش أن هذه المنجزات جاءت في سياق دولي استثنائي يتسم بـ**”اللايقين وتوالي الأزمات”، مشيرا إلى أن التحديات لم تكن مجرد سحابة صيف عابرة، بل كانت تحديات بنيوية وعالمية تطلبت صموداً وثباتاً.

وفي رسائل سياسية وجهها لخصومه، رفض أخنوش منطق “التبخيس والمزايدة”، قائلا: “نحن لا ندعي الكمال، لكننا نرفض منطق التبخيس.

المغاربة اليوم يميزون بين من يشتغل ومن يعلق، بين من يتحمل المسؤولية ومن يحمل معاول الهدم”.

وأكد رئيس الحكومة أن الأوراش الكبرى—من تعميم للحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية وتحديث المدرسة العمومية—كانت إصلاحات غير شعبوية، تطلبت جرأة في القرار ووضوحا في الرؤية من أغلبية متماسكة وضعت المصلحة الفضلى للوطن فوق أي اعتبار فئوي.

ووصف أخنوش مسار المسؤولية بأنه “امتحان يومي للضمير” وليس طريقا مفروشاً بالورود، مقرا بأن الحكومة اتخذت قرارات قد تبدو “قاسية” في حينها، لكنها كانت “العلاج الضروري” لضمان العدالة الاجتماعية وتأمين مستقبل الأجيال القادمة والحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية.

ومضى مستطردا: “كان من الممكن اللجوء إلى الشعبوية لتحقيق مكاسب انتخابية، لكننا اخترنا بوعي ألا ننشغل بالردود الهامشية.

فقوة المسؤول تكمن في ضبط النفس حين تشتد العواصف”.

ورغم اعتزازه بأثر الإصلاح الذي يلمسه المواطن في حياته اليومية، لم يخفِ أخنوش شعوره بـ”عدم الاكتمال”، مؤكداً أن الانتظارات لا تزال قائمة وأن الطموح المغربي لا يحده زمن، مشيرا إلى أن خمس سنوات هي مدة قصيرة في عمر الزمن التنموي، خاصة حين يكون “الرهان رهان دولة ومسار وطن”.

وأكد على أن كل ما تحقق هو ترجمة ملموسة لـرؤية الملك محمد السادس، الذي حول الرهانات المستحيلة إلى إنجازات واقعية، معتبرا أن الدفاع عن هذه الحصيلة هو “دفاع عن خيار الإصلاح والاستمرار فيه”، متعهداً بمواصلة العمل بالعزم نفسه حتى آخر يوم في الولاية الحكومية، لبناء مغرب “أقوى وأكثر عدالة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك