وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان العربي الجديد - الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية الاثنين سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران
عامة

انتقادات متبادلة.. هل باتت علاقة ميلوني بترامب على المحك؟

سكاي نيوز عربية
1

وتكبدت ميلوني خسائر سياسية كبيرة بسبب ارتباطها بترامب الذي لا يحظى بشعبية في إيطاليا، وينظر إليه كسبب في ارتفاع أسعار الغاز، وفق الصحيفة.وأشارت الصحيفة إلى أن ميلوني اغتنمت فرصة مهاجمة ترامب للبابا ...

ملخص مرصد
تشهد العلاقة بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ودونالد ترامب توترات متزايدة بسبب خلافات سياسية، حيث اتهمها ترامب بعدم دعمها في حرب محتملة مع إيران، فيما هاجمته هي على تصريحاته بشأن البابا. بحسب الصحيفة، تسببت هذه الخلافات في خسائر سياسية لميلوني، التي سعت للابتعاد عن ترامب بعد تراجع شعبيته في إيطاليا. محللون يرون أن ترامب دفعها نحو التيار الأوروبي السائد، بعد أن كان حليفاً محتملاً لها.
  • ميلوني هاجمت ترامب لاتهامه البابا، ورد ترامب بمهاجمتها لعدم دعمها في حرب إيران
  • ترامب اتهم ميلوني بعدم التحدث معها منذ وقت طويل، وقال إنها لم تعد العلاقة نفسها مع إيطاليا
  • ميلوني خسرت استفتاءً قضائياً بعد حرب إيران، مما أثر على شعبيتها وتراجع تحالفها مع ترامب
من: جورجا ميلوني ودونالد ترامب أين: إيطاليا والولايات المتحدة

وتكبدت ميلوني خسائر سياسية كبيرة بسبب ارتباطها بترامب الذي لا يحظى بشعبية في إيطاليا، وينظر إليه كسبب في ارتفاع أسعار الغاز، وفق الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ميلوني اغتنمت فرصة مهاجمة ترامب للبابا ليو الرابع عشر للابتعاد عن ترامب، واعتبرت أن تصريحات ترامب بشأن البابا" غير مقبولة".

ورد ترامب، الذي بدا مستاء، بمهاجمة ميلوني، وقال في مقابلة مع صحيفة إيطالية، الثلاثاء، إنه" لم يتحدث معها منذ وقت طويل"، معربا عن انزعاجه منها لعدم مشاركتها في الحرب في إيران.

وأضاف: " صدمت منها، ظننت أنها شجاعة، لكنني كنت مخطئا"، ورد على وصفها لتصريحاته بغير المقبولة قائلا: " هي غير مقبولة"، فيما صرح في مقابلة منفصلة أنه" لم تعد لدينا نفس العلاقة مع إيطاليا".

وتعد لحظة الخلاف مع ترامب لحظة لافتة في مسيرة ميلوني التي نشطت لعقود في التيار الفاشي، وتحولت إلى زعيمة في الحزب اليميني المتشدد قبل أن تبرز في النهاية كسياسية محافظة براغماتية وأول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا.

وعندما عاد ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي، خشي الكثير من القادة الأوروبيين أن يدفعها ذلك نحو المزيد من التطرف اليميني، لكن محللين يرون أن ترامب دفعها فعليا نحو التيار الأوروبي السائد.

وقال أستاذ العلوم السياسية الفخري بجامعة فلورنسا روبرتو داليمونتي: " في علاقتها مع ترامب، اعتقدت في البداية أنه قد يكون ورقة رابحة، وربما كان كذلك، لأنه أتاح لها الظهور كوسيط بين أوروبا وترامب.

لكن تدريجيا أصبح عبئا.

أعتقد أنها استغلت تصريحاته بشأن البابا لتعلن موقفا حازما وتبتعد عنه.

لم يكن بإمكانها أن تفعل غير ذلك".

في البداية، بدت علاقة ميلوني بترامب وكأنها صداقة مثالية.

ففي عام 2018، حين كانت لا تزال شخصية هامشية تبحث عن مكان في المشهد الإيطالي، دعت مستشار ترامب السابق ستيفن كيه بانون ليكون ضيف الشرف في مؤتمرها السياسي.

وفي العام التالي، قالت بفخر إنها" الإيطالية الوحيدة" المدعوة لإلقاء كلمة في مؤتمر العمل السياسي المحافظ في واشنطن، حيث تحدثت في نفس اليوم الذي تحدث فيه ترامب، وأشادت بكلمته على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء إلقائها.

وفي عام 2022، قالت في مقابلة مع صحيفة" نيويورك تايمز": " ترامب قام ببعض الأمور الجيدة جدا عندما كان رئيسا.

على سبيل المثال، في السياسة الخارجية، لم تكن هناك مشاكل.

لم تكن هناك حروب".

وفي قمة شرم الشيخ التي عقدت في أكتوبر الماضي، قال ترامب لميلوني: " لا تمانعين أن توصفي بالجميلة، أليس كذلك؟ أنت كذلك".

ورغم مظاهر الود العلنية بين روما وواشنطن في عهد ترامب وميلوني، إلا أن الرئيس السابع والأربعين في الولايات المتحدة، وبعد عودته إلى البيت الأبيض، بدأ يضغط على ميلوني وعلى الحلفاء الأوروبيين لزيادة الإنفاق العسكري وقبول شروطه التجارية.

وخرجت ميلوني عن صمتها بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على أوروبا، قائلة إن الأوروبيين يفرضون رسوما مماثلة.

وبدأت التوترات بالتصاعد في يناير عندما طرح ترامب فكرة السيطرة على غرينلاند، وقالت ميلوني إنها ترفض الفكرة.

غير أن الخلاف بين ميلوني وترامب وصل إلى أوجه بعد قرار أميركا مهاجمة إيران بشكل مشترك مع إسرائيل.

بحسب الصحيفة، أدت العمليات العسكرية في إيران إلى ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء في إيطاليا، وأدركت ميلوني خطورة صداقتها مع ترامب.

خاصية بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي رفض الإيطاليين للحرب وانخفاض شعبية ترامب في البلاد.

وبعد كل هذه المؤشرات، بدأت ميلوني في إبداء معارضتها، وقالت في مارس الماضي إن إيطاليا" ليست في حالة حرب ولا تريد الدخول في حرب"، واعتبر وزير الدفاع الإيطالي جيدو كروسيتو أن الهجوم الذي شنته واشنطن وتل أبيب على إيران" خارج عن قواعد القانون الدولي".

كما سعت ميلوني إلى ترك مسافة مع إسرائيل التي كانت حليفة رئيسية لها، وأعلنت إيقافها للاتفاق الدفاعي مع تل أبيب.

وتأثرت ميلوني بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ خسرت الاستفتاء القضائي الذي كانت تدعمه، بعدما تحول التصويت إلى استفتاء على شعبيتها.

واعتبر محللون أن قطيعة ميلوني مع ترامب ستكون الأهم بالنسبة للناخبين الإيطاليين، وقد منحها هجومه على البابا فرصة لذلك.

مع قرب الانتخابات، أكد خبراء أن على ميلوني أن تقرر ما إذا كانت ستسير بمفردها أو ستبحث عن تحالفات في العواصم الأوروبية التي انتقدتها لسنوات، خاصة بعد خسارة رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان للانتخابات، الذي كان يعد في السابق أحد أبرز حلفائها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك