العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

من يعيد للوداد البيضاوي توهجه؟!

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

لم يعد هناك أدنى شك في أن نادي الوداد الرياضي البيضاوي لكرة القدم بات اليوم في ظل سلسلة النتائج السلبية أكثر حاجة إلى رئيس في مستوى أمجاده وتطلعات جماهيره الواسعة، حيث يعتبر إلى جانب غريمه نادي “الرجا...

ملخص مرصد
أزمة الوداد البيضاوي تتفاقم مع تراجع نتائجه في الموسم الحالي (2024/2025) إلى مؤخرة الترتيب برصيد 4 نقاط، مما أدى إلى هبوطه للقسم الثاني. despite ضخ 23 لاعبا جديدا واستقدام مدربين، لم تحقق التعاقدات أي إضافة تذكر، بل تفاقمت المشاكل المالية والفنية. الجماهير تطالب بافتضاض مالي مستقل بعد خلافات حول إدارة النادي، فيما يتهم الرئيس هشام آيت منا بإهمال الملف الرياضي لصالح الظهور الإعلامي.
  • الوداد يهبط للقسم الثاني بعد موسم كارثي (4 نقاط فقط) رغم ضخ 23 لاعبا جديدا
  • جماهير النادي تطالب بافتضاض مالي مستقل بعد اتهامات بإخفاء حقائق مالية
  • الرئيس هشام آيت منا يتهم بإهمال الملف الرياضي لصالح الظهور الإعلامي
من: هشام آيت منا (رئيس الوداد البيضاوي) أين: المغرب

لم يعد هناك أدنى شك في أن نادي الوداد الرياضي البيضاوي لكرة القدم بات اليوم في ظل سلسلة النتائج السلبية أكثر حاجة إلى رئيس في مستوى أمجاده وتطلعات جماهيره الواسعة، حيث يعتبر إلى جانب غريمه نادي “الرجاء العالمي” من بين أبرز الأندية العريقة والركائز الأساسية في تاريخ البطولة الوطنية، كما يشهد بذلك تاريخ تأسيسه في عام 1937.

يلقب ب”القلعة الحمراء” و”وداد الأمة”، ويعد من أكثر الأندية الوطنية تتويجا، لاحتفاظه برقم قياسي في الألقاب سواء في الدوري المغربي (22 لقبا)، أو ألقاب كأس العرش (9 ألقاب) أو الألقاب القارية: دوري أبطال إفريقيا (3 ألقاب).

فما يعاب على رئيس النادي البيضاوي الحالي هشام آيت منا القادم من الفريق المحلي لمدينة الزهور، ليس فقط عشقه لحب الظهور تحت الأضواء عبر خرجاته الإعلامية المتكررة وغير المحسوبة العواقب، بل إنه رغم ما يملك من ثروة مالية، فإنه لم ينفك يراكم الفشل في جميع المناصب التي تقلدها.

إذ راهن عليه قبل سنوات مناصرو الفريق الأول بمدينة المحمدية “الشباب” من أجل إعادته إلى مكانته الحقيقية، بيد أنه لم يلبث أن نزل إلى القسم الثاني خلال الموسم الرياضي 2024/2025 بعد إنهاء الموسم في مؤخرة الترتيب برصيد أربع نقط فقط، بحصيلة دفاعية وهجومية تعد هي الأسوأ في تاريخ البطولة الوطنية…وعلى غرار جماهير “شباب المحمدية” عقد الجمهور الودادي العريض آمالا عريضة على الرجل لإعادته إلى سكة الانتصارات وإحراز الألقاب، لكن سرعان ما خاب ظنهم رغم القيام بعدة انتدابات وضخ أموال كبيرة في خزينة النادي، حيث لم تعط الصفقات المبرمة تلك الإضافة المرجوة، لاسيما أن عدد اللاعبين المتعاقد معهم خلال الموسم الحالي بلغ 23 لاعبا، وهو عدد غير مسبوق داخل “وداد الأمة” بحضور المدرب السابق محمد أمين بنهاشم، الذي أشرف على الجزء الأكبر من هذه التعاقدات الخائبة، فضلا عن التفريط في خدمات لاعبين كانا يشكلان ركيزة أساسية داخل المجموعة، وهما: عزيز كي والجنوب إفريقي لورش، اللذين تم بيع عقديهما خلال الميركاتو الشتوي، مقابل التعاقد مع عناصر أخرى بلا جدوى، حيث لم يتمكن النادي من بناء هوية تقنية واضحة، كما لم ينجح الزخم الكبير من الانتدابات ولا المدرب الفرنسي الجديد “باتريس كارتيرون” في تحقيق الاستقرار على مستوى التشكيلة الأساسية، مما انعكس على انسجام المجموعة والنتائج المحصل عليها.

فما يغيظ الوداديين ويحز في نفسهم أكثر خلال هذا الموسم، هو أن تأتي الحصيلة صفرية بعد كل هذا الكم الهائل من التعزيزات التي أقدمت عليها إدارة النادي دون أن تجدي نفعا، مادامت النتائج لا ترقى إلى مستوى التطلعات وخاصة في المباريات المؤجلة التي كان يراهن عليها الجميع في احتلال الصدارة.

إذ إنه من غير المقبول أن يصبح فريق بحجم الوداد البيضاوي الذي اعتاد التنافس في أعلى المستويات والفوز بالألقاب الوطنية والقارية، عاجزا عن تخطي أندية كانت تصنف ضمن الصنف الثاني أو الثالث، مما أدى إلى حالة من السخط العارم، وتوجيه انتقادات لاذعة للرئيس الذي يرى الكثيرون أنه ينشغل بالخرجات الإعلامية وحضور العديد من المنابر الإذاعية، بدل تكريس جهوده في بناء فريق متماسك ومتناغم.

والأكثر من ذلك أن الرئيس الودادي الجديد أصبح يستغل حسابات النادي الرسمية للترويج الشخصي، من خلال الإشارة إلى حساباته الخاصة، في سلوك مستفز ولا يليق أبدا بمكانة “القلعة الحمراء”، التي يصر مناصروها على أنها باتت أحوج ما تكون إلى رئيس “عاقل” وفي مستوى آمالهم وأحلامهم، رئيس يعمل بجد وفي صمت دون بهرجة، قصد رد الاعتبار للفريق وطمأنة جمهوره.

وإلا أين نحن اليوم مما سبق أن قطعه على نفسه من وعود، حين كتب قبل عام من المشاركة في “مونديال الأندية” والظفر برئاسة النادي خلفا لسعيد الناصري، يخبر “الوداديين ومعهم الرأي العام الوطني بأنه سيبذل قصارى جهده لجعل الوداد ناد بمواصفات عالمية، وينافس على كل الواجهات وطنيا وقاريا وعالميا”؟ ثم كيف يمكن للمدرب الفرنسي الحالي تحفيز اللاعبين على العطاء وتحقيق نتائج إيجابية في ظل عدم تسوية وضعيتهم المالية؟فبناء على ما سلف وعقب الخرجة الإعلامية الأخيرة لرئيس النادي، التي أثارت الكثير من الجدل في صفوف الوداديين، طالب المنخرطون في بلاغ لهم بضرورة التعجيل بإجراء افتحاص شامل ومستقل، رافضين بشدة ما وصفوه ب”تمرير معطيات مغلوطة” من شأنها تضليل الجماهير وتغييب الحقائق المرتبطة بالوضعية المالية للنادي، مؤكدين أن اللجوء إلى المساطر القانونية جاء بهدف كشف حقيقة التدبير المالي، بعيدا عن أي تأويلات أو قراءات سطحية، ولاسيما في ظل تزايد النقاش الداخلي حول طريقة التسيير، وتراجع المستوى الفني للنادي ونتائجه السلبية الأخيرة….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك