Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة يني شفق العربية - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا في رومانيا قناة العالم الإيرانية - سفراء إيران والصين وروسيا يجرون مشاورات مع غروسي قبيل اجتماع مجلس المحافظين قناة الجزيرة مباشر - US-Iranian agreement on the importance of ending the war. روسيا اليوم - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة فرانس 24 - صفارات الإنذار تقطع تطمينات نتنياهو: الشمال الإسرائيلي على حافة التصعيد الجزيرة نت - مكالمة أربكت الشرطة وهزت هوليود.. تفاصيل النهاية المأساوية لجيمس هاندي
عامة

الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته

وكالة عمون الإخبارية
1

عمون - استنادًا إلى الرؤية الملكية الثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني، والوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، يواصل سمو الأمير الحسن بن طلال قيادة جهد وطني متكا...

ملخص مرصد
أكد سمو الأمير الحسن بن طلال خلال لقاء تشاوري في الأردن على أن أرقام الضحايا في غزة (71 ألف قتيل و171 ألف جريح) تعكس أزمة إنسانية حادة، مشددًا على أن القدس قضية إنسانية وهوية وليست سياسية. وأشار إلى تصعيد متزامن في القدس عبر اقتحامات المسجد الأقصى والقيود على المقدسات، محذرًا من محاولات فرض واقع جديد. كما شدد على ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى لحماية التعددية الدينية في المدينة.
  • الأمير الحسن: القدس قضية إنسان وكرامة وهوية وليست سياسية فحسب
  • أرقام الضحايا في غزة: 71 ألف قتيل و171 ألف جريح بحسب سموه
  • الوقفية الهاشمية للقدس تُطلق قبل عيد الأضحى بمشاركة المقدسيين
من: الأمير الحسن بن طلال، وزير الأوقاف محمد الخلايلة، قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة، المطران إياد طوال أين: الأردن (عمان)

عمون - استنادًا إلى الرؤية الملكية الثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني، والوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، يواصل سمو الأمير الحسن بن طلال قيادة جهد وطني متكامل، لتأسيس الوقفية الهاشمية للقدس، كإطار مؤسسي يعكس استمرارية الدور الهاشمي في صون المقدسات والحفاظ على هوية المدينة العربية الجامعة.

وفي هذا الإطار، التقى سمو الأمير الحسن بن طلال، اليوم الأربعاء، وفدًا من المقدسيين، ضمن سلسلة لقاءات تشاورية تهدف إلى إطلاق" الوقفية الهاشمية للقدس" بصيغتها الرسمية، والمتوقع إقرارها قبيل عيد الأضحى المبارك، بما يجسد امتدادًا للدور الهاشمي التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وأكد سموه في مستهل اللقاء أن" القدس ليست عنوانًا في نشرة أخبار، ولا ملفًا تفاوضيًا عابرًا، بل ضميرًا حيًا واختبارًا يوميًا لإنسانيتنا المشتركة"، مشيرًا إلى أن تسجيل الوقف الهاشمي لا يمثل إجراءً إداريًا فحسب، بل فعل مسؤولية وتجديدًا لعهد تاريخي راسخ، يستند إلى الوصاية الهاشمية وشرعيتها الدينية والتاريخية والقانونية المعترف بها دوليًا.

مير الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، لافتًا إلى أن أكثر من 71 ألف إنسان فقدوا حياتهم في قطاع غزة، إلى جانب أكثر من 171 ألف جريح، كثير منهم يعيش بإعاقات دائمة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الأطفال الذين يواجهون فقدان الطفولة أو الحياة.

وأكد سموه أن هذه الأرقام" لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته تحت ضغط غير مسبوق".

وفي السياق ذاته، أشار سموه إلى ما تشهده مدينة القدس من تصعيد متزامن يمسّ الوضع التاريخي والقانوني القائم، من خلال الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، وتزايد القيود المفروضة على الوصول إلى المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك كنيسة القيامة خلال الأعياد، محذرًا من أن هذا النمط من الإجراءات يهدف إلى فرض واقع جديد تدريجيًا على الأرض.

كما لفت سموه إلى خطورة التوجه نحو تشريعات عقابية مشددة، بما في ذلك طرح قوانين تتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين تتعارض مع مبادئ القانون الدولي الإنساني.

وشدد سمو الأمير على أن" القدس ليست قضية سياسية فحسب، بل قضية إنسان وكرامة وهوية"، مؤكدًا أن الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى ضرورة للاستقرار الإقليمي، وأن حماية المقدسات تعني حماية التعددية الدينية والثقافية في المدينة.

وشهد اللقاء مداخلات من أعضاء الوفد المقدسي، الذين عرضوا التحديات التي يواجهها المقدسيون، بما في ذلك قضايا" حارس أملاك الغائبين"، والاعتداءات المتكررة، والإجراءات التي تمس حقوق المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في الأردن انطلاقًا من إيمان سموه بأهمية إشراك أهل القدس أنفسهم في بلورة الوقفية الهاشمية، باعتبارهم شركاء أصيلين في هذا الجهد، وجزءًا لا يتجزأ من مسارها وأهدافها، وبما يضمن أن تنبع توجهاتها من احتياجاتهم الفعلية وتجاربهم المباشرة.

من جانبه، أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، أن الجهود الأردنية مستمرة وعلى مختلف المستويات لدعم القدس، مشيرًا إلى أن الوقفية الهاشمية تأتي ضمن إطار متكامل لتعزيز صمود المقدسيين، من خلال أدوات تمويلية وخدماتية تسهم في تثبيتهم على أرضهم، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

بدوره، أوضح قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة أن هذا اللقاء يجسد التلاقي بين المسؤولية والرسالة، مبينًا أن الوقف الهاشمي يشكل نقلة نوعية نحو تحويل الوقف إلى أداة استراتيجية مستدامة تعزز الثوابت وتحمي الهوية.

وفي مداخلة له، شدد المطران إياد طوال على أهمية البعد العالمي للوقفية، مؤكدًا ضرورة تطوير أدوات تضمن إيصال صوت القدس إلى العالم، وربط قدسية المكان بالإنسان، بما يعزز الوعي الدولي بأهمية حماية المدينة ومقدساتها.

ويأتي هذا اللقاء استكمالًا للجهد الوطني الذي يقوده سمو الأمير الحسن بن طلال، وبرعاية ومتابعة ملكية، لتأسيس الوقفية الهاشمية للقدس، باعتبارها إطارًا مؤسسيًا يجمع بين الدعم المالي والخدماتي، والإسناد القانوني والإداري، بهدف صون الحقوق التاريخية للمقدسيين، والحفاظ على الهوية العربية للمدينة، وترسيخ مكانتها كإرث إنساني عالمي مشترك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك