شاركت منطقة مطروح الأزهرية في الاجتماع التنسيقي الثاني للجنة" مواجهة التسرب من التعليم"، وذلك لبحث آليات الحد من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة ووضع حلول جذرية للتحديات التعليمية في المناطق الحدودية، وعلى رأسها مدينة" سيدي براني".
مَثّل المنطقة الشيخ سمير خلاف، مدير إدارة التعليم الإعدادي، وذلك في إطار تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة لتجفيف منابع الأمية.
شهد الاجتماع حضوراً من قيادات محافظة مطروح، شمل كلاً من الدكتور وليد الرفاعي، وكيل وزارة الشباب والرياضة، الدكتور محمود جاهين، وكيل وزارة الأوقاف، و عادل مسلم، مدير فرع هيئة محو الأمية وتعليم الكبار، والعمدة سعيد العميري، ممثلاً عن مجلس العمد والمشايخ، و إيمان لملوم، مقرر المجلس القومي للسكان، وممثل للمجلس القومي للمرأة، وعدد من الجهات التنفذية والمعاونة.
تفعيل العمل الميداني بالتعاون مع مشايخ القبائلوخلال الجلسة، طرحت المنطقة الأزهرية رؤية شاملة لمواجهة التسرب بمدينة" براني"، ترتكز على تفعيل العمل الميداني بالتعاون مع مشايخ القبائل، وتوجيه قوافل توعوية للنجوع البعيدة لتغيير القناعات السلبية تجاه التعليم، بالإضافة إلى تقديم الدعم الاجتماعي المباشر للطلاب المتعثرين لضمان استمرارهم في المعاهد.
رصد الحالات المعرضة للتسرب مبكراًوأكد ممثل المنطقة الأزهرية بمطروح، خلال كلمته، أن الخطة تهدف إلى رصد الحالات المعرضة للتسرب مبكراً ومعالجة أسبابها، سواء كانت اقتصادية أو جغرافية، مشدداً على أن الأزهر الشريف يولي اهتماماً خاصاً بأبناء المناطق النائية لتنشئة جيل واعٍ ومسلح بالعلم والوسطية.
عودة كافة الطلاب المنقطعين إلى مقاعد الدراسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك