يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

تقرير: إيران تحاول الوصول إلى "مدن الصواريخ" خلال الهدنة

سكاي نيوز عربية
2

وبحسب تحليل" سي إن إن" لصور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها شركة" آيرباص"، حاولت إيران الوصول إلى قواعد صاروخية في منطقتي هرمزان وتبرز، وذلك بعد ثلاثة أيام من موافقتها على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعي...

ملخص مرصد
كشفت صور أقمار اصطناعية تحليلها تقرير لشبكة سي إن إن عن محاولات إيران لاستعادة الوصول إلى قواعد صاروخية تحت الأرض في منطقتي هرمزان وتبرز خلال هدنة استمرت أسبوعين مع إسرائيل والولايات المتحدة. أظهرت الصور معدات تزيل الأنقاض من مداخل أنفاق استهدفتها ضربات عسكرية سابقة، فيما اعتبر باحث أن هذه الجهود متوقعة لإعادة بناء القدرات العسكرية.
  • إيران حاولت الوصول لقواعد صاروخية تحت الأرض خلال الهدنة.
  • صور أقمار اصطناعية أظهرت معدات تزيل الأنقاض من مداخل الأنفاق.
  • باحث اعتبر إعادة بناء القدرات العسكرية أمراً متوقعاً خلال وقف إطلاق النار.
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: منطقتي هرمزان وتبرز، إيران

وبحسب تحليل" سي إن إن" لصور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها شركة" آيرباص"، حاولت إيران الوصول إلى قواعد صاروخية في منطقتي هرمزان وتبرز، وذلك بعد ثلاثة أيام من موافقتها على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع تل أبيب وواشنطن.

وأظهر تحليل الصور وجود جرار مزود بجرافة فوق أنقاض تسد مدخل نفق، بينما كانت شاحنة نقل تنتظر بالقرب منه.

وشوهد الجرار وهو يرفع الأنقاض من مدخل النفق المسدود ويحمّلها في الشاحنة القريبة.

استهدفت واشنطن وتل أبيب في حملتهما العسكرية على إيران، التي انطلقت في 28 فبراير، قواعد الصواريخ الإيرانية المبنية تحت الأرض، لمنع طهران من إخراج منصات إطلاق الصواريخ أو إعادتها إلى القواعد لشحنها بالذخيرة.

وقدرت الاستخبارات الأميركية أن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ظلت سليمة بعد شهر من القتال، ويرجح أن العديد من تلك المنصات حوصرت تحت الأرض جراء الضربات التي استهدفت مداخل الأنفاق، وذلك بحسب مصادر تحدثت إلى شبكة" سي إن إن".

ويرى سام لير، الباحث المساعد في مركز" جيمس مارتن" لدراسات عدم الانتشار، أن الجهود الرامية لاستعادة إمكانية الوصول إلى هذه القواعد، المعروفة عادةً باسم" مدن الصواريخ"، كانت أمرا متوقعا.

وقال لير: " وقف إطلاق النار يفرض عليك تقبل حقيقة أن خصمك سيعمل على إعادة بناء جزء من قدراته العسكرية التي أنفقت أنت للتو قدرا هائلا من الوقت والجهد والمال لتدميرها".

وأضاف أن هذا الأمر يعد جزءا أصيلا من التصميم التشغيلي الذي وضعته إيران لهذه القواعد، موضحا: " يتماشى هذا مع المفهوم العام للعمليات الخاصة بمدينة الصواريخ، والذي يقوم على مبدأ: تلقي الضربة الأولى، ثم إزالة الأنقاض لشق طريقك للخروج، ومن ثم معاودة الإطلاق مجددا".

وقضت إيران عقودا في بناء مخابئها تحت الأرض لتخزين وحماية كميات ضخمة من الصواريخ بشتى طرازاتها، لكن الطائرات الأميركية والإسرائيلية استهدفت أغلب هذه القواعد وعطلت الوصول إليها.

ونقلت طهران بعض صواريخها ومنصات الإطلاق المحمولة على شاحنات من المخابئ قبل الحرب، على أمل حمايتها من الهجمات عبر تخزينها في أماكن متفرقة.

وتقع معظم قواعد الصواريخ الإيرانية تحت الأرض، لكنها تضم مباني وطرقا ومداخل على السطح تجعل من الممكن تحديد مواقعها عبر صور الأقمار الصناعية، وأمضى البنتاغون والجيش الإسرائيلي سنوات في تحديد مواقع هذه المنشآت، بحسب المحللين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك