رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

يوم العلم الأردني حكاية وطن تكتب تاريخ أمة

وكالة عمون الإخبارية

في كل عام يقف الأردنيون في السادس عشر من نيسان أمام راية لم تكن يومًا مجرد ألوان ترفرف على سارية يقفون أمام ذاكرة وطن وسجل تضحيات وعهد متجدد بأن الأردن سيبقى عصيًا على الانكساريوم العلم الأردني مناس...

ملخص مرصد
تحتفل الأردن في 16 نيسان بيوم العلم الوطني، الذي يمثل رمزية تاريخية عميقة تتجاوز كونه مجرد ألوان على قماش. العلم الأردني، بتصميمه المميز، يجسد عهودًا من التضحيات والانتماء، بدءًا من تأسيس الإمارة عام 1921، ليصبح رمزًا للوحدة الوطنية في مختلف مناحي الحياة، من المدارس إلى الحدود، مرورًا بالمحافل الدولية. (بحسب الحزب) يرى حزب المحافظين الأردني أن العلم رسالة ورفعة للشعب، مؤكدًا على دوره في صون الهوية الوطنية.
  • العلم الأردني يرمز إلى عهود التضحيات والانتماء منذ تأسيس الإمارة عام 1921
  • العلم يمثل وحدة وطنية في المدارس والجيش والمحافل الدولية
  • حزب المحافظين الأردني يحمي الهوية الوطنية ويرى العلم رسالة للشعب
من: الأردنيون، حزب المحافظين الأردني أين: الأردن

في كل عام يقف الأردنيون في السادس عشر من نيسان أمام راية لم تكن يومًا مجرد ألوان ترفرف على سارية يقفون أمام ذاكرة وطن وسجل تضحيات وعهد متجدد بأن الأردن سيبقى عصيًا على الانكساريوم العلم الأردني مناسبة وطنية تعيد تعريف العلاقة بين المواطن ورايته الخفاقة العالية علاقة انتماء لا تزول وولاء لا يساوم أبدًاالعلم الأردني لم يُصمم عبثًا كل لون فيه فصل من كتب التاريخ العربي والإسلامي الأسود راية الدولة العباسية يرمز إلى العزم والصلابة في وجه المحن الأبيض راية الدولة الأموية عنوان النقاء وصفاء المقصد الأخضر راية آل البيت دلالة النماء والخير الممتد في الأرض أما الأحمر فهو مثلث الثورة العربية الكبرى وراية الهاشميين ولون الدم الذي دفع ثمنًا للحرية والاستقلالتتوسط هذه الألوان نجمة سباعية تمثل السبع المثاني في فاتحة الكتاب وبوصلة هداية تجمع الأردنيين على طريق واحد حين تجتمع هذه العناصر في قطعة قماش واحدة فإنها تتحول إلى وثيقة هوية راسخة تقول للعالم هذا هو الأردن بعمقه العربي وامتداده الإسلامي ورسالته الهاشميةمنذ تأسيس الإمارة عام 1921، كان العلم هو أول ما اجتمع حوله الأردنيون في البوادي والمدن في الشمال والجنوب أصبح العلم هو القاسم المشترك الذي يذوب عنده كل اختلاف في المدارس يبدأ الطالب يومه بالسلام الملكي أمام العلم فيتعلم أن للوطن رمزًا مقدسًا قبل أن يعرف الحروف على الحدود يقف الجندي ساهرًا تحت نفس الراية التي تحمي بيوتنا جميعًاوفي المحافل الدولية يرتفع العلم ليعلن أن هذا الوطن الصغير جغرافيًا كبير برسالتة ومواقفهالعلم بهذا المعنى ليس شأنًا بروتوكوليًا فقط بل هو عقد ووثيقة اجتماعية غير مكتوبة محفورة في قلوبنا تذكرنا أننا لسنا أفرادًا متناثرين بل شعب له اسم واحد الأردنيون.

الأعلام الحقيقية لا تُختبر في أيام الأعياد بل في زمن الشدائد وقد مر على الأردن ما يكفي من العواصف وحروب على الحدود وأزمات اقتصادية خانقة وتحديات إقليمية معقدة في كل مرة كان الرهان على سقوط الراية وفي كل مرة كانت الراية ترتفع أكثر وأكثر.

سيبقى العلم مرفوعًا على أسوار القدس حيث الوصاية الهاشمية شاهدة على أن الأردن لم يغلق بابه يومًا في وجه ملهوف وبقي مرفوعًا في المدارس والجامعات والمصانع يقول إن العمل هو شكل آخر من أشكال الدفاع عن الوطنيوم العلم ليس مناسبة لرفع الرايات على البيوت فقط بل لرفع قيمها في السلوك أن نكون على قدر ألوانه شجاعة في قول الحق المعلم الذي يخلص في رسالته يرفع العلم الطبيب الذي يداوي بضمير يرفع العلم المهندس الذي يبني بإتقان والجندي الذي يحرس بثبات والشاب الذي يبتكر والأم التي تربي على حب الوطن كلهم يرفعون العلم دون ساريةإن الأوطان لا تبنى بالهتاف بل بالعمل ولا تصان بالشعارات بل بالأمانة والعلم سيبقى خفاقًا ما دام في الأردن من يؤمن أن الكرامة أغلى من كل شيء.

ولعل حزب المحافظين الأردني الذي أخذ على عاتقه حماية الهوية الوطنية الأردنية وصون التراب الوطني المقدس يرى في راية الوطن رسالة ورفعة للوطن والشعب ولعل كرامة الأردنيين وهي مناط الأهداف والرؤى الراسخة للحزب التي ترتكز إلى المعاني السامية للعلمفي السادس عشر من نيسان نجدد العهد الذي قطعه الآباء والأجداد أن تبقى هذه الراية عالية لا تنكسها ريح ولا تهزها محنة نعلمه لأبنائنا كما تعلمناه أن العلم ليس تراثًا نحتفظ به بل مستقبلًا نصنعهدام علمنا الأردني خفاقًا في السماء ودام الأردن وطنًا عزيزًا شامخًا ودامت الراية التي لا تعرف إلا العُلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك