العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية لا احتلالاً أجنبياً

سما عدن الإخبارية
1

في مقابلة حصرية مع صحيفة ليبرتاتيا الرومانية، قدم السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلاً استراتيجياً لواقع الحرب الدائرة ومستقبل إيران. وأكد محدثين، ...

ملخص مرصد
أكد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة شعبية داخلية وليس تدخلاً عسكرياً أجنبياً. وحذر من استحالة احتلال إيران بسبب جغرافيتها السكانية، مشدداً على رفض الشعب لأي غزو أجنبي. كما كشف عن خوف النظام الإيراني من السلام، لاعتقاده أن ذلك سيؤدي إلى انتفاضة شعبية ضده.
  • محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية وليس احتلالاً أجنبياً
  • النظام الإيراني يخشى السلام خوفاً من انتفاضة شعبية ضده
  • الشعب الإيراني يرفض الاحتلال الأجنبي رغم ترحيبه بالدعم السياسي الدولي
من: محمد محدثين

في مقابلة حصرية مع صحيفة ليبرتاتيا الرومانية، قدم السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلاً استراتيجياً لواقع الحرب الدائرة ومستقبل إيران.

وأكد محدثين، الذي أمضى عقوداً في النضال ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يُفرض عبر القصف الخارجي، مشدداً على أن إسقاط النظام الإيراني مرهون بانتفاضة شعبية تقودها المقاومة المنظمة في الداخل، رافضاً في الوقت ذاته أي شكل من أشكال التدخل العسكري البري أو الاحتلال الأجنبي.

استحالة الاحتلال وسقوط رهان التدخل الخارجيفند محدثين فكرة إمكانية إسقاط النظام الإيراني عبر الضربات الجوية الأمريكية أو الإسرائيلية.

وأوضح أن القصف والعقوبات قد تضعف النظام، لكنها لن تسقطه؛ فإسقاط حكومة يتطلب قوات على الأرض.

وأكد أن تكرار سيناريو العراق (2003) في إيران يُعد أمراً مستحيلاً ومرفوضاً.

وأشار إلى أن الجغرافيا الإيرانية الشاسعة (ثلاثة أضعاف مساحة فرنسا) وعدد السكان البالغ 92 مليون نسمة، يجعلان من وصول قوات أجنبية إلى طهران ضرباً من الخيال، إذ يتطلب ذلك مئات الآلاف من الجنود.

علاوة على ذلك، أكد محدثين أن الشعب الإيراني شعب وطني يرفض بشدة احتلال بلاده، فرغم ترحيبه بالدعم السياسي الدولي، إلا أنه يعارض أي غزو عسكري أجنبي نظراً لتداعياته الكارثية التي شهدتها المنطقة.

استراتيجية المقاومة: بركان الغضب الداخليوفي مواجهة هذا الوضع، أوضح محدثين أن المقاومة تمتلك استراتيجية واضحة وقوية تعتمد على ركيزتين أساسيتين: الانتفاضة الشعبية، ووحدات المقاومة المنظمة في الداخل.

ووصف المجتمع الإيراني بأنه يعيش حالة من الغليان والانفجار، في ظل بلوغ التضخم نسبة 75% (الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية) وتجاوز البطالة حاجز الـ 25%، مؤكداً أن إرادة الشعب الإيراني تتجه بحزم نحو الحرية والديمقراطية.

حسابات النظام ورعبه من السلاموفي تحليله لموقف النظام من الحرب، كشف محدثين أن طهران تخشى السلام أكثر من الحرب.

وأوضح أن النظام الإيراني يدرك أن قبوله بشروط الولايات المتحدة والتخلي عن طموحاته النووية سيخلق فوضى داخلية حتى بين صفوفه، حيث سيتساءل الجميع عن جدوى إهدار ثروات البلاد طوال 30 عاماً بلا طائل.

ولذلك، يتهرب النظام من وقف إطلاق النار طالما أنه يمتلك الصواريخ، خوفاً من أن يؤدي السلام إلى تمهيد الطريق لانتفاضة شعبية حاسمة تطيح به.

دعوة لأوروبا ومقارنة بين ديكتاتوريتينطالب محدثين الاتحاد الأوروبي، وخاصة دولاً مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، باتخاذ موقف مزدوج وواضح: الدعوة إلى إحلال السلام، ودعم حق الشعب الإيراني في تغيير نظامه، مؤكداً أنه لا يمكن التسامح مع بقاء هذا النظام الدموي.

واختتم المقابلة باستذكار تجربته القاسية كمعتقل سياسي تعرض للتعذيب المروع لمدة أربع سنوات في سجون السافاك (الشرطة السرية التابعة لنظام الشاه).

وأكد أن وحشية نظام الشاه لا تختلف عن قمع النظام الكهنوتي الحالي، مشدداً على أن هذه التضحيات هي ثمن الحرية والكرامة، وأن هدف المقاومة هو إرساء إسلام ديمقراطي يمنح الشعب حقه الحصري في اختيار حكومته، لأن أي حكم يتجاوز إرادة الشعب هو بالضرورة ديكتاتورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك