وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء
عامة

جريمة الانتحار.. الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة المقبلة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

نشرت وزارة الأوقاف منشورا جديدا عبر صفحاتها الرسمسة على السوشيال ميديا، ومنصتها الرقمية، يحتوي على نص خطبة الجمعة المقبلة والمقالات الداعمة لها بعنوان: «سعةُ رحمةِ اللهِ بابُ الأملِ وسبيلُ النجاةِ» وا...

ملخص مرصد
نشرت وزارة الأوقاف نص خطبة الجمعة المقبلة تحت عنوان «جريمة الانتحار»، داعية إلى التفاؤل وسعة رحمة الله، وتحذيراً من اليأس والقنوط. وجاءت الخطبة الثانية بعنوان «سعة رحمة الله باب الأمل وسبيل النجاة». ونصحت الخطبة بضرورة نشر الأمل والتفاؤل بين الناس، معتبرة النفس البشرية أمانة عظيمة يجب صيانتها.
  • وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة تحت عنوان «جريمة الانتحار»
  • الخطبة تحذر من اليأس والقنوط وتدعو إلى التفاؤل وسعة رحمة الله
  • النفس الإنسانية أمانة عظيمة يجب صيانتها وعدم الاعتداء عليها
من: وزارة الأوقاف

نشرت وزارة الأوقاف منشورا جديدا عبر صفحاتها الرسمسة على السوشيال ميديا، ومنصتها الرقمية، يحتوي على نص خطبة الجمعة المقبلة والمقالات الداعمة لها بعنوان: «سعةُ رحمةِ اللهِ بابُ الأملِ وسبيلُ النجاةِ» والخطبة الثانية بعنوان: «جريمة الانتحار».

وجاء نص الخطبة الأولى على النحو التالي:" الحمدُ للهِ الذي جبلَ النفوسَ على الفطرةِ السليمةِ، وجعلَ الروحَ أمانةً عظيمةً، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، تفردَ بالخلقِ والإيجادِ، وفتحَ للعبادِ أبوابَ الرجاءِ والودادِ، نهى عن قتلِ النفسِ وعظَّمَ حرمتَها، وجعلَ التوبةَ مخرجًا من ضيقِ الذنوبِ وكربتِها، وأشهدُ أنَّ سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، مبعوثُ الرحمةِ للعالمينَ، وملاذُ الخائفينَ والحائرين، الذي جاءَ بالبشرى لمن أسرفَ على نفسِهِ، وبالأملِ لمن أظلمَ ليلُهُ بيأسِهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلمَ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:انشرْ بذورَ الأملِ في نفسِكَ وفيمن حولكَ، وانظرْ بعينِ التفاؤلِ إلى غدٍ مشرقٍ بوعودِ اللهِ الصادقةِ، واستظلَّ بظلالِ سعةِ رحمةِ اللهِ التي لا يضيقُ معها كربٌ، فالمحنُ في طياتِها منحٌ، والشدائدُ هي مصانعُ الرجالِ، فاجعلْ من الانكسارِ بين يديِ اللهِ قوةً، ومن الافتقارِ إليهِ عزًّا وفتوةً، فكم من كربةٍ ظننتَ أنها القاضيةُ فكانتْ هي المنجيةَ، وكم من محنةٍ ضاقَ بها الصدرُ فكانتْ للمنحِ سبيلًا بفضلِ جودِ اللهِ وكرمِهِ، فكنْ للأملِ ناشرًا، وللبشرى ناقلًا، ولنعمِ اللهِ شاكرًا، تنلْ سعادةَ الدارينِ، وتفزْ برضا ربِّ العالمينَ، قالَ اللهُ تعالى في محكمِ آياتِهِ: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.

احذرْ من اليأسِ فإنَّهُ مزلقةُ الشيطانِ وهلاكُ الوجدانِ، وتدبرْ كيفَ يحاولُ القنوطُ أنْ يقطعَ حبالَ الوصلِ بين العبدِ وربِّهِ، ليتركَهُ وحيدًا في ظلماتِ كربِهِ، فالقنوطُ سوءُ ظنٍّ بالخالقِ، وعائقٌ يمنعُ السيرَ في المسالكِ، والمؤمنُ الواثقُ يعلمُ أنَّ مع العسرِ يُسرًا، وأنَّ مع الضيقِ فرجًا، فليكنْ أملُكَ باللهِ جبالًا راسيةً، وظنونُكَ بفضلِهِ دومًا وافيةً، فما من بلاءٍ إلا ولهُ عندَ اللهِ كشفٌ، وما من همٍّ إلا ولرحمتِهِ فيهِ لطفٌ، فاستبشرْ خيرًا، واطردِ التشاؤمَ عن دارِكَ، واعلمْ أنَّ تدبيرَ اللهِ خيرٌ لكَ من إصرارِكَ، قالَ النبيُّ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ) فيما يرويهِ عنْ ربِّهِ سبحانَه: «أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، فليظنَّ بي ما شاءَ»استبصرْ قدسيةَ الروحِ وعظمةَ حرمةِ النفسِ، واعلمْ أنَّ النفسَ الإنسانيةَ في ميزانِ اللهِ مكرمةٌ، وعن الابتذالِ والاعتداءِ معصومةٌ ومحرمةٌ، فهي بنيانُ الربِّ ملعونٌ من هدمَهُ، ومتوعدٌ من روَّعَهُ أو أراقَ دمَهُ، فالحياةُ هبةٌ إلهيةٌ لا يملكُ سلبَها إلا واهبُها، والمؤمنُ الحقُّ هو من يرى في بقاءِ الأنفسِ فرصةً للاستزادةِ من الطاعاتِ، ومجالًا لتداركِ ما فاتَ من الهفواتِ، فإياكَ واليأسَ الذي يدفعُ المرءَ لإزهاقِ روحِهِ، والقنوطَ الذي يزيدُ جراحَهُ ويعظمُ جروحَهُ، فمن أحياها فكأنما أحيا الناسَ جميعًا، ومن صانَها نالَ عندَ اللهِ مقامًا رفيعًا، قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك