القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

مأساة عجوز تحمل ابنها ذو الـ 45 عاما على ظهرها.. أم محمد: بناكل مرة واحدة في اليوم

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

في مشهد إنساني مؤلم، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسيدة مسنة تحمل نجلها على ظهرها وتسير به في أحد الشوارع، في لقطة اختزلت معاناة سنوات طويلة من الكفاح والصبر.الفيديو سرعان ما انت...

ملخص مرصد
انتشر مقطع فيديو لسيدة مسنة تحمل نجلها البالغ 45 عامًا على ظهرها في شارع، ما أثار موجة تعاطف واسعة. disclosed أم محمد أن نجلها يعاني من ضمور في المخ وتأخر عقلي، ما يضطرها لحمله خارج المنزل لتفادي الأذى. تعيش الأسرة ظروفًا قاسية، حيث تعتمد على 3000 جنيه شهريًا ولا تتجاوز وجبتها الغذائية رغيف خبز وقطعة جبن.
  • أم محمد تحمل نجلها البالغ 45 عامًا على ظهرها بسبب ضمور في المخ وتأخر عقلي
  • تعيش الأسرة على 3000 جنيه شهريًا وتقتات على رغيف خبز وقطعة جبن يوميًا
  • رفضت استخدام الكرسي المتحرك خوفًا من إيذاء نجلها أو الآخرين
من: أم محمد ونجلها (45 عامًا) أين: شارع في مصر (لم يُحدد)

في مشهد إنساني مؤلم، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسيدة مسنة تحمل نجلها على ظهرها وتسير به في أحد الشوارع، في لقطة اختزلت معاناة سنوات طويلة من الكفاح والصبر.

الفيديو سرعان ما انتشر على نطاق واسع، مثيرًا موجة كبيرة من التعاطف والدعوات لمساعدتها، وسط تساؤلات حول تفاصيل هذه القصة التي لامست قلوب الكثيرين.

معاناة يومية مع المرض والفقركشفت السيدة، التي تُعرف إعلاميًا بـ" أم محمد"، في تصريحات خاصة لـ صدي البلد، أن نجلها البالغ من العمر 45 عامًا يعاني من ضمور في المخ، إلى جانب تأخر عقلي ونوبات هياج مستمرة، تجعله غير قادر على الاعتماد على نفسه.

ورغم عمره، فإن مظهره وسلوكياته توحي بأنه طفل صغير، ما يزيد من صعوبة التعامل مع حالته.

وأوضحت أن نوبات الغضب التي تنتابه تدفعه أحيانًا إلى تكسير محتويات المنزل، ما يضطرها إلى الخروج به إلى الشارع، حيث تجلس به في أماكن عامة حتى يهدأ، في محاولة لتفادي الأذى داخل المنزل.

أم منهكة وظروف صحية قاسيةلم تتوقف معاناة" أم محمد" عند مرض نجلها، بل تعاني هي الأخرى من ظروف صحية بالغة الصعوبة، حيث خضعت لعملية جراحية خطيرة، ولم تعد قادرة على الحركة أو العناية به كما في السابق.

ورغم ذلك، تتحامل على نفسها يوميًا، حاملة نجلها على ظهرها، في مشهد يجسد أقسى معاني التضحية.

وتقول السيدة إنها لم تكن تعلم بتصوير الفيديو المتداول، مؤكدة أنها فوجئت لاحقًا بانتشاره، بعد أن أخبرها البعض بأنها ظهرت على مواقع التواصل، وهو ما زاد من دهشتها، خاصة أنها لم تسعَ يومًا للشهرة، بل كانت فقط تحاول التعامل مع وضعها الصعب.

تعتمد" أم محمد" على دخل شهري محدود لا يتجاوز 3000 جنيه، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية، فضلًا عن تكلفة العلاج المرتفعة.

وأشارت إلى أن الأدوية التي يحتاجها نجلها مكلفة للغاية، ولا تستطيع توفيرها بشكل منتظم، ما يزيد من تدهور حالته.

وفي جانب لا يقل قسوة عن المرض، كشفت السيدة عن معاناة حقيقية في توفير احتياجاتها الغذائية، مؤكدة أن يومها يمر في كثير من الأحيان على وجبة واحدة فقط، لا تتجاوز رغيف خبز وقطعة جبن.

وأوضحت أنها تضطر للاكتفاء بهذا القدر البسيط بسبب ضيق الحال وارتفاع أسعار السلع، في وقت تذهب فيه أغلب مواردها المحدودة لتغطية تكاليف علاج نجلها.

هذه الظروف جعلت من الغذاء رفاهية بعيدة المنال، لتتحول أبسط حقوق الحياة إلى تحدٍ يومي، تعيشه السيدة بصبر وصمت.

رفض الكرسي المتحرك وتمسكها برعايته بنفسهارغم نصائح البعض باستخدام كرسي متحرك لتخفيف العبء عنها، فإن السيدة رفضت الفكرة، موضحة أن حالة نجلها الذهنية تجعله غير قادر على الالتزام به، كما أنه قد يتسبب في إيذاء نفسه أو الآخرين.

لذلك، تفضل أن تحمله بنفسها، رغم مشقة ذلك، معتبرة أن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا له.

وجهت" أم محمد" نداءً مؤثرًا لكل من يستطيع مساعدتها، سواء بتوفير علاج مناسب لنجلها داخل مصر أو خارجها، أو تقديم دعم مادي يساعدها على مواجهة أعباء الحياة.

كما أعربت عن أملها في أن يجد ابنها رعاية طبية متخصصة، أو أن تتبنى حالته جهة قادرة على تقديم الدعم اللازم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك