تزامناً مع احتفالات المملكة بيوم العلم وقّعت بلدية السلط الكبرى ومؤسسة التدريب المهني، اتفاقية تعاون استراتيجية تهدف لإنشاء معهد تدريب مهني بمدينة السلط، إلى جانب إقامة معرض دائم للمنتجات، في خطوة تعكس توجه البلدية نحو تعزيز التنمية المحلية، وتمكين أبناء المجتمع من اكتساب المهارات المهنية وفتح آفاق أوسع للتشغيل.
اضافة اعلانووقّع الاتفاقية عن بلدية السلط رئيس لجنتها علي بطاينة، فيما وقّعها عن مؤسسة التدريب المدير العام بالوكالة رأفت الصوافين.
وبموجب الاتفاقية، قدّمت البلدية مبنى تابعاً لها لصالح مؤسسة التدريب، ليكون مقراً للمعهد، بحيث يقع المبنى في موقع استراتيجي وسط المدينة، بما يسهم بتسهيل وصول أبناء المجتمع المحلي له، والاستفادة من البرامج التدريبية التي سيقدمها المعهد.
وأكد البطاينة، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص البلدية على تعزيز الشراكات الوطنية الفاعلة، مشيراً إلى دور البلدية في تمكين المجتمع المحلي من خلال توفير فرص التدريب والتأهيل، بما يسهم بخلق فرص عمل حقيقية وتحسين المستوى الاقتصادي والمعيشي.
من جانبه، أوضح الصوافين، أن المؤسسة ستتولى تجهيز الموقع وتهيئته وفق أعلى المعايير الفنية، وإدارة وتشغيل المعهد، بما يضمن تقديم برامج تدريبية نوعية ومحدثة، تلبي احتياجات سوق العمل (الفندقة.
الطعام والشراب.
الحلويات.
المخبوزات.
الخزفيات)، مؤكداً حرص المؤسسة على تطوير مهارات الشباب، ورفع جاهزيتهم المهنية، إلى جانب توسيع آفاق التعاون مع القطاع الخاص لتوفير فرص تشغيل حقيقية ومستدامة.
وتجسّد هذه الاتفاقية، الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة التدريب في دعم منظومة التدريب التقني والمهني على مستوى المملكة، من خلال التوسع بإنشاء معاهد تدريبية حديثة، تستجيب لاحتياجات المجتمعات المحلية ومتطلبات سوق العمل.
وتواصل المؤسسة تنفيذ خططها الرامية إلى تمكين الشباب والشابات بالمهارات التطبيقية المتخصصة، وتعزيز ثقافة العمل المهني.
وتعد هذه الاتفاقية، مثالا للتكامل بين المؤسسات الوطنية في دعم مسيرة التنمية المحلية، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، بما ينعكس إيجاباً على مستقبل أبناء المنطقة وفرصهم في سوق العمل.
وحضر توقيع الاتفاقية عدد من مديري الدوائر المعنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك