القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

ولد الرشيد: المغرب يعمل على بناء مدن مستدامة ومتكيفة مع التغيرات المناخية

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
2

أوضح رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الأربعاء بإسطنبول، أن المغرب اعتمد خلال السنوات الأخيرة مجموعة من السياسات والاستراتيجيات الوطنية المتكاملة الرامية إلى بناء مدن أكثر استدامة وقدرة عل...

ملخص مرصد
أكد رئيس مجلس المستشارين المغربي، محمد ولد الرشيد، في كلمة بإسطنبول، أن المغرب اعتمد سياسات واستراتيجيات وطنية لبناء مدن مستدامة ومتكيفة مع التغيرات المناخية. وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تشكل الإطار المرجعي للسياسات العمومية، وفق رؤية إصلاحية يقودها الملك محمد السادس. وأفاد بأن المملكة تعمل على تعزيز التخطيط الحضري المندمج والانتقال الطاقي، مع تسريع وتيرة المشاريع الرائدة في الطاقات المتجددة.
  • المغرب يتبنى سياسات وطنية لبناء مدن مستدامة ومتكيفة مع التغير المناخي
  • استراتيجية التنمية المستدامة تشكل الإطار المرجعي للسياسات العمومية (بحسب ولد الرشيد)
  • المملكة تعمل على تعزيز التخطيط الحضري والانتقال الطاقي عبر مشاريع رائدة
من: محمد ولد الرشيد أين: إسطنبول، تركيا

أوضح رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الأربعاء بإسطنبول، أن المغرب اعتمد خلال السنوات الأخيرة مجموعة من السياسات والاستراتيجيات الوطنية المتكاملة الرامية إلى بناء مدن أكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأشار ولد الرشيد إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة بالمغرب، تشكل الإطار المرجعي للسياسات العمومية، وفق نموذج تنموي يدمج البعد البيئي في مختلف القطاعات.

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في أشغال المؤتمر الخامس للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، المنعقد باسطنبول التركية على هامش الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي.

وقال ولد الرشيد إن المملكة المغربية اختارت أن تجعل من التنمية المستدامة والانتقال البيئي أحد المرتكزات الاستراتيجية لسياساتها العمومية، في إطار رؤية إصلاحية شاملة يقودها الملك محمد السادس.

وأفاد المتحدث بأن هذه الرؤية تقوم على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة، وضمان استدامة الموارد الطبيعية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن المملكة عملت على تعزيز التخطيط الحضري المندمج من خلال اعتماد مقاربات جديدة في تدبير المجال الحضري، وإطلاق برامج طموحة لتأهيل المدن الكبرى والمتوسطة.

إلى جانب، يتم تسريع وتيرة الانتقال الطاقي والاعتماد المتزايد على الطاقات المتجددة، عبر مشاريع رائدة تروم رفع حصة هذه الطاقات في المزيج الطاقي الوطني، بما يساهم في تقليص الانبعاثات الكربونية ودعم التحول نحو اقتصاد أخضر منخفض الكربون، حسب قوله.

وأضاف ولد الرشيد أن المغرب أولى أهمية خاصة للنقل المستدام داخل المدن، وتعزيز مرونتها المناخية عبر إدماج البعد المناخي في السياسات الترابية، وتطوير برامج لحماية الموارد المائية ومواجهة الإجهاد المائي، فضلا عن تعزيز الاقتصاد الدائري.

وأبرز أن التزام المغرب لا يقتصر على المستوى الوطني، بل يشمل أيضا مساهمة فاعلة في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز التنمية المستدامة، من خلال دعم التعاون جنوب-جنوب وتبادل الخبرات والتجارب، لاسيما داخل فضاء حركة عدم الانحياز.

وتابع أن هذا المؤتمر ينعقد في ظرفية دولية تتسم بتسارع وتيرة التحولات الحضرية، حيث أصبحت المدن فضاءات مركزية للنمو الاقتصادي والاجتماعي، لكنها تواجه في الآن ذاته تحديات متزايدة مرتبطة بالتغيرات المناخية والحاجة إلى بنيات تحتية أكثر استدامة وقدرة على الصمود.

وشدد على أن التحدي المطروح أمام بلدان حركة عدم الانحياز لا يقتصر على توسيع الحواضر أو تحديث البنيات التحتية، بل يشمل بالأساس بناء مدن أكثر صمودا وعدلا في توزيع الحماية، بما يضمن حق السكان في الأمن البيئي والاستقرار والكرامة المجالية.

يُشار إلى المؤتمر الذي ترأسته رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني، رئيسة الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، صاحبة غفاروفا، اختتم باعتماد “إعلان إسطنبول”.

وشدد المشاركون في هذا الإعلام على ضرورة تعزيز الوحدة وتكثيف العمل المشترك داخل الحركة، لمواجهة التحديات الناشئة التي تهدد رفاه واستقرار الدول الأعضاء.

وأبرز الإعلان أهمية سلاسل الإمداد العالمية المرنة لضمان الأمن الغذائي والطاقي والاستقرار الاقتصادي، خاصة لفائدة البلدان النامية، وعلى تعزيز التعاون الدولي في قطاع الطاقة لضمان الولوج إلى طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة ومستدامة، بما في ذلك الطاقات النظيفة والمتجددة.

كما أشار المشاركون إلى الطابع الاستعجالي لاتخاذ إجراءات كفيلة بتحقيق حل عادل ودائم وشامل وسلمي للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمبادرات المعترف بها دوليا، بما في ذلك مبادرة السلام العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك