وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

ضرورة حتمية لتعديل قانون الأحوال الشخصية لإنهاء «ظلم الطرفين»

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

رصد موقع «برلماني»، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: «ضرورة حتمية لتعديل قانون الأحوال الشخصية لإنهاء ظلم الطرفين»، استعرض خلاله سلبيات قانون الأحوال الشخصية الذى جرى تعديله ...

ملخص مرصد
أكد تقرير لموقع «برلماني» على وجود عيوب كبيرة في قانون الأحوال الشخصية الحالي، مشيرًا إلى أنه ظالم للطرفين (المرأة والرجل) في جوانب متعددة مثل الولاية والنفقة وحضانة الأطفال. ودعا التقرير إلى تعديل عاجل للقانون لإنهاء هذه المظالم، مع التركيز على الرعاية المشتركة لضمان التوازن النفسي للأطفال. بحسب التقرير، فإن القانون الحالي يحرم المرأة من الولاية المالية ويقيّد سفرها، بينما يقصر رؤية الأب للطفل على ساعة واحدة أسبوعيًا.
  • قانون الأحوال الشخصية الحالي ظالم للطرفين حسب تقرير «برلماني»
  • مشاكل قانونية تتعلق بولاية المرأة والنفقة وحضانة الأطفال
  • دعوات لتعديل القانون واتباع نظام الرعاية المشتركة
من: موقع «برلماني»، خبراء قانونيون

رصد موقع «برلماني»، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: «ضرورة حتمية لتعديل قانون الأحوال الشخصية لإنهاء ظلم الطرفين»، استعرض خلاله سلبيات قانون الأحوال الشخصية الذى جرى تعديله أكتر من مرة خلال السنوات الماضية، آخرها في مشروع القانون الذى سحبته الحكومة لاحقا، ومع ذلك القانون القائم أو حتى تعديلاته المقترحة يشوبها عوار كبير وعدم انصاف المرأة في بعض الجوانب، وعدم انصاف الرجل في جوانب أخرى، فالقانون موصوف بأنه" ظالم للطرفين"، ويحتاج تدخل فورى وسريع.

على سبيل المثال: بالنسبة للمرأة في مسألة ولاية دائمة للرجل على المرأة حتى ولو كان ظاهريا يمنحها حق تزويج نفسها على المذهب الحنفي، لكنه يسحبها منها عمليا بمنح أي فرد من عائلتها حق الطعن في عقد الزواج" ما لم يكن قد دخل بها"، وحرمان الأم من الولاية على أموال القاصر، هذا إلى جانب مشكلات تتعلق بمسألة تحديد مبلغ النفقة ووضع أعباء إثبات دخل الزوج، مع فقدان الأم الولاية القانونية والمالية على طفلها.

كما يقيد سفر الأم الحاضنة بينما لا يقيد سفر الأب بالطفل دون مساواة بين الطرفين، مع عدم وجود أي حلول ناجزة لحماية الأطفال من التشرد في الشوارع في حال طردهم من منزل الزوجية، هذا لجانب التغافل عن صياغة واضحة لتنظيم تعدد الزوجات والاكتفاء بإبلاغ إجرائي بدون أي قيود مالية وجسدية تحقق مبدأ العدل الديني، بجانب مشكلات أخرى تتعلق بحقوق المرأة بعيدا عن الزواج - مثلا منح أي فرد بالأسرة حق منع سفر المرأة أيا كان متطلبات السفر وأيا كان عملها أو منصبها.

أما من ناحية الأب فمشكلته الأهم التي يشكو منها كثير من الآباء هو فكرة رؤية الطفل لمرة واحدة أسبوعيا لساعة واحدة، مع إمكانية التلاعب من طرف الحاضنة لمنع الرؤية، وهذا طبعا يكون متعلق بمشكلات وخلافات أخرى مثل امتناع الزوج عن دفع النفقة وغيرها من أشكال التلاعب المتبادلة.

ضرورة حتمية لتعديل قانون الأحوال الشخصية لإنهاء" ظلم الطرفين".

مطالب بتمكين المرأة من الولاية المالية ومنح الرجل حق الاستضافة.

وخبراء: الحل فى" الرعاية المشتركة" لضمان التوازن النفسى للطفل ومنع ضياع الأجيال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك