كشف الدكتور محمود البوريدي، زوج ضحية الدكتور ضياء العوضي، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة زوجته الدكتورة الصيدلانية، مؤكدًا على امتلاكه تسجيلًا صوتيًا كاملًا لجلسة الكشف وسيتم تقديمه للنيابة العامة، والذي يظهر فيه الدكتور ضياء العوضي وهو يأمر الصيدلانية الراحلة بإيقاف جميع أدويتها فورًا.
وقال الدكتور محمود البوريدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”: “لقد لعب الدكتور ضياء العوضي على آلامها وأحلامها بالشفاء، وقال لها حرفيًا: " هتعيشي 30 سنة كمان، والزيارة الجاية هطلع بيكي تريند إنك خفيتي”.
واستغل ثقتها كونه طبيبًا وأستاذًا جامعيًا ليقنعها بأن الطب الذي تدرسه وتعمل به هراء".
ولفت إلى أنه بمجرد توقفها عن العلاج والاعتماد على نظام البطيخ والوصفات الغذائية التي روج لها الدكتور ضياء العوضي، انهار جهازها المناعي بشكل كامل، وهاجمت المناعة خلايا الجسم، وانخفضت كرات الدم بشكل حاد، مما أدى إلى نزيف حاد، وعندما حاولت الضحية الاستغاثة به في أيامها الأخيرة، واجهت خسة وندالة على حد وصفه؛ حيث تهرب الفريق الطبي التابع له من الرد، وفي المرة الوحيدة التي أجابوا فيها، نصحوها بجرعة عشوائية من" ديكساميثازون" قبل أن يغلقوا الخط في وجهها تمامًا، لتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى.
وأكد أن هذه الواقعة ليست الأولى المرتبطة باسم الدكتور ضياء العوضي، حيث سبق وحذر أطباء من فتاواه بمنع مرضى السكري من تعاطي" الإنسولين"، موضحًا أن العوضي يواجه الآن مطالبات حقوقية وطبية واسعة بضرورة شطبه من نقابة الأطباء ومحاكمته بتهمة القتل الخطأ والنصب الطبي، ليكون عبرة لكل من يتلاعب بأرواح المرضى خلف شاشات الإنترنت.
واختتم قائلا: " زوجتي ماتت بسبب الأوهام.
فمن يحمي الغلابة من تجار المرض؟ ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك