حالة من الاستياء الشديد أعربت عنها أسرة المستشار الراحل محمود بهي الدين، والد الإعلامية والمحامية أميرة بهي الدين، لما تم نشره أول أمس الثلاثاء، من أحاديث وحكايات وتعليقات لا تمت للواقع بصلة بما يخص تغطية جنازة والدها الفقيد المستشار، وهو الأمر الذي لا يزال متداولًا عبر بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.
تعليق أسرة محمود بهي الدين على تغطية جنازتهوأعربت المستشارة أميرة بهي الدين عن حالة استيائها الشديدة حيال هذا الأمر، إذ دوَّنت عبر صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، منشورا كشفت خلاله تفاصيل ما جرى أثناء بعض التغطيات الإعلامية لجنازة والدها، قائلة إن الأسرة قد لاحظت أن جانبا كبيرا مما نُشر يفتقر إلى الدقة والمصداقية، ويعتمد على معلومات مغلوطة وتصورات لا علاقة لها بحقيقة العلاقات الأسرية أو الحياة الخاصة، في محاولة لجذب الانتباه وزيادة نسب المشاهدة على حساب حدث إنساني جلل يخص الأسرة والمقربين فقط.
كما أعربت السيدة أميرة بهي الدين، شقيقة زوجة الفنان سيد رجب، عن صدمتها من المحتوى الذي تم تداوله لمشاهد من جنازة والدها، والتي أٌرفقت عليها تعليقات وصور لبعض أفراد أسرتها والحضور غير صحيحة ولا أساس لها.
صلة القرابة بين المستشار محمود بهي الدين والفنان سيد رجبوأوضحت الأسرة في بيانها الرسمي أن الفقيد المستشار محمود بهي الدين هو جد كل من زياد وبسمة، نجلي الفنان سيد رجب من السيدة مشيرة محمود بهي الدين، كما أن حضور الفنان للجنازة جاء بدافع المواساة والمشاركة الوجدانية، انطلاقا من صلته العائلية وتقديره للفقيد، وليس كما تم تداوله من روايات غير صحيحة.
وأكدت أسرة المستشار الراحل انتماءها إلى بيت قضائي عريق، مشيرة إلى احترامها الكامل لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين التي يكفلها القانون المصري، لكنها تشدد في الوقت ذاته على أن الخصوصية العائلية مصونة قانونا، وأن تناول الشؤون الخاصة دون سند من الحقيقة أمر مرفوض ولا يندرج تحت مظلة حرية التعبير.
وقدرت الأسرة محبة الجمهور للفنان سيد رجب واهتمامهم بمتابعة أعماله، إلا أنها ترفض استغلال هذه المحبة في نشر معلومات غير دقيقة بهدف تحقيق نسب مشاهدة أو إثارة الجدل.
وقد جرى توضيح هذه الأمور في البيان الرسمي للأسرة، قبيل إقامة عزاءه مساء اليوم الموافق 16 أبريل، لتوضيح الحقائق بشأن صلة القرابة بين المستشار الراحل محمود بهي الدين والفنان سيد رجب، منعا لتكرار ما حدث أثناء تغطية الجنازة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك