أكد اللواء أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، أن الفكرة المطروحة حاليًا بشأن التعاون بين الأندية الشعبية وأندية الشركات تقوم على مبدأ “الشراكة” وليس “الدمج”.
وأوضح أن هناك فارقًا جوهريًا بين المصطلحين، حيث يعني الدمج توحيد ناديين في كيان واحد، بما يؤدي إلى فقدان كل منهما لهويته المستقلة.
في المقابل، تتيح الشراكة إمكانية التعاون والتكامل بين الطرفين مع احتفاظ كل نادٍ بشخصيته القانونية والإدارية.
وشدد نصار خلال تصريحات تلفزيونية على أن الشراكة، في حال تنفيذها، ستحقق توازنًا مهمًا بين الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى أندية الشركات، وبين الجماهيرية والتاريخ الذي تتمتع به الأندية الشعبية.
وأشار إلى أن هذا النموذج قد يسهم في تطوير المنظومة الرياضية بشكل عام، دون المساس بالكيانات القائمة أو التأثير على انتماءات الجماهير.
وفي سياق متصل، أوضح رئيس نادي البنك الأهلي أنه لم يتم حتى الآن إخطار ناديه بأي قرارات رسمية أو تكليفات تتعلق بالدخول في شراكة مع أي نادٍ جماهيري.
وأكد أن ما يتم تداوله لا يزال في إطار الأفكار أو المقترحات، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى التنفيذ الفعلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك