وأوضح دومبروفسكيس، في حوار مع قناة الشرق على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، أن الاتحاد الأوروبي يواصل سياسة فصل قطاع الطاقة عن روسيا، مشيرًا إلى أن الكميات المتبقية من الواردات يجري العمل على إنهائها ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية.
وأضاف أن التوجه الحالي داخل الاتحاد يركز على تسريع تنفيذ مبادرة الصفقة الخضراء، من خلال زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب إعادة تقييم دور الطاقة النووية ضمن منظومة منخفضة الانبعاثات، وذلك بهدف الحد من التأثر بتقلبات أسعار الوقود الأحفوري.
وأكد المسؤول الأوروبي أن الرسالة الموجهة على الساحة الدولية، بما في ذلك داخل اجتماعات المؤسسات المالية العالمية، هي أن الظروف الراهنة لا تسمح بتخفيف الضغوط المفروضة على موسكو.
وفي سياق متصل، مددت الولايات المتحدة الإعفاء الممنوح لمحطات الوقود التابعة لشركة لوك أويل خارج روسيا من العقوبات حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية.
وأوضحت الوزارة أن الإعفاء يشمل نحو 2000 محطة وقود موزعة في أوروبا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط والأمريكيتين، وتم تمديده حتى 29 أكتوبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك