بينما تتركَّز أنظار العالم على الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية وأزمة الطاقة التي سبَّبها غلق مضيق هرمز والمباحثات الأمريكية الإيرانية في باكستان، يقف زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، على جانب آخر من العالم ويواصل أنشطته العسكرية.
زعيم كوريا الشمالية قاد بنفسه عدد من الأنشطة العسكرية والتدريبةوذكرت وكالة الأخبار الكورية الجنوبية المركزية «يونهاب» أن زعيم كوريا الشمالية قاد بنفسه عددا من الأنشطة العسكرية والتدريبية، حيث أشرف على مسابقة أُقيمت لإطلاق النار المدفعي، نظمتها وحدات مدفعية تابعة للوحدات المشتركة الكبيرة للجيش الشعبي الكوري في المنطقة الغربية، في موقع غير محدد بتاريخ أمس الأربعاء 15 أبريل 2026، وذلك وفقًا لهذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية اليوم.
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية من المدمرة تشوي هيون، مؤكداً أن الأولوية القصوى للبلاد هي تعزيز قوة الردع النووي بلا حدود، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية يوم الثلاثاء.
أجرت كوريا الشمالية عمليات إطلاق صاروخين استراتيجيين من طراز كروز وثلاثة صواريخ مضادة للسفن الحربية من المدمرة البحرية يوم الأحد في اختبار الكفاءة التشغيلية، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية.
كوريا الشمالية تجري تجارب لصواريخ كروزوأجرت كوريا الشمالية الشهر تجارب مماثلة لصواريخ كروز الاستراتيجية من على متن سفينة حربية تزن 5000 طن في مناسبتين قبل تدشينها، وقد حضر كيم جونج أون هذه التجارب أيضاً، ويشير استخدام بيونج يانج مصطلح الأسلحة الاستراتيجية إلى احتمال امتلاكها قدرات نووية.
وخلال الاختبار الأخير، قال كيم: «لقد تم تعزيز جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي بطريقة نوعية من خلال الإنجازات المختلفة التي تحققت مؤخراً في مجال العلوم الدفاعية»، كما دعا إلى تعزيز قوة الردع النووي القوية والموثوقة بشكل مطرد ودون حدود باعتبارها المهمة ذات الأولوية القصوى للبلاد.
أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية كيم وهو يشرف على الاختبار من رصيف في موقع غير محدد برفقة مسؤولين عسكريين بارزين، وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن صواريخ كروز حلقت لمدة 7869-7920 ثانية، والصواريخ المضادة للسفن الحربية لمدة 1960-1973 ثانية على طول مدارات الطيران المحددة مسبقًا فوق البحر الأصفر، وأصابت الأهداف بدقة إصابة فائقة.
زيادة تعزيز قدرة البلاد على الهجوم الاستراتيجي والتكتيكيوجاء في البيان أن أحدث اختبار إطلاق نار كان يهدف إلى فحص خط التحكم في إطلاق نظام قيادة الأسلحة المتكامل للسفينة الحربية وتأكيد دقة ومعدل إصابات نظام الملاحة النشط المضاد للتشويش المحسن.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم حدد مهمة خاصة لقواته تتمثل في زيادة تعزيز قدرة البلاد على الهجوم الاستراتيجي والتكتيكي، فضلاً عن تحسين وتطوير وضع الاستجابة السريعة، كما تم إطلاعه على خطة أنظمة الأسلحة للمدمرتين رقم 3 ورقم 4 اللتين يجري بناؤهما حالياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك