وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

صرخات الأمهات تملأ المكان.. وداع مؤلم لفتيات «لقمة العيش» بالزاوية الحمراء

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

شيع العشرات من أهالي منطقة حدائق القبة والزاوية الحمراء، أمس الأربعاء، جثامين الفتيات ضحايا حريق «مخزن الأحذية»، اللاتي فارقن الحياة إثر إصابات بالغة نتيجة الحادث.وانطلقت الجنازات من منطقة حدائق الق...

ملخص مرصد
شيع أهالي حدائق القبة والزاوية الحمراء، الأربعاء، جثامين 7 فتيات ضحايا حريق مخزن أحذية بالمنطقة، بعد وفاة معظمهن اختناقًا أو حرقًا. وردد المشيعون هتافات «في الجنة يا عرايس» في مشهد مهيب، بينما وصف الأهالي الحادث بـ«الفاجعة» التي أطفأت فرحة بيوت تكسب يومية لا تتجاوز 100 جنيه.
  • 7 فتيات من العاملات في المصنع فارقن الحياة إثر حريق اندلع فجأة
  • الدخان الكثيف وحالة الاختناق كانت السبب الرئيسي في الوفاة بحسب شهود
  • المصنع يقع في منطقة سكنية دون إجراءات سلامة كافية أو مخارج طوارئ
من: عائلات الضحايا، قوات الحماية المدنية، النيابة العامة أين: حدائق القبة والزاوية الحمراء، الزاوية الحمراء

شيع العشرات من أهالي منطقة حدائق القبة والزاوية الحمراء، أمس الأربعاء، جثامين الفتيات ضحايا حريق «مخزن الأحذية»، اللاتي فارقن الحياة إثر إصابات بالغة نتيجة الحادث.

وانطلقت الجنازات من منطقة حدائق القبة، حيث تجمعت الأسر المكلومة أمام المساجد في انتظار خروج «النعوش» التي تحمل أجساد الفتيات اللاتي لم يتجاوزن ربيع العمر، وسط حالة من الحزن الشديد بين الأهالي، الذين ودعوا الضحايا في مشاهد مؤلمة خيم عليها الصدمة والفقد.

وتعالت الصرخات فور وصول الجثامين إلى مقابر الوايلي، في مشهد مهيب خيّم عليه الحزن، حيث ارتدى الآباء والأمهات والأشقاء والجيران السواد، رافضين تصديق ما حدث.

وكانت الصدمة الأكبر في «عواطف»، اللي كانت بتجري وتعافر طول الوقت عشان تجهّز شقة الزوجية، لفوا نعشها بمفرش الجواز اللي كانت جايباه ضمن جهازها.

غطوها بيه عشان محدش غيرها يتغطى بيه، واتزفّت لقبرها بدل ما تتزف لبيت الزوجية.

وردد المشيعون هتافات «في الجنة يا عرايس»، بينما سيطرت حالة من الذهول على الجميع، الذين وصفوا الحادث بـ«الفاجعة» التي أطفأت فرحة بيوت كاملة من أجل يومية لا تتعدى 100 جنيه، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة لـ«ضحايا لقمة العيش».

شاهد عيان عن حريق مصنع الزاويةقال كريم أحمد شاهد عيان للحادث في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن الحريق اندلع بشكل مفاجئ، مصحوبًا بدخان كثيف، مشيرًا إلى أن قوات الحماية المدنية وصلت سريعًا وفرضت كردونًا أمنيًا حول المكان، وتمكنت من السيطرة على النيران خلال نحو 10 إلى 15 دقيقة، إلا أن الأزمة الأكبر تمثلت في عدم قدرة الفتيات على الهروب.

7 ضحايا وسلم مشتعل يحاصر العاملات دون مخرجوأضاف أن عدد الضحايا بلغ نحو 7 فتيات من العاملات داخل المصنع، موضحًا أن الحريق اشتعل في السلم، ما تسبب في إغلاق منفذ الخروج الوحيد، حيث حاولت بعضهن الصعود للأدوار العليا، بينما لم يتمكن أخريات من النزول، في ظل غياب أي مخارج طوارئ.

وأوضح أن الضحايا كن في سن صغيرة، لافتًا إلى أن المنطقة تضم عددًا كبيرًا من المصانع المشابهة التي تفتقر إلى إجراءات السلامة، وهو ما يزيد من خطورة وقوع مثل هذه الكوارث.

وأشار إلى أن العقار بالكامل كان مخصصًا للنشاط الصناعي، حيث يستخدم الطابق الأرضي كمخزن، بينما تستغل الأدوار العليا كمصنع، مضيفًا أن المواد الموجودة داخله، مثل الإسفنج والمواد سريعة الاشتعال، ساهمت في انتشار الحريق بشكل سريع، ما صعب السيطرة عليه من قبل الأهالي.

وأكد أن سكان المنطقة حاولوا التدخل باستخدام خراطيم المياه وطفايات الحريق، لكنهم لم يتمكنوا من إخماد النيران نظرًا لشدتها، خاصة مع وجود باب حديدي أعاق عمليات الخروج، فيما امتدت ألسنة اللهب إلى الأدوار العليا.

5 دقائق مسافة و30 دقيقة استجابة.

تأخر زمني رغم قرب المسافةولفت إلى أن المسافة بين موقع الحريق وقوات الحماية المدنية قصيرة، لا تتجاوز 5 دقائق، إلا أن زمن الاستجابة استغرق قرابة نصف ساعة منذ لحظة البلاغ، مؤكدًا أن الأهالي بذلوا جهودًا كبيرة قبل وصول القوات، لكن الحريق كان أكبر من إمكانياتهم.

وأضاف أنه ابتعد عن موقع الحادث عقب فرض الكردون الأمني لإفساح المجال أمام الجهات المختصة، مشيرًا إلى أنه لم يشاهد عملية نقل الجثامين، لكنه علم أن بعض الضحايا لقين مصرعهن في الطابق الأول متفحمين، بينما توفيت أخريات اختناقًا في الأدوار العليا.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجهات المعنية، بما في ذلك النيابة العامة، انتقلت إلى موقع الحادث، وتم فرض طوق أمني، مع استمرار تواجد سيارات الإطفاء تحسبًا لأي طارئ.

عواطف وروان… أسماء تحولت إلى وجعفي قلب هذه المأساة، برزت قصص إنسانية مؤلمة، كان من بينها قصة عواطف وروان، فتاتين في مقتبل العمر، خرجتا للعمل كأي يوم، لكنهما لم تعودا.

الصور التي انتشرت لهما بعد الحادث لم تكن مجرد لقطات عابرة، بل كانت شهادة على حياة كانت مليئة بالأمل، ملامح شابة، وأحلام بسيطة، وطموحات ربما لم تتجاوز حدود تحسين ظروف الأسرة.

كانتا، مثل غيرهما، تعملان مقابل يومية لا تتجاوز 100 جنيه، مبلغ بسيط، لكنه كان بالنسبة لهما ولأسرهما شريان حياة.

بحسب الشهادات، لم تكن النيران وحدها هي السبب في الوفاة، بل كان الدخان هو القاتل الحقيقي، دقائق قليلة من استنشاقه كانت كفيلة بإنهاء الحياة.

الدخان الكثيف غطى المكان بالكامل، ووصل حتى إلى العقارات المجاورة، ما تسبب في حالات اختناق بين السكان، لكن داخل المصنع، كان الوضع أكثر قسوة، حيث تحولت كل نفس إلى معركة.

مصانع وسط البيوت… قنبلة موقوتةالحادث أعاد إلى الواجهة أزمة قديمة متجددة: وجود مصانع وورش غير مرخصة داخل مناطق سكنية، في شوارع ضيقة، وبين بيوت مزدحمة، تعمل هذه المنشآت دون رقابة كافية أو اشتراطات أمان حقيقية.

السكان يؤكدون أن هذا المشهد ليس جديدًا، وأن الكارثة كانت متوقعة في ظل غياب الإجراءات الصارمة، نفس السيناريو يتكرر: مواد قابلة للاشتعال، أماكن مغلقة، وغياب مخارج الطوارئ.

https: //www.

facebook.

com/share/v/1CUwyy4SoC/https: //www.

facebook.

com/share/r/1GcUCa6d8J/.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك