م.
سفيان خالد خبير التأمين لـ الشرق: عدم قراءة وثيقة التأمين وراء فقدان مطالبات التعويضأوضح المهندس سفيان خالد، خبير تأمين معتمد لدى وزارة العدل حاصل على ACII في مجال التأمين، في حديث للشرق أن من الأسباب الشائعة لرفض مطالبات التأمين وجود استثناءات واضحة في وثيقة التأمين، فكل وثيقة تحتوي على حالات لا تشملها التغطية التأمينية، ويركز العميل على قيمة القسط أو مبلغ التعويض وقد لا يلتفت لقراءة الاستثناءات التي توضح ما هو غير مشمول.
وقال: من الأسباب الشائعة أيضاً تقديم معلومات غير دقيقة عند إصدار وثيقة التأمين التي قد تؤدي لرفض المطالبة، وتعتمد شركات التأمين على المعلومات التي يقدمها العميل مثل طبيعة الاستخدام أو حالة الشيء المؤمن عليه، وإذا تبين لاحقاً أن المعلومات غير صحيحة فقد يؤثر ذلك على قرار التعويض.
وأضاف أنه توجد مسألة أخرى هي التأخر في الإبلاغ عن الحادث، إذ إن معظم الوثائق تشترط إبلاغ الشركة خلال فترة محددة بعد وقوع الحادث، والتأخر قد يضعف القدرة على التحقق من الواقعة مما يؤدي إلى رفض المطالبة.
كما أن عدم الالتزام بشروط الوثيقة أو تعليمات السلامة، وبعض الوثائق تتضمن شروطاً تتعلق بالصيانة أو الاستخدام الصحيح وعدم الالتزام بهذه الشروط قد يؤثر على حق المطالبة، مضيفاً أن هذه الشروط ليست تعقيداً للإجراءات بل هي لتنظيم العلاقة بين شركة التأمين والمؤمن له، لذا فإن فهم بنود الوثيقة قبل التوقيع عليها يعد خطوة أساسية لتجنب أي خلاف مستقبلي.
وحث المهندس سفيان خالد المتعاملين في هذا المجال بضرورة قراءة الوثيقة التأمينية بعناية خاصة الأقسام المتعلقة بالتغطيات والاستثناءات ولابد من طرح أي تساؤلات على شركة التأمين أو الوسيط قبل إتمام عملية الشراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك