الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

بعد مفاوضات لـ3 سنوات.. انتهت حرب دمرت أوروبا

العربية - المغرب
2

خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر، أصبحت فرنسا القوة العسكرية المهيمنة بأوروبا حيث امتلكت الأخيرة جيشاً أثار قلق جيرانها. وفي المقابل، كسبت جمهورية هولندا مكانة هامة على الساحة الأوروبية بفضل تجار...

ملخص مرصد
انتهت الحرب الهولندية عام 1679 بعد مفاوضات استمرت 3 سنوات، حيث خسرت هولندا أجزاء من أراضيها لصالح فرنسا لكنها ضمنت استقلالها. (بحسب المؤرخين) شكلت الحرب تحولاً في موازين القوى الأوروبية، حيث عززت فرنسا مكانتها بينما تراجعت إسبانيا. كلفت الحرب أكثر من 120 ألف ضحية بين الجانبين.
  • اندلعت الحرب الهولندية عام 1672 بمشاركة فرنسا وانجلترا ضد هولندا
  • تسببت الحرب في خسائر بشرية تجاوزت 120 ألف قتيل وجريح
  • انتهت الحرب عام 1679 بعد مفاوضات في نايميخن (Nijmegen) الهولندية
من: فرنسا، هولندا، إسبانيا، الإمبراطورية الرومانية المقدسة، براندنبورغ – بروسيا، الدنمارك، السويد، إنجلترا أين: أوروبا (هولندا، فرنسا، إسبانيا، الإمبراطورية الرومانية المقدسة، براندنبورغ – بروسيا، الدنمارك)

خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر، أصبحت فرنسا القوة العسكرية المهيمنة بأوروبا حيث امتلكت الأخيرة جيشاً أثار قلق جيرانها.

وفي المقابل، كسبت جمهورية هولندا مكانة هامة على الساحة الأوروبية بفضل تجارتها البحرية المزدهرة وهيمنتها على قسم كبير من الأسواق بأوروبا.

وفي الأثناء، أثارت التجارة المزدهرة لهولندا قلق الملك الفرنسي لويس الرابع عشر الذي خطط بتلك الفترة للتوسع بأوروبا وضم أراض جديدة لفرنسا.

وأملاً في القضاء على عدوها التجاري، وضعت فرنسا خطة لغزو جمهورية هولندا والسيطرة عليها.

اندلاع الحرب الهولندية عام 1672بمساعدة كل من انجلترا وكولونيا (Cologne)، باشرت فرنسا تدخلها العسكري ضد هولندا خلال مايو (أيار) 1672.

وبتلك الفترة، لقب الهولنديون هذا العام بعام الكوارث بسبب تعرضهم للغزو من كل جهة وتراجع تجارتهم بشكل مفاجئ.

وفي البداية، انهارت الجبهة الهولندية بشكل سريع حيث سقطت العديد من المناطق بقبضة الفرنسيين.

لكن بحلول يوليو (تموز) 1672، استقر الوضع بفضل تدخل حلفاء جمهورية هولندا.

فبالتزامن مع بداية الغزو، تخوف جيران فرنسا من دور الأخيرة بالمنطقة وتعاظم نفوذها وقوتها العسكرية.

وأملا في الحفاظ على موازين القوى، شكلت كل من إسبانيا والإمبراطورية الرومانية المقدسة والدنمارك وبراندنبورغ – بروسيا (Brandenburg–Prussia) وجمهورية هولندا تحالفاً عسكرياً موجهاً ضد فرنسا.

ومن جهتها، حافظت السويد على حيادها ببداية هذا النزاع قبل أن تتدخل لصالح فرنسا بحلول العام 1675.

وخلال ما عرف بالحرب الهولندية التي استمرت للعام 1679، دعمت إنجلترا التدخل الفرنسي ضد هولندا قبل أن تخرج من الحرب عام 1674 عقب توقيعها لإتفاقية مع جمهورية هولندا تحولت على إثرها لموقف الحياد.

تكلفة الحرب ووجهات نظر مختلفةما بين عامي 1676 و1677، واجهت الدول المشاركة بهذه الحرب مصاعب عديدة.

فحينها، تجاوز عدد الضحايا من كلا الطرفين 120 ألفا بين قتيل وجريح.

فضلا عن ذلك، قاتل الجميع على جبهات مختلفة.

ولدعم مجهود الحرب، أثقلت هذه الدول كاهل رعاياها بالضرائب وصادرت كميات من المحاصيل كما أنفقت مبالغ طائلة على الجيوش والتسليح.

ومع عدم قدرتهم على مواصلة القتال، مال الجميع لخيار السلم والبحث عن اتفاق لإنهاء الحرب.

بمدينة نايميخن (Nijmegen) الهولندية عام 1676، انطلقت المفاوضات بين ممثلي كل من فرنسا وإسبانيا وجمهورية هولندا والإمبراطورية الرومانية المقدسة وبراندنبورغ – بروسيا والدنمارك.

وفي الأثناء، كانت المفاوضات صعبة بسبب تضارب المصالح.

فبينما حاولت فرنسا الحفاظ على مكاسبها خلال الحرب، طالبت هولندا بضمان أمنها واستقلالها وتحدثت إسبانيا عن أهمية استعادة الأراضي التي فقدتها بالحرب بينما أكدت الإمبراطورية الرومانية المقدسة على ضرورة كبح جموح القوة العسكرية الفرنسية وتهديدها للمنطقة.

عقب مفاوضات صعبة استمرت لأشهر، أبرمت اتفاقيات سلام عديدة، فعام 1678، أبرمت فرنسا اتفاقية سلام مع جمهورية هولندا وعدت من خلالها بضمان استقلال الأخيرة كما وافقت أيضا على إعادة قسم من الأراضي للهولنديين.

وبنفس العام، أبرم اتفاق آخر مع اسبانيا حصلت من خلاله فرنسا على قسم من ممتلكات إسبانيا ضمن ما عرف بمناطق إسبانيا الهولندية.

وبحلول العام 1679، توصلت فرنسا لإتفاقيات مع كل من الإمبراطورية الرومانية المقدسة وبراندنبورغ – بروسيا أعادت من خلالها قسم من الأراضي التي انتزعتها بالحرب للأخيرتين.

وبعد نحو 3 سنوات من المفاوضات، عرفت الحرب الهولندية نهايتها وتسببت بخلق واقع جديد بأوروبا حيث صنف الملك الفرنسي لويس الرابع عشر بأقوى رجال أوروبا بينما عرفت إسبانيا بداية تراجع مكانتها عقب خسائرها.

ومن جهتها، حصلت جمهورية هولندا على اتفاقية ضمت لها استقلالها واستقرارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك