العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

ذكرى إنهاء حصار الـ 7 أشهر، هكذا تهاوت أسوار حصن بابليون المنيع أمام جيش عمرو بن العاص

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

في مثل هذا اليوم من عام 641م، شهدت منطقة مصر القديمة الحالية تحولًا كبيرًا، حيث نجحت الجيوش الإسلامية، بقيادة عمرو بن العاص في السيطرة على حصن بابليون، أقوى القلاع البيزنطية في مصر، بعد حصار عسكري مشد...

ملخص مرصد
في 641م، سقط حصن بابليون المنيع في مصر القديمة بعد حصار دام 7 أشهر بقيادة عمرو بن العاص. أدى سقوط الحصن إلى انهيار الدفاعات البيزنطية وفتح الطريق نحو الإسكندرية. تم توقيع اتفاق صلح مع المقوقس، حاكم مصر البيزنطي، لإنهاء الصراع.
  • سقوط حصن بابليون بعد حصار عسكري استمر 7 أشهر بقيادة عمرو بن العاص
  • تم توقيع اتفاق صلح مع المقوقس، حاكم مصر البيزنطي، لإنهاء الصراع
  • سقوط الحصن مهد الطريق للجيش الإسلامي نحو الإسكندرية وتأسيس الفسطاط
من: عمرو بن العاص، المقوقس، الزبير بن العوام، الخليفة عمر بن الخطاب أين: مصر القديمة (منطقة حصن بابليون)

في مثل هذا اليوم من عام 641م، شهدت منطقة مصر القديمة الحالية تحولًا كبيرًا، حيث نجحت الجيوش الإسلامية، بقيادة عمرو بن العاص في السيطرة على حصن بابليون، أقوى القلاع البيزنطية في مصر، بعد حصار عسكري مشدد استمر نحو سبعة أشهر، لتبدأ حقبة مستمرة حتى اليوم.

بدأ الزحف نحو الحصن في أعقاب معركة عين شمس الحاسمة، حيث أدرك القائد العربي أن السيطرة على مصر مرهونة بإسقاط هذا الحصن الذي يمثل مفتاح الدلتا والصعيد، وبدأ الحصار الفعلي في سبتمبر 640م، وتحصنت داخله حامية بيزنطية ضخمة بقيادة المقوقس (حاكم مصر من قِبل الروم)، حيث تميز الحصن بأسواره المنيعة وموقعه الاستراتيجي على النيل، مما جعل اقتحامه المباشر أمرًا شديد الصعوبة.

ونتيجة لطول أمد الحصار، أرسل الخليفة عمر بن الخطاب تعزيزات عسكرية قوامها 4000 جندي، كان من بينهم قادة بارزون مثل الزبير بن العوام، المقداد بن الأسود، وعبادة بن الصامت، حيث رفعت هذه التعزيزات الروح المعنوية والقدرة الهجومية لجيش الفتح، مما مكنهم من تشديد الخناق على الحامية ومنع الإمدادات عنها.

لحظة الاقتحام وإسقاط حصن بابليونوفقًا للمصادر التاريخية، قاد الزبير بن العوام عملية تسلق أسوار الحصن مستخدمًا سلالم خشبية، وتحت صيحات التكبير، دبت الفوضى في صفوف الحامية البيزنطية التي ظنت أن الجيش الإسلامي اقتحم الحصن بالكامل.

دفع هذا الاختراق" المقوقس" إلى طلب التفاوض، وانتهى الأمر بتوقيع اتفاق صلح يقضي بخروج الحامية الرومانية بأسلحتها ومتاعها مقابل تسليم الحصن.

أدى سقوط حصن بابليون إلى انهيار الخط الدفاعي الرئيسي للإمبراطورية البيزنطية في أفريقيا، وفتح الطريق أمام الجيش الإسلامي نحو الإسكندرية (العاصمة آنذاك)، وتأسيس مدينة الفسطاط كأول عاصمة إسلامية في مصر، بالقرب من موقع الحصن، لتصبح مركزًا لإدارة الدولة الجديدة.

لذا يظل هذا التاريخ علامة فارقة في التوثيق المصري، حيث أنهى قرونًا من السيطرة الرومانية وبدأ حقبة جديدة في تاريخ مصر والمنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك