وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

عبادة أفضل من الصدقة والصيام وصلاة التطوع

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الإصلاح بين المتخاصمين أفضل من صيام وصلاة التطوع والصدقة، ورغم ذلك هذه العبادة أصبحت مهجورة لا يحرص عليها الكثيرون.وروى أبو داود (4273) والترمذي (2433) عن أبي ال...

ملخص مرصد
أكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن إصلاح ذات البين (المتخاصمين) أفضل من صيام التطوع وصلاة التطوع والصدقة، وحذر من فسادها لما تسببه من هلاك للدين. وأوضح الشيخ أحمد وسام أن إصلاح ذات البين جائز حتى بالكذب إذا كان لدرء الفتن، كما أباح الحلف بالطلاق للإصلاح مع وجوب الكفارة عند الحنث.
  • إصلاح ذات البين أفضل من نوافل العبادات بحسب حديث النبي صلى الله عليه وسلم
  • فساد ذات البين يحلق الدين ويستأصله كما يستأصل الموسى الشعر بحسب المناوي
  • أباح الشرع الكذب والإصلاح بين المتخاصمين مع وجوب كفارة الحلف بالطلاق
من: النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الشيخ أحمد وسام

أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الإصلاح بين المتخاصمين أفضل من صيام وصلاة التطوع والصدقة، ورغم ذلك هذه العبادة أصبحت مهجورة لا يحرص عليها الكثيرون.

وروى أبو داود (4273) والترمذي (2433) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى.

قَالَ: صَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ» قَالَ الترمذي: وَيُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّهُ قَالَ: «هِيَ الْحَالِقَةُ.

لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ».

وقال الإمام «المناوي» في شرح الحديث: إن المقصود بـ«إياكم وسوء ذات البين» أي التسبب في المخاصمة والمشاجرة بين اثنين، أو قبيلتين بحيث يحصل بينهما فرقة أو فساد، فإنها أي: الفعلة أو الخصلة المذكورة، و«الحالقة» أي الخصلة التي من شأنها أن تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر، وقيل هي قطيعة الرحم والتظالم.

وأضاف: قوله: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة» المراد بهذه المذكورات النوافل دون الفرائض، قال القاري والله أعلم بالمراد: " إذ قد يتصور أن يكون الإصلاح في فساد يتفرع عليه سفك الدماء، ونهب الأموال، وهتك الحرم أفضل من فرائض هذه العبادات، القاصرة مع إمكان قضائها على فرض تركها فهي من حقوق الله التي هي أهون عنده سبحانه من حقوق العباد".

وتابع: وقيل المراد بذات البين المخاصمة والمهاجرة بين اثنين بحيث يحصل بينهما بين فرقة والبين من الأضداد الوصل، والفرق وفساد ذات البين الحالقة أي هي الخصلة التي من شأنها أن تحلق الدين وتستأصله كما يستأصل الموس الشعر.

ويرشد الحديث إلى الترغيب في إصلاح ذات البين واجتناب الإفساد فيها؛ لأن الإصلاح سبب للاعتصام بحبل الله، وعدم التفرق بين المسلمين، وفساد ذات البين ثلمة في الدين تعاطى إصلاحها ورفع فسادها نال درجة فوق ما يناله المشتغل بخويصة نفسه.

ما حكم الحلف بالطلاق للإصلاح بين المتخاصمين؟قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأصل في المؤمن الصدق وألاّ يتكلم إلا صوابًا وحقًّا؛ لقوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ"؛ ولقوله صلى الله عليه وسلم: " عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"، رواه البخاري" 5743" ومسلم" 2607" من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

وأضاف وسام، فى إجابته عن سؤال: " ما حكم الحلف بالطلاق للإصلاح بين المتخاصمين؟ "، أن إصلاح ذات البين أهمية كبيرة في الشرع، وقد رتب على هذا الإصلاح أجورًا عظيمة، كما ورد التحذير الشديد من إفساد ذات البين، ولأهمية إصلاح ذات البين في المجتمع المسلم ولخطورة الشقاق والخلاف: فقد أباح الله عز وجل الكذب من أجل الإصلاح ومن أجل رفع الشقاق والنزاع الذي تكون نتيجته سلبية على دين الفرد والجماعة.

وأوضح أن من حلف بالطلاق بلفظ" عليا الطلاق" للإصلاح بين المتخاصمين، فهذا اللفظ يمين يجب فيها الكفارة وهى إطعام 10 مساكين فإن لم يستطيع فصيام 3 أيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك