في مشهد يعكس اختلال موازين الاهتمام الدولي، تتوارى مأساة غزة خلف ضجيج الصراعات الكبرى، بينما تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في حصد الأرواح دون توقف هدنة لم تصمد إلا في البيانات، وخروقات يومية تُترجم إلى شهداء وجرحى ودمار شامل، في ظل حصار خانق وأزمة إنسانية تتفاقم بشكل غير مسبوق، من الاستهداف الفردي بالطائرات المسيّرة إلى انهيار المنظومة الصحية، تبدو غزة وكأنها تُترك لمصيرها وسط صمت دولي مريب.
نناقش أبعاد هذا المشهد المعقد مع الدكتور عماد عمر أستاذ جامعي ومحلل سياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك