رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

"الاستيطان الرعوي".. ابتكار إسرائيلي لتهجير الفلسطينيين وسلب أراضيهم

وكالة الأناضول
1

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضولحسن مليحات، المشرف العام على منظمة البيدر الحقوقية:الاستيطان الرعوي يشمل سرقة للثقافة الفلسطينية ومحاولة لطمس الهويةالاحتلال رحّل 88 تجمعا بدويا منذ الحرب على قطا...

ملخص مرصد
أطلقت إسرائيل ما يُعرف بـ'الاستيطان الرعوي' كأسلوب جديد للاستيلاء على أراض فلسطينية بالضفة الغربية، عبر محاكاة حياة البدو الفلسطينيين وسرقة عناصر ثقافية مثل أشجار الزيتون. بحسب منظمة البيدر الحقوقية، تم ترحيل 88 تجمعًا بدويًا منذ أكتوبر 2023، مع استمرار اعتداءات المستوطنين المدعومة من الحكومة الإسرائيلية. قال المشرف العام للمنظمة إن هذه السياسات تمهيدية لترحيل فلسطيني أوسع، بما في ذلك التهجير خارج فلسطين التاريخية.
  • الاستيطان الرعوي يستهدف تهجير فلسطينيين عبر سرقة ثقافتهم (بحسب منظمة البيدر)
  • 88 تجمعًا بدويًا رُحّل منذ أكتوبر 2023 بسبب سياسات الاحتلال (بحسب منظمة البيدر)
  • اعتداءات المستوطنين المدعومة من الحكومة الإسرائيلية تتزايد بالضفة الغربية
من: حسن مليحات (المشرف العام على منظمة البيدر الحقوقية) أين: الضفة الغربية (مناطق ج)

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضولحسن مليحات، المشرف العام على منظمة البيدر الحقوقية:الاستيطان الرعوي يشمل سرقة للثقافة الفلسطينية ومحاولة لطمس الهويةالاحتلال رحّل 88 تجمعا بدويا منذ الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023التجمعات المهجرة لا يمكنها الانتقال للعيش في المدن لعدم ملاءمة ذلك مع نمط حياتهاما يحدث في الضفة مرحلة تمهيدية لترحيل فلسطيني أوسع يشمل التهجير للخارج في سياق مشروع أوسعالاعتداءات اليومية للمستوطنين حرب دينية بمباركة الحكومة الإسرائيلية وقوى اليمين المتطرف" الاستيطان الرعوي".

خطوة استيطانية جديدة، ابتكرها الاحتلال الإسرائيلي كأسلوب للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية حيث يحاكي المستوطنون أنماط الحياة الفلسطينية البدوية، من خلال رعي الأغنام والزراعة واستصلاح الأراضي.

وفي مقابلة مع الأناضول، قال حسن مليحات، المشرف العام على منظمة البيدر الحقوقية، إن هذا الأسلوب يتضمن" سرقة عناصر من الثقافة الفلسطينية، مثل أشجار الزيتون والزراعة التقليدية المرتبطة بالهوية الفلسطينية، في محاولة لطمس الهوية وتكرار الرواية التوراتية الإسرائيلية التي تعتبر الضفة الغربية أرض بني إسرائيل".

وأشار مليحات إلى عمل مؤسسات إسرائيلية مثل" العودة إلى الجذور"، التي تنظم أنشطة رعوية وزراعية للمستوطنين، مثل حلب الأغنام ورعيها واستصلاح الأراضي، بهدف تكريس هذه الرواية وشرعنة الاحتلال أمام المجتمع الدولي.

ويكثر التسويق في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لطريقة عيش المستوطنين الإسرائيليين في بؤر رعوية يربون فيها الأغنام والأبقار ويعيشون بين الجبال، حيث يحلبون الأغنام ويطهون على نار الحطب، ويعيشون في خيام وبيوت من الصفيح.

مليحات قال إن التجمعات البدوية في المناطق المصنفة" ج" بالضفة الغربية المحتلة، تشكل هدفًا مباشرًا لسياسات التهجير القسري، بسبب اعتماد الأهالي على مساحات واسعة للرعي والتنقل، وكون تلك المناطق تعد" خزانا حيويا" للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي، لا سيما مع انخفاض الكثافة السكانية الفلسطينية فيها.

وبموجب اتفاقية أوسلو تنقسم الضفة إلى ثلاث مناطق" أ" و" ب" و" ج"، وتخضع المنطقة" أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة" ب" لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، فيما تقع المنطقة" ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.

وقال مليحات إن الاحتلال الإسرائيلي قام بترحيل نحو 88 تجمعًا بدويًا منذ الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأشار إلى أن التجمعات المهجرة لا يمكنها الانتقال للعيش داخل المدن، لعدم تلاؤم ذلك مع نمط حياتها التي تعتمد على الرعي والتنقل، ما يجعلها تعيد الانتشار داخل المناطق المصنفة" ج"، سواء بالانضمام لتجمعات بدوية أخرى أو العيش بشكل منفصل.

وأوضح أن ذلك يعرض التجمعات البدوية لعمليات تهجير متكررة، كما حدث مؤخرًا مع خمس عائلات من عرب الكعابنة غرب قرية العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة.

ويعيش في تجمع" عرب الكعابنة" نحو 700 فلسطيني في خيام وبيوت من الصفيح، ويقولون إنهم منذ 3 سنوات يواجهون تصاعدا في اعتداءات المستوطنين المتطرفين، وهو ما جعل حياتهم صعبة للغاية.

مليحات أوضح أن الهجمات اليومية للمستوطنين تشمل منع الرعي وملاحقة المزارعين، واقتلاع أشجار الزيتون، وحرق المنازل والممتلكات، مع استخدام أساليب إذلال جديدة، بما فيها اعتداءات جسدية وجنسية، في محاولة لكسر إرادة السكان المحليين.

وأشار إلى دور الحكومة الإسرائيلية في دعم تلك السياسات، عبر وزراء بارزين، منهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي سلّح المستوطنين، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يمول الاستيطان الرعوي ويعزز هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية.

أكد مليحات أن ما يحدث في الضفة الغربية يُعد مرحلة تمهيدية لترحيل فلسطيني أوسع، يشمل" مرحلة ثانية" للتهجير خارج حدود فلسطين التاريخية، في سياق مشروع أوسع يسعى إلى إلغاء الوجود الفلسطيني في المنطقة.

ووصف مليحات الاعتداءات اليومية للمستوطنين بأنها" حرب دينية بمباركة الحكومة الإسرائيلية وقوى اليمين المتطرف".

وأوضح أن الاعتداءات تجري ضمن محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، واصفا تلك السياسات بأنها" تندرج ضمن مفهوم الإبادة الجماعية الذي يشمل استهداف جماعة عرقية جزئيًا أو كليًا".

وقال المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية إن" الاحتلال يستغل غياب رادع دولي حقيقي لفرض وقائع جديدة على الأرض، ما يزيد من فرص استمرار تلك السياسات وفرضها كأمر واقع على الفلسطينيين، في خطوة تعزز من عمليات التوسع الاستيطاني وتهجير السكان".

وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 443 هجوما بين 28 فبراير/ شباط و28 مارس/ آذار الماضيين، شملت إطلاق نار مباشر وإحراق ممتلكات ومحاولات إقامة بؤر استيطانية جديدة.

وأدت تلك الاعتداءات إلى مقتل 9 فلسطينيين، إلى جانب تخريب أراض ومزروعات وإشعال حرائق، في ظل تصاعد وتيرة تنظيم وتوسيع للهجمات.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في وتيرة الاقتحامات والاعتقالات من قبل الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 1148 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وسط تحذيرات دولية من تصعيد محتمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك