أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي لمنطقة الشرق الأوسط (قرابة الساعة التاسعة من مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن)، إن" الزعيمَين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان غداً (الخميس)"، وذلك غداة أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية سرعان ما نقلت عن مصادر مطلعة أنه على رغم تصريحات ترمب إلا أن وقف إطلاق النار في لبنان لن يحدث قريباً.
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن" قيادة الجيش تؤكد أنها لم تتلقَّ أي تعليمات من القيادة السياسية للاستعداد لوقف إطلاق النار في لبنان".
في موازاة ذلك، نفى مصدر رسمي لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية امتلاك" معلومات عن أي اتصال مرتقب مع الجانب الاسرائيلي".
وأضاف، " لم نتبلّغ أي شيء عبر القنوات الرسمية"، بينما صرح عضو في مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي لإذاعة الجيش أن" نتنياهو سيجري محادثات مع الرئيس اللبناني" جوزاف عون.
وجدد الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس إنذاره بالإخلاء إلى سكان جنوب لبنان الموجودين في منطقة جنوب نهر الزهراني، في وقت تستمر المعارك البرية مع عناصر" حزب الله" والضربات الجوية على أهداف في المنطقة.
وكتب ترمب على منصته" تروث سوشيال"، " نحاول إيجاد فترة من الراحة بين إسرائيل ولبنان.
لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين زعيمين (إسرائيلي ولبناني)، قرابة 34 عاماً.
سيحدث ذلك غداً"، لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية كما لم يشر إلى مَن يقصد.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو استضاف أول محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان منذ عقود أول من أمس الثلاثاء، وذكر كلا الجانبين أنهما أجريا محادثات إيجابية.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً بعد الاجتماع قالت فيه، إن الجانبين أجريا" مناقشات مثمرة حول الخطوات المؤدية إلى بدء مفاوضات مباشرة".
وامتد الاجتماع أكثر من ساعتين بقليل.
وحدد البيان موقف كل جانب، لكنه لم يذكر أنهما توصلا إلى أي أرضية مشتركة.
وذكر البيان" اتفق الطرفان على بدء مفاوضات مباشرة في وقت ومكان متفق عليهما".
وفي حديثه مع الصحافيين بعد الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعتين في واشنطن، قال يحيئيل ليتر السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، إن الحكومة اللبنانية أوضحت خلال المحادثات أنها لن تكون" محتلة" بعد الآن من" حزب الله" الموالي لإيران.
ورفض الإفصاح عما إذا كانت إسرائيل ستوقف هجماتها على لبنان.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في المقابل وصفت السفيرة اللبنانية ندى معوض الاجتماع التمهيدي بأنه" بناء".
وقالت في بيان لـ" رويترز" إنها دعت خلال الاجتماع إلى وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى ديارهم واتخاذ تدابير للتخفيف من الأزمة الإنسانية في لبنان الناجمة عن الصراع.
من جهة أخرى أعلن مصدر رسمي أردني الخميس أن 15 شاحنة محملة مساعدات إنسانية توجهت إلى لبنان الذي يواجه أزمة نزوح" غير مسبوقة" بعدما شرّدت الحرب بين" حزب الله" واسرائيل خُمس إجمالي السكان.
وقال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي في بيان إنه" بتوجيهات ملكية أرسل الأردن اليوم الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان، في إطار الاستجابة المستمرة للأوضاع الإنسانية هناك ودعم الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة".
وأوضح أن" القافلة تتكون من 15 شاحنة تتضمن مواد غذائية وأدوية ومواد إغاثية"، مشيراً إلى أنها امتداد" لقوافل مساعدات أردنية كان آخرها في مارس/ آذار الماضي وتضمنت 25 شاحنة".
وأكد الشبلي ان" التحرك الأردني يأتي استجابة لواجب إنساني لا يحتمل التأجيل"، لافتاً إلى أن" هذا الجهد لن يكون مؤقتاً، بل هو التزام مستمر سنحافظ عليه ما دامت الحاجة قائمة".
ونشرت الهيئة صور الشاحنات وهي تتوجه إلى لبنان عبر سوريا كُتب عليها" مساعدات إنسانية طارئة" مع رسم لعلمي الأردن ولبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك