أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (تي.
إس.
إم.
سي)، اليوم الخميس، عن ارتفاع أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 58%، وهو ما يشير إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران لم تؤثر في أسابيعها الأولى على ازدهار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت الشركة التي تصنع الرقائق لصالح شركة" إنفيديا كورب" و" آبل" الأميركيتين، وصول صافي أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 572.
5 مليار دولار تايواني (18 مليار دولار أميركي) مقابل متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة" بلومبرغ للأنباء" رأيهم وكان 542.
4 مليار دولار تايواني.
في الوقت نفسه سجلت تي.
إس.
إم.
سي زيادة في الإيرادات بنسبة 35% بما يتجاوز التوقعات.
وذكرت" بلومبرغ" أن هذه النتائج قد تسهم في تهدئة المخاوف من أن تؤدي أزمة مطولة في الشرق الأوسط إلى انخفاض الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة، وعلى الأجهزة الإلكترونية مثل هواتف آيفون الذكية.
وضغطت الحرب على طرق الشحن العالمية وأسعار الطاقة، ويبحث المستثمرون عن مؤشرات حول ما إذا كان تأثيرها سيمتد إلى خطط إنفاق عمالقة التكنولوجيا.
وتواجه شركة تي.
إس.
إم.
سي وكبار عملائها، مثل إنفيديا، شكوكا متزايدة حول قدرتهم على مواصلة النمو بالمعدلات الحالية، على الرغم من تعهدات شركات التكنولوجيا العملاقة مثل ألفابت وأمازون دوت كوم وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت بتخصيص 650 مليار دولار للاستثمار في الذكاء الاصطناعي هذا العام.
وبعد أن حوّلت المبيعات الهائلة إنفيديا إلى الشركة الأكثر قيمة في العالم، و" تي.
إس.
إم.
سي" إلى أكبر شركة في آسيا، يسعى المستثمرون إلى الحصول على ضمانات بإمكانية الحفاظ على الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك